Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"حكم بالإعدام": باميلا أندرسون تكشف عن مأساتها مع مرض الكبد الوبائي

الخوف مما سيحدث لأطفالي الصغار "قلب حياتي رأساً على عقب"

وصفت باميلا أندرسون نفسها "بالمنتصرة" عندما استذكرت اللحظة التي أخبروها فيها أن أملها في الحياة قد لا يتجاوز 10 أعوام بعد تشخيصها بمرض الكبد الوبائي (غيتي)

ملخص

استعادت باميلا أندرسون تفاصيل معاناتها بعد تشخيصها بالتهاب الكبد الوبائي "سي" في أواخر التسعينيات. وبعد أعوام من الخوف والخزي وتدمير الذات، أسهم العلاج والفنون في استعادتها عافيتها وثقتها بنفسها، لتصف نفسها اليوم بأنها "منتصرة" لا ضحية.

وصفت النجمة باميلا أندرسون نفسها بأنها "منتصرة"، وهي تتذكر كيف أُبلغت بأن أملها في الحياة قد لا يتجاوز 10 أعوام بعد تشخيص إصابتها بـالتهاب الكبد الوبائي "سي".

وأشارت إلى أن الخبر نزل عليها كالصاعقة وقلب حياتها "رأساً على عقب".

وتحدثت أندرسون علناً للمرة الأولى عن التشخيص في مقابلة أجريت خلال يوليو (تموز) 2002 خلال برنامج "لاري كينغ لايف" على شبكة "سي أن أن"، قائلة إنها شخصت "منذ أكثر من عام بقليل" بعد اكتشاف إصابتها بالتهاب الكبد الوبائي (سي) أثناء فحوصات الدم الروتينية.

وخلال تسلمها "جائزة الشجاعة" التي تمنحها المؤسسة الأميركية لأبحاث الإيدز (amfAR)، في الحفل السنوي الذي أقيم بفندق "هيلتون مولينو ستاكي" على هامش الدورة الـ83 من مهرجان البندقية السينمائي الدولي، استذكرت أندرسون تلك المرحلة الصعبة من حياتها. وقالت: "عندما شخصت إصابتي بالتهاب الكبد الوبائي ’سي‘ في أواخر التسعينيات، لم يكن هناك علاج للمرض. كان الأمر أشبه بحكم بالإعدام. هذا ما أخبرني به طبيبي، إذ قال إنني على الأرجح أملك نحو 10 أعوام فقط لأعيشها".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويهدف الحفل السنوي إلى جمع التبرعات لمصلحة مؤسسة أبحاث الإيدز، التي تركز جهودها على دعم الأبحاث المتعلقة بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV) وبرامج الوقاية منه والتوعية بوسائل العلاج، وتشارك في دعم أبحاث التهاب الكبد الوبائي "سي" وجهود المناصرة المرتبطة به.

وأضافت نجمة فيلم "ذا نايكد غان" The Naked Gun أن أكثر ما أخافها هو التفكير في ابنيها الصغيرين، براندون وديلان، قائلة: "أنا متأكدة من أن ذلك أثر في قراراتي وأفسدها. لم يكن خوفاً من الموت، بل خوفاً مما قد يحدث لأطفالي الصغار. لقد قلب حياتي رأساً على عقب".

يعد التهاب الكبد الوبائي "سي" فيروساً ينتقل عبر الدم، وقد يؤدي إلى التهابات مزمنة في الكبد وتليفه، فضلاً عن زيادة خطر الإصابة بسرطان الكبد. أما اليوم، فتشير التطورات الطبية إلى أن الأدوية المضادة للفيروسات ذات المفعول المباشر قادرة على شفاء أكثر من 95 في المئة من المصابين، غالباً خلال فترة علاجية قصيرة.

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، تمت الموافقة على أول العلاجات الخالية من الإنترفيرون في عامي 2013 و2014.

وعام 2015، أعلنت أندرسون شفاءها من مرض الكبد الوبائي بعد خضوعها للعلاج.

وخلال تسلمها جائزة الشجاعة في البندقية، قالت أندرسون "بعد 10 أعوام ضبابية، ظهر العلاج، كنت محظوظة. عرض علي العلاج في مراحله الأولى، لكن ذلك استنزف تقريباً كل ما أملكه من مدخرات، إذ لم تكن شركات التأمين تغطي تكاليفه بعد. وكنت أشعر بذنب كبير لأن كثراً لم تُتح لهم الفرصة نفسها للحصول عليه".

وتابعت بالقول: "عشت تحت وطأة شعور بالخزي والذنب، وكانت تلك بمثابة رحلة لا واعية. لا يزال الأمر يطاردني، إنه يؤرقني. ومثل الاعتداء الجنسي الذي تعرضت له في طفولتي، شعرت وكأنه محفور على جبهتي: سلعة تالفة. وقد قدمت نفسي على هذا النحو".

وأوضحت أندرسون أنها تعاونت مع منظمات عديدة للتوعية بأخطار التهاب الكبد الوبائي "سي"، وشجعت الناس على إجراء الفحوص اللازمة، وسعت إلى الحد من الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالمرض، لكنها اعترفت بأن ما كانت "تقوله علناً لم يكن يعكس حقيقة مشاعرها الداخلية".

وأردفت بالقول: "كنت غاضبة وخائفة. دخلت في حال من تدمير الذات"، مضيفة "خرجت حقيقتي إلى النور من خلال عملي، ومن خلال إيجاد طرق للتعبير عن نفسي والتعافي عبر الفنون. لقد منحتني الذخيرة التي احتجتها، وحياة خصبة أستطيع أن أستخدمها وألعب فيها".

وحصل أداء أندرسون في فيلم "فتاة الاستعراض الأخيرة" The Last Showgirl للمخرجة جيا كوبولا على ترشيح لجائزة غولدن غلوب، وظهرت إلى جانب ليام نيسون في إعادة إنتاج فيلم "ذا نيكد غان" The Naked Gun عام 2025.

تشمل أعمالها السينمائية الأخيرة فيلم "تقليم شجيرة الورد" Rosebush Pruning، فيما تشارك هذا العام في مهرجان البندقية السينمائي بفيلم "مكان أكون فيه" Place to Be، من إخراج كورنيل موندروتشو، وبطولة مشتركة مع تايكا وايتيتي وإلين بورستين.

وقالت في ختام حديثها: "لست ضحية، بل منتصرة. أنا قوية وقادرة، أكثر مما كنت أستطيع أن أحلم به يوماً. ولست الفتاة المستضعفة التي تنتظر الإنقاذ، مهما كان أداء هذا الدور سهلاً".

© The Independent

اقرأ المزيد

المزيد من منوعات