ملخص
يرى ديفيد دي روش، المدير السابق لشؤون الخليج في البنتاغون، أن تحركات الحوثيين الأخيرة تهدف إلى تعزيز موقعهم قرب باب المندب ورفع قدرتهم على تهديد الملاحة في البحر الأحمر، لكنه يشدد على أن الوضع الميداني لا يزال شديد السيولة وقابلاً للتغير سريعاً.
يرى ديفيد دي روش، المدير السابق لشؤون الخليج في البنتاغون، أن التطورات الأخيرة في المخا تندرج ضمن محاولة حوثية لإعادة تعزيز موقع الجماعة على ساحل البحر الأحمر، بما يمنحها قدرة أكبر على تهديد الملاحة في باب المندب، مشيراً إلى أن السيطرة على مساحات إضافية من الساحل ستسمح للحوثي باستهداف ناقلات النفط والسفن المدنية.
وبينما تعمل السعودية على تقوية الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وتقليص نفوذ الحوثيين وفصلهم بصورة أكبر عن إيران، يحذر دي روش في مقابلة صوتية مع "اندبندنت عربية" من المبالغة في قراءة التحولات الميدانية الحالية، نظراً إلى سيولة المشهد اليمني وسرعة تغير التحالفات، معتبراً أن المكاسب التي تتحقق على الأرض قد تكون قابلة للعكس.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ولفت المسؤول الدفاعي السابق إلى أن الهجوم الذي تشنه القوات الحكومية ينطلق من المناطق الداخلية المحيطة بالجبال بدلاً من التقدم من الساحل نحو المرتفعات، وهو ما قد يقلل من الصعوبات الجغرافية التي واجهت العمليات السابقة. وأضاف بأن "مصير تعز يعد مؤشراً أكثر أهمية، نظراً إلى موقعها المحوري وأهميتها الاستراتيجية".