ملخص
أعلنت إسرائيل أنها دمرت بنى تحتية تحت الأرض تابعة لـ"حزب الله" في تلة علي الطاهر بجنوب لبنان، حيث تم تسجيل هزة أرضية بقوة 4,1 درجة في المنطقة. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس في بيان مشترك، "هذه بنية تحتية إرهابية استراتيجية تم بناؤها على مدى عقدين من الزمن، بتمويل وتخطيط إيرانيين".
قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة تحث الحكومة اللبنانية على وضع خطة لنزع السلاح من جميع الأراضي اللبنانية، وفقاً لما ينص عليه الإطار الثلاثي. وأضاف في تصريح لـ"اندبندنت عربية" أن واشنطن "تراقب من كثب الدعوات الصادرة من جنوب لبنان، حيث يطالب الأهالي حكومتهم ببسط سيادتها، ومنع 'حزب الله' من إطلاق الصواريخ وتخزين الأسلحة في مناطقهم"، مضيفاً "نشيد بهذه الدعوات، وندعم تجاوب الحكومة اللبنانية مع مطالبها".
وقال المسؤول الأميركي إن أسلحة "حزب الله"، "لم تجلب إلى لبنان سوى المعاناة والدمار، متابعاً "لا يزال 'حزب الله' العقبة أمام السلام". وأشار إلى أن اتفاق "الإطار الثلاثي" يشكل خريطة الطريق الوحيدة نحو السلام، مؤكداً أن الانخراط الدبلوماسي "مستمر يومياً".
هزة أرضية في جنوب لبنان
إلى ذلك أعلنت إسرائيل أمس الخميس أنها دمرت بنى تحتية تحت الأرض تابعة لـ"حزب الله" في تلة "علي الطاهر" بجنوب لبنان، حيث تم تسجيل هزة أرضية بقوة 4,1 درجة في المنطقة.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس في بيان مشترك، "هذه بنية تحتية إرهابية استراتيجية تم بناؤها على مدى عقدين من الزمن، بتمويل وتخطيط إيرانيين". وأكدا أن الجيش الإسرائيلي "يستكمل بذلك إقامة المنطقة الأمنية في جنوب لبنان".
في الأثناء أفادت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية بتسجيل هزة أرضية بقوة 4,1 درجة في جنوب لبنان، بعدما أوردت "الوكالة الوطنية للإعلام" الرسمية أن الجيش الإسرائيلي نفذ "تفجيراً عنيفاً في تلة علي الطاهر على أطراف النبطية الفوقا، أحدث ارتجاجات ودوياً تردد صداه في شكل قوي في النبطية ومنطقتها".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأظهرت لقطات نشرها وزير الدفاع الإسرائيلي كرة نار ترتفع في السماء.
وقال مراسل وكالة الصحافة الفرنسية إنه شعر بارتجاجات قبل دوي انفجار قوي، فيما أفاد مراسل آخر بأن ارتدادات الانفجارات بلغت مدينة صيدا الجنوبية الواقعة على بعد نحو 40 كيلومتراً من العاصمة.
وذكر الجيش الإسرائيلي أن البنية التحتية لـ"حزب الله" تمتد لأكثر من كيلومترين، وتضم "عشرات الصواريخ والقذائف والطائرات المسيرة الإيرانية الصنع، إضافة إلى مدافع رشاشة وعشرات الصواريخ المضادة للدبابات ومئات الألغام والعبوات الناسفة".
وأضاف الجيش الإسرائيلي أن المجمع الواقع تحت الأرض كان يضم أيضاً مركز قيادة لوحدة "بدر" التابعة لـ"حزب الله". وصرح مسؤول عسكري بأن بعض المسلحين الذين كانوا ينشطون في منطقة المرتفع غادروها، وآخرين "تم القضاء عليهم بضربات جوية ونيران المدفعية".
وأعلن الجيش الإسرائيلي الأسبوع الماضي سيطرته على هذا المرتفع الواقع شمال نهر الليطاني، عند أطراف المنطقة المحتلة في جنوب لبنان.
وتتهم إسرائيل "حزب الله" بحفر أنفاق في هذه المنطقة، مكنته من إطلاق طائرات مسيرة وصواريخ على مواقع عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان، وكذلك على شمال إسرائيل.
وخلال المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، اقترحت الولايات المتحدة الراعية للمحادثات أن يسيطر الجيش اللبناني على مرتفعات علي الطاهر، لكن "حزب الله" رفض ذلك، حسبما أفاد مصدر مقرب من المفاوضين وكالة الصحافة الفرنسية.