ملخص
الهجوم على محطة الوقود في كييف وعلى المنشأة المتخصصة في الأعمال التجارية الزراعية في مدينة دنيبرو بجنوب شرقي البلاد امتداد للحملة الجوية الروسية المكثفة التي بدأت خلال الأسابيع القليلة الماضية.
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إنه مستعد للقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال قمة "مجموعة العشرين" المقررة في مدينة ميامي الأميركية هذا العام، وذلك في مقابلة بُثت اليوم السبت.
ورداً على سؤال من هيئة البث الألمانية "دويتشه فيله" عما إذا كان سيلتقي بوتين خلال القمة المقررة في ديسمبر (كانون الأول)، في حال وُجهت الدعوة إلى الرئيسين لحضورها، أجاب "نعم، بالطبع. علينا أن نحضر. علينا أن نلتقي ونتحدث ونتخذ قرارات".
وحذّر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة من أن نشر قوات أوروبية في أوكرانيا "يعني حربا ضد روسيا"، معتبراً أن موسكو "لا تشكل تهديداً" للدول الأوروبية.
ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن بوتين قوله "يقولون (القادة الأوروبيون) حالياً إنهم يبحثون في سبل إرسال قوات إلى الأراضي الأوكرانية. وهذا يعني حرباً ضد روسيا".
قتلى بهجمات مسيرات
ميدانياً قال حاكم منطقة تولا في وسط روسيا دميتري ميليايف اليوم الجمعة إن شخصين قتلا وأصيب ثلاثة آخرون في هجمات بطائرات مسيرة على المنطقة، وأضاف في منشور على "تيليغرام"، أن وحدات الدفاع الجوي الروسية أسقطت 26 طائرة مسيرة فوق المنطقة خلال الليل.
وأمس الخميس، شنت قوات روسية هجوماً واسع النطاق على مدينة بافلوهراد الصناعية في جنوب شرقي أوكرانيا، مما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص، وقصفت محطة وقود في العاصمة كييف ومنشأة دولية متخصصة في الأعمال التجارية الزراعية في دنيبرو، وذلك في إطار تكثيف موسكو لهجماتها على أهداف لوجستية واقتصادية.
وكتب حاكم المنطقة أولكسندر هانزا على تطبيق "تيليغرام" أن القوات الروسية استخدمت طائرات مسيرة ومدفعية وقنابل جوية في استهداف خمس مناطق في بافلوهراد، وهي مركز للسكك الحديد والخدمات اللوجستية يخدم منطقة لتعدين الفحم، وكان يقطنها نحو 120 ألف شخص قبل اندلاع الحرب. وأسفر الهجوم عن إصابة 76 شخصاً، بينهم عدد من الأطفال.
وظهر في صور نشرت على الإنترنت متاجر مدمرة ومركبات متفحمة في المدينة، التي تعد طريق إمداد حيوياً للجيش الأوكراني يربط وسط البلاد بخطوط المواجهة الشرقية.
والهجوم على محطة الوقود في كييف وعلى المنشأة المتخصصة في الأعمال التجارية الزراعية في مدينة دنيبرو بجنوب شرقي البلاد امتداد للحملة الجوية الروسية المكثفة التي بدأت خلال الأسابيع القليلة الماضية.
وأسفر الهجوم على المنشأة التجارية في دنيبرو، المتخصصة في زيت دوار الشمس والتابعة لشركة "بانغ"، عن مقتل شخصين.
وقال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها إن هذا هو الهجوم الثاني على شركة مملوكة للولايات المتحدة خلال أسابيع.
وكتب على منصة "إكس"، "هذا ليس من قبيل الصدفة، بل جزء من حملة الإرهاب المنهجية التي تشنها موسكو ضد الشركات والمصالح الاقتصادية الأميركية"، وقال مسؤول محلي إن خمسة أشخاص أصيبوا بجروح.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأطلقت موسكو صواريخ بالستية وطائرات مسيرة تعمل بمحركات نفاثة على مستودعات وموردي أغذية وسلاسل متاجر تجزئة. وتواجه كييف صعوبة في صد هذه الهجمات في ظل نقص في أنظمة الدفاع الجوي.
وقال رئيس الوزراء الأوكراني سيرغي كوريتسكي إن الهجمات الروسية على الشركات والبنية التحتية المدنية "تتزايد بسرعة"، وطالب الحكومة بضرورة "الاستجابة والتحرك بشكل استباقي". وتنفي روسيا تعمد استهداف مواقع مدنية.
ويبدو أن الهجوم على محطة الوقود هو الأول بمسيرات تعمل بمحركات نفاثة على منشأة من هذا النوع في كييف. وجاء في أعقاب نحو 300 هجوم على محطات وقود في مناطق الخطوط الأمامية بأوكرانيا أو بالقرب منها خلال الأشهر القليلة الماضية، وقال رئيس البلدية فيتالي كليتشكو إن أربعة أشخاص أصيبوا بجروح.
من جانبها، قالت وزارة الدفاع الروسية الخميس إن قواتها قصفت سفينة شحن جرى استخدامها لنقل ما وصفتها بأنها شحنة عسكرية في ميناء تشورنومورسك الأوكراني.
وفي روسيا، قال مسؤولون إن هجمات أوكرانية بالطائرات المسيرة على منطقة بيلغورود الحدودية أسفرت عن مقتل شخص وإصابة ستة آخرين، وسقط القتيل في منشأة لم يكشف عن اسمها في بلدة نوفي أوسكول.