Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بريطانيا تنوي معاقبة مستوطنات الضفة الغربية وردود إسرائيلية وأميركية غاضبة

الخطوة تأتي وسط تحذيرات من توسع استيطاني يهدد حل الدولتين

مستوطنات إسرائيلية في القدس بالضفة الغربية (أ ف ب)

ملخص

تعتزم بريطانيا الإعلان عن حظر تجاري على السلع الواردة من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، في إطار جهودها لدعم حل الدولتين. ويأتي القرار بعد تحذير وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند من أن مشروع "إي1" الاستيطاني يهدد قيام دولة فلسطينية، فيما بحث رئيس الوزراء آندي بيرنهام الملف مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

أكد وزير في الحكومة البريطانية أن البلاد ستعلن في وقت لاحق اليوم الثلاثاء حظراً تجارياً على السلع الواردة من المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية، وذلك في إطار جهود بريطانيا لدعم حل الدولتين.

وكان وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند قد قال الأسبوع الماضي بعد ستة أسابيع من توليه منصبه، إنه يدرس إعادة صياغة سياسة بريطانيا تجاه إسرائيل، ومن المقرر أن يدلي ببيان في شأن إسرائيل والقيود التجارية في مجلس العموم.

بيرنهام يبحث الملف مع ترمب

تحدث رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بيرنهام، الذي تولى منصبه أيضاً منذ يوليو (تموز) الماضي، إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس الإثنين لتأكيد "أهمية حل الدولتين"، في ما ينظر إليه على أنه إشارة إلى العقوبات.

وقال ميليباند الأسبوع الماضي إن مشروع "إي1" الاستيطاني في الضفة الغربية سيمر عبر أراض يطالب الفلسطينيون بها لإقامة دولتهم، مما يعرض حل الدولتين للخطر.

ورداً على سؤال حول كيفية تطبيق آلية الحظر التجاري، لم يقدم وزير معاشات التقاعد البريطاني بات ماكفادن أي تفاصيل.

وقال ماكفادن لإذاعة "تايمز راديو"، "سيصدر وزير الخارجية بياناً أمام البرلمان في وقت لاحق اليوم". وأضاف، "السبب في أن هذا الخطر أصبح أكثر إلحاحاً هو توسع نشاط الاستيطان في الأسابيع والأشهر القليلة الماضية".

خلاف حول الوضع القانوني

تعتبر هيئات الأمم المتحدة ومعظم الحكومات، بما في ذلك بريطانيا، المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية غير قانونية بموجب القانون الدولي، وتعتبر الضفة الغربية أرضاً خاضعة للاحتلال العسكري الإسرائيلي.

وفي المقابل تجادل إسرائيل بأن هذه الأراضي متنازع عليها وليست محتلة، وتؤكد أن لليهود حقاً تاريخياً في هذه الأرض.

ولم يرد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزارة الخارجية فوراً على طلبات التعليق.

هرتسوغ ينتقد بريطانيا

في المقابل اعتبر الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ الثلاثاء أن المملكة المتحدة ستضع نفسها في "الجانب الخطأ من التاريخ" إذا مضت في فرض عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.
وقال هرتسوغ في خطاب من القدس "إذا حدث ذلك، وانضمت دول أخرى إلى هذه العقوبات، فأعتقد أنه سيكون سوء تقدير وقرارا سيضعهم في الجانب الخطأ من التاريخ".

هاكابي: خطوة غير عقلانية

أدان السفير الأميركي لدى إسرائيل العقوبات التي فرضتها المملكة المتحدة على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، واصفاً إياها بأنها "خطوة غير عقلانية" و"تمييز ضد الشعب اليهودي".

فقد صرح السفير الجمهوري مايك هاكابي بأنه لم يتحدث "شخصياً" مع الرئيس ترمب، لكنه قال: "أشعر بأن هذا يمثل تمييزاً ضد الحكومة الإسرائيلية وتمييزاً ضد الشعب اليهودي، ولا أفهم المنطق الكامن وراء ذلك".

وأشار وزراء بريطانيون إلى أن السلع القادمة من المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية - وهي أراضٍ فلسطينية بحسب التعريف الدولي والبريطاني - قد تخضع لقيود تجارية في إطار هذه التغييرات.

وأفادت صحيفة "التايمز" بأن إدارة ترمب تعتزم إصدار بيان ينتقد هذا التحرك.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات