ملخص
يتابع رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني والقائد الأعلى للقوات المسلحة، رشاد العليمي، تطورات الموقف الميداني وجاهزية القوات في جبهات محافظة تعز وسط تصعيد متواصل للمليشيات الحوثية. وحمل العليمي الحوثيين المسؤولية الكاملة عن التداعيات الإنسانية ونزوح مئات الأسر، مشدداً على أن الشرعية والقوات المسلحة لن تسمح تحت أي ظرف بتحقيق أهداف النظام الإيراني في السيطرة على مضيق باب المندب، وموجهاً باتخاذ كافة التدابير لتأمين المناطق السكنية وتسهيل إغاثة النازحين.
أفاد مصدر في مكتب القائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية بأن رئيس مجلس القيادة الرئاسي والقائد الأعلى للقوات المسلحة، رشاد العليمي، يتابع مع أعضاء المجلس على مدار الساعة تطورات الموقف الميداني وسير العمليات العسكرية في جبهات محافظة تعز، في ظل ما وصفه المصدر بالتصعيد المتواصل للميليشيات الحوثية المدعومة من إيران.
وبحسب المصدر، واصل العليمي أمس الجمعة سلسلة اجتماعاته واتصالاته بالقيادات العسكرية والميدانية للاطلاع على مجريات العمليات، ومستوى الجاهزية القتالية، والحاجات العملياتية واللوجيستية للقوات المسلحة وكافة التشكيلات العسكرية في مسرح العمليات باليمن.
وحمّل الرئيس اليمني، وفق المصدر، الميليشيات الحوثية المسؤولية الكاملة عن التداعيات الإنسانية لما وصفه بتصعيدها، بما في ذلك ما نُسب إليها من انتهاكات بحق المدنيين وتسببها في نزوح مئات الأسر من مناطق المواجهات. واتهم الحوثيين، بحسب البيان، بالسعي إلى تحويل أبناء المناطق المتأثرة إلى ما وصفه بـ"وقود" لمشروعهم وأجندة داعميهم.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وشدد العليمي على أن الدولة وقواتها المسلحة لن تسمح تحت أي ظرف بتحقيق ما وصفه بهدف النظام الإيراني في السيطرة على مضيق باب المندب، محذراً من أن أي محاولة للتقدم نحو تلك المناطق ستتحول إلى استنزاف قاسٍ للميليشيات.
وأضاف أن القوات المسلحة تقاتل بإرادة صلبة وقيادة موحدة ومعرفة كاملة بطبيعة المعركة وأهداف الطرف الآخر، مؤكداً لأبناء الشعب اليمني أن قدرة الميليشيات على الصمود لن تفوق إرادة شعب يدافع عن دولته وكرامته ومستقبله.
وجدد العليمي توجيهاته للقوات المسلحة باتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية المدنيين وتأمين المناطق السكنية، وتسهيل عمليات إجلاء وإغاثة الأسر النازحة، مؤكداً أن حماية أرواح المواطنين ستبقى في صميم واجبات الدولة، في مقابل ما وصفه بميليشيات لا تتورع عن استخدام المدنيين وقوداً لمغامراتها.
ودعا القائد الأعلى للقوات المسلحة كافة القوى السياسية والاجتماعية، ووسائل الإعلام، والنخب الوطنية، إلى الاضطلاع بمسؤولياتها في هذه المرحلة، من خلال توحيد الجبهة الداخلية وتعزيز الثقة بالدولة ومؤسساتها وقواتها المسلحة، محذراً من الانجرار وراء ما وصفه بحملات التضليل والتخوين التي تراهن عليها الميليشيات للنيل من معنويات اليمنيين.