Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

هل تحسم وظائف أميركا اتجاه الأسواق العالمية؟

الأسهم الأوروبية والآسيوية تتعافى وسط ترقب الفائدة والذهب يترقب بيانات الوظائف

ارتفع مؤشر "ستوكس600 " بنحو 0.5 في المئة إلى 649.1 نقطة (أ ف ب)

ملخص

تتجه الأسواق العالمية إلى نهاية أسبوع متباينة مع تعافي الأسهم الأوروبية والآسيوية بدعم من تراجع عوائد السندات وصعود أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي

تتجه الأسواق العالمية إلى ختام جلسة الجمعة وسط تحسن نسبي في شهية المخاطرة، بعدما استعادت الأسهم الأوروبية والآسيوية بعض خسائرها السابقة، مدعومة بتراجع عوائد السندات وصعود أسهم التكنولوجيا الأميركية، في وقت يترقب فيه المستثمرون صدور تقرير الوظائف غير الزراعية في أميركا، باعتباره أحد أهم المؤشرات التي يمكن أن تحدد اتجاه أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

الأسهم الأوروبية

تدخل الأسهم الأوروبية جلسة الجمعة بعد تعافٍ جزئي في الجلسة السابقة، مع ارتفاع مؤشر "ستوكس600 " بنحو 0.5 في المئة إلى 649.1 نقطة، بعدما لامس أدنى مستوى له في شهر خلال بداية الأسبوع.

وساعد تراجع عوائد السندات على تحسين شهية المخاطرة، بينما استفادت أسهم التكنولوجيا من موجة الصعود التي قادتها "وول ستريت".

لكن ارتفاع النفط يبقى الخطر الأكبر أمام الأسواق الأوروبية، إذ بدأت بنوك استثمارية كبرى، بينها"JPMorgan"  و"BNP Pariba"، تتوقع الآن رفع البنك المركزي الأوروبي الفائدة في ديسمبر (كانون الأول) المقبل بسبب استمرار أخطار الطاقة والتضخم.

وتسعر الأسواق احتمال رفع الفائدة في اجتماع الـ10 من سبتمبر (أيلول) الجاري عند 99.2 في المئة، مما يعكس ارتفاع درجة اليقين لدى المستثمرين في شأن مسار السياسة النقدية الأوروبية.

طوكيو وآسيا

ارتفعت الأسهم الآسيوية في بداية التعاملات اليوم الجمعة مدفوعة بصعود أسهم التكنولوجيا الأميركية وتراجع عوائد سندات الخزانة، في إشارة إلى تحسن الإقبال على الأصول الأكثر مخاطرة.

وصعد "نيكاي" الياباني نحو 0.6 في المئة، و"كوسبي" الكوري 0.9 في المئة، بينما قفز "هانغ سنغ" في هونغ كونغ 2.1 في المئة.

وفي طوكيو، ارتفع "نيكاي" نحو 0.5 في المئة إلى 64,530.98 نقطة، بدعم من أسهم التكنولوجيا والقطاع المالي، فيما قفز سهم "SoftBank" بنحو 6.5 في المئة.

لكن صعود الين إلى نحو 155.3 ين للدولار يمثل سلاحاً ذا حدين بالنسبة إلى الشركات اليابانية المصدرة، إذ يؤدي ارتفاع العملة المحلية إلى تقليص قيمة الإيرادات المحققة في الخارج عند تحويلها إلى الين.

الدولار يترقب بيانات الوظائف

تحرك الدولار قرب مستويات مستقرة أمام العملات الرئيسة، بينما سجل الين أقوى أسبوع له في أكثر من شهر، قبل صدور بيانات الوظائف الأميركية.

وتحول تركيز المستثمرين إلى تقرير الوظائف غير الزراعية الأميركي المقرر صدوره اليوم الجمعة، باعتباره أهم اختبار في الوقت الحالي لمسار أسعار الفائدة، إذ يمكن أن تؤثر قوة سوق العمل أو ضعفها بصورة مباشرة في توقعات السياسة النقدية الأميركية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتظهر تسعيرات الأسواق احتمالاً يبلغ نحو 50 في المئة لرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الفائدة خلال سبتمبر الجاري، بعدما خفف عضو المجلس كريستوفر والر رهانات التشديد، قائلاً إنه سيدعم إبقاء الفائدة من دون تغيير إذا استمرت ضغوط التضخم في التراجع.

وتأتي بيانات الوظائف في وقت تراقب فيه الأسواق بصورة دقيقة العلاقة بين سوق العمل والتضخم، خصوصاً أن أي قراءة قوية قد تعزز توقعات استمرار الفائدة المرتفعة، بينما قد يؤدي ضعف التوظيف إلى زيادة الرهانات على تيسير السياسة النقدية.

الذهب فوق 4460 دولاراً

استقر الذهب قرب 4469 دولاراً للأوقية صباح اليوم الجمعة، بعدما قفز نحو اثنين في المئة أمس الخميس مع تراجع رهانات رفع الفائدة الأميركية.

ويتجه المعدن لتحقيق مكسب أسبوعي محدود، في وقت تنتظر فيه الأسواق بيانات الوظائف التي قد تحدد اتجاهه المقبل، خصوصاً أن الذهب يتأثر بصورة مباشرة بتوقعات أسعار الفائدة وحركة الدولار وعوائد السندات.

وتراجع سعر الفضة إلى نحو 66.59 دولار للأوقية، والبلاتين إلى 1803.53 دولار، والبلاديوم إلى 1403.03 دولار.

وتتلخص المعادلة الحالية للذهب في أن ضعف بيانات الوظائف قد يؤدي إلى زيادة احتمال خفض الفائدة، وهو ما قد يضغط على الدولار والعوائد ويدعم أسعار المعدن النفيس.

وفي المحصلة، تتقاطع تحركات الأسهم والعملات والمعادن في انتظار البيانات الأميركية، إذ يمكن لقراءة الوظائف أن تعيد رسم توقعات المستثمرين في شأن السياسة النقدية، وتحدد في الوقت نفسه اتجاه الدولار وعوائد السندات والذهب، بينما تظل أسعار النفط وأخطار التضخم عاملاً ضاغطاً على الأسواق الأوروبية.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة