ملخص
ذكر مسؤول أميركي، طلب عدم الكشف عن هويته، أن الحكومة تتصور سيناريوهات مختلفة تتعلق بسقوط القتلى والمصابين في حفلة الزفاف، منها ما إذا كانت الضربة ناجمة عن غارة أميركية أو نوع من الارتداد لصاروخ دفاع جوي إيراني أو صاروخ اعتراضي ضل طريقه.
قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن الولايات المتحدة تحقق في غارة استهدفت حفلة زفاف إيرانية هذا الأسبوع وأسقطت قتلى ومصابين، في حين خلص تحليل نشرته "رويترز" إلى أن الضربة ناجمة على الأرجح عن إصابة بذخيرة أميركية.
وخلص تحليل أجراه خبراء أسلحة أمس الخميس، استناداً إلى مراجعة صور ومقاطع فيديو تم التحقق من صحتها، إلى أن الانفجار الذي دمر حفلة الزفاف في جنوب إيران يوم الثلاثاء نجم على الأرجح عن إصابة مباشرة بذخيرة أميركية وليس عن ارتداد مقذوف من هدف آخر، ولم تعلن الولايات المتحدة المسؤولية عن الواقعة.
وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني أمس الخميس بأن امرأة تبلغ من العمر 22 سنة توفيت في المستشفى عقب الضربة التي أصابت منزلاً خلال حفلة الزفاف، ليرتفع عدد القتلى إلى خمسة، وقال مسؤولون إيرانيون إن ما يقرب من 70 شخصاً أصيبوا بجروح.
وتجمع المشيعون أمس الخميس لتوديع أحبائهم خارج قرية كوهستك في منطقة سيريك، على امتداد ساحل مضيق هرمز الذي تعرض لغارات جوية أميركية مكثفة في وقت متأخر من يوم الثلاثاء.
وقال فانس للصحافيين أمس الخميس إن الولايات المتحدة تحقق في الواقعة، وأضاف "نحن نحقق في الأمر لأنه بالتأكيد يهمنا، نريد أن نعرف". وتابع فانس قائلاً "إذا ارتكبنا أخطاء فهذا مرة أخرى فرق كبير بيننا وبين إيران، فعندما يرتكب جيشنا أخطاء، يتعلم منها ليحاول تحسين أدائه".
وتابع فانس "ما سأقوله هو أن وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية لم تكن إلى الآن ناقلاً موثوقاً لما يحدث في هذا النزاع، لذلك أنا متشكك للغاية حيال ذلك". وقال الجيش الأميركي إنه على علم بالتقارير الإيرانية، لكنه "لا يستهدف المدنيين أبداً".
وذكر مسؤول أميركي، طلب عدم الكشف عن هويته، أن الحكومة تتصور سيناريوهات مختلفة تتعلق بسقوط القتلى والمصابين في حفلة الزفاف، منها ما إذا كانت الضربة ناجمة عن غارة أميركية أو نوع من الارتداد لصاروخ دفاع جوي إيراني أو صاروخ اعتراضي ضل طريقه.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وعرضت "رويترز" مقاطع فيديو وصوراً للواقعة على أربعة خبراء عسكريين في مجال الأسلحة، الذين قالوا إن الأضرار تتسق مع ظروف الإصابة المباشرة، وليس مع أضرار ثانوية ناجمة عن ارتداد قذيفة من هدف آخر.
ورجح ثلاثة من الخبراء أن تكون القذيفة سلاحاً أميركياً وليست صاروخاً إيرانياً للدفاع الجوي ضل طريقه، وقال أحد الخبراء إن القذيفة ربما أخطأت الهدف ليس إلا.
وحدثت الواقعة بعد أكثر من ستة أشهر من تدمير صاروخ لمدرسة ابتدائية في ميناب يوم 28 فبراير (شباط)، بعد ساعات من بدء الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران ليشتعل الصراع الحالي، وأودى ذلك الهجوم بحياة أكثر من 175 من التلميذات والمعلمين، وفقاً لمسؤولين إيرانيين.
وشنت واشنطن الغارات الجوية يوم الثلاثاء، مستهدفة ما قالت إنها أهداف عسكرية على طول الساحل رداً على الهجمات الإيرانية على السفن في مضيق هرمز.
وأدى التصعيد المفاجئ في الحرب مع إيران إلى ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات لم تشهدها منذ يوليو (تموز)، وصعدت الأسعار لليوم الرابع على التوالي أمس الخميس لتتجاوز العقود الآجلة لخام برنت 96 دولاراً للبرميل.
وقالت إيران إن 18 شخصاً لقوا حتفهم، في أحدث الهجمات الأميركية.