Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إسرائيل تؤكد اعتقال مسؤول الأمن الداخلي لحركة "حماس" في غزة

نتنياهو قال إن معين العرابيد يعد من كبار قادة الحركة وكان مسؤولاً عن إخفاء الرهائن ونقلهم

فلسطينيون يتجمعون في موقع لغارات إسرائيلية بمدينة غزة في الأول من سبتمبر 2026 (رويترز)

ملخص

ذكر مسؤول فلسطيني أن العملية لم تحقق هدفها الذي وُصف بأنه يطال "شخصية بارزة" في "حماس"، لكنه أشار إلى أن عضواً آخر في الحركة قد "اختطف" خلال الهجوم.

أعلنت إسرائيل أمس الثلاثاء، أنها اعتقلت مسؤول الأمن الداخلي في حركة "حماس" خلال عملية في قطاع غزة، فيما أفادت السلطات المحلية بمقتل أربعة أشخاص جراء عمليات قصف لم تشهد المدينة بشدته في الأسابيع الأخيرة.

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن معين العرابيد، كما حددت هويته وزارة الداخلية التابعة لـ"حماس" ووسائل إعلام إسرائيلية، "اعتقل اليوم (الثلاثاء) قرب منزله في غزة".

وجاء في بيان أصدره مكتبه أن المعتقل "يُعد من كبار قادة 'حماس'، وكان مسؤولاً عن إخفاء رهائننا ونقلهم، وعن توفير مخابئ لكبار مسؤولي الحركة، فضلاً عن تعزيز قدرات التنظيم ومحاولة استعادة إمكانات الجماعة الإرهابية".

وأكدت من جهتها وزارة الداخلية التابعة لـ"حماس" في بيان أن إسرائيل قامت بـ"اختطاف" الضابط بجهاز الأمن الداخلي معين محمد العرابيد، بعد إصابته خلال اشتباكه مع القوة الإسرائيلية ومقتل زوجته وإصابة عدد من أبنائه بجروح.

في وقت سابق الثلاثاء، استهدفت نحو 10 غارات وقصف بطائرات مسيرة الجزء الغربي من مدينة غزة، المركز الحضري الرئيس في القطاع، وفق ما ذكر شاهد عيان ومصدر أمني فلسطيني لوكالة "الصحافة الفرنسية".

وأفاد الدفاع المدني في غزة بمقتل أربعة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال، وإصابة سبعة آخرين، إثر غارات شنتها طائرات مقاتلة تابعة للجيش الإسرائيلي.

وبُعيد الضربات، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن بلاده اعتقلت "عنصراً إرهابياً بارزاً"، من دون تقديم تفاصيل إضافية. وأضاف "لن نغادر غزة حتى يتم تجريد القطاع من السلاح، ونزع سلاح حركة 'حماس'، وتدمير كل أنفاق الإرهاب".

في المقابل، قال المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي لـ"حماس" في غزة، إسماعيل الثوابتة، على صفحته الرسمية على منصة "إكس"، إن قوة إسرائيلية خاصة حاولت تنفيذ عملية في مدينة غزة، لكن تم اكتشافها أثناء المهمة، وأضاف الثوابتة أن إسرائيل شنت بعد ⁠ذلك غارات جوية مكثفة شاركت فيها أكثر من 10 طائرات حربية، مما ‌أسفر عن مقتل وإصابة ​أشخاص عدة، مضيفاً "إلى جانب قتل عدد من أفراد القوة الخاصة التي حاولت تنفيذ المهمة".

 

وقال مصدر أمني فضل عدم كشف هويته إن قوة إسرائيلية حاولت تنفيذ عملية أمنية في مدينة غزة استهدفت إحدى الشخصيات، لكن "يقظة" الأجهزة الأمنية "أفشلت المهمة وكشفت عجز العدو وحالت دون تحقيق أهدافه". وأضاف أن "القوة الخاصة انسحبت من منطقة الكتيبة بغزة على دراجات نارية تحت غطاء إسرائيلي".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وذكر مسؤول فلسطيني آخر أن العملية لم تحقق هدفها الذي وُصف بأنه يطال "شخصية بارزة" في "حماس"، لكنه أشار إلى أن عضواً آخر في الحركة قد "اختُطف" خلال الهجوم.

وفي حين لم يتسن التحقق بصورة مستقلة من هذه الأقوال، تحدثت شهادات أدلى بها شهود عيان عن اندلاع مفاجئ لإطلاق النار والقصف.

وقالت وفيقة الحلو التي تقيم في خيمة بالحي المستهدف "توقفت سيارة جيب في منتصف الشارع وبدأت بإطلاق النار بصورة عشوائية في جميع الاتجاهات لمدة 15 دقيقة تقريباً. كان الأمر مرعباً".

وأضاف شاهد آخر يدعى معتز أبو عصر "كان هناك إطلاق نار" و"خمس أو ست ضربات في أقل من ثلاث دقائق". وبالقرب من الموقع، تجمع السكان حول حطام متفحم لسيارة بيضاء كانت على مسار طيني بين صفين متراصين من الخيام.

وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان شن ضربات جوية "لإزالة خطر عن قواته في قطاع غزة"، من دون تحديد مواقعها".

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار بين "حماس" وإسرائيل الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، يواصل الجيش الإسرائيلي شن غارات جوية وقصف مدفعي بوتيرة شبه منتظمة على قطاع غزة المدمر.

وتسيطر القوات الإسرائيلية على أكثر من 60 في المئة من مساحة القطاع الذي يقطنه أكثر من مليوني شخص، غالبيتهم من النازحين.

وأسفرت العمليات الإسرائيلية في غزة عن مقتل 1326 فلسطينياً في الأقل منذ الإعلان عن هدنة تشوبها خروقات كثيرة، وفق وزارة الصحة في القطاع التي تديرها "حماس" وتعد الأمم المتحدة أرقامها موثوقة. وخلال الفترة نفسها، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل خمسة من عناصره ومتعاقد مدني.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار