ملخص
ذكر معهد الصحة العامة أن الموجة السابعة عشرة من تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية أصبحت في أواخر يوليو الفائت الأكبر في تاريخ البلاد من حيث عدد الإصابات، وأن عدد الوفيات بلغ 2378 حالة في مطلع الأسبوع، متجاوزاً بذلك حصيلة الوفيات المسجلة خلال أسوأ تفش سابق للمرض بين عامي 2018 و2020.
أظهرت بيانات حكومية صدرت في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء، أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية تجاوز 5 آلاف حالة، في وقت يحذر مسؤولون في قطاع الصحة من أن جهود الاستجابة الحالية لم تنجح حتى الآن في احتواء هذا الوباء القاتل.
وذكر معهد الصحة العامة أن الموجة السابعة عشرة من تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية أصبحت في أواخر يوليو (تموز) الفائت الأكبر في تاريخ البلاد من حيث عدد الإصابات، وأن عدد الوفيات بلغ 2378 حالة في مطلع الأسبوع، متجاوزاً بذلك حصيلة الوفيات المسجلة خلال أسوأ تفش سابق للمرض بين عامي 2018 و2020.
وأشار المعهد في أحدث تقرير عن الوضع الوبائي إلى أن العدد التراكمي للحالات بلغ 5021 مما يجعله ثاني أسوأ تفش للمرض على مستوى العالم، بعد الوباء الذي تفشى في غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016 من حيث عدد الإصابات والوفيات.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ويعود سبب تفشي المرض الحالي إلى سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، التي لا توجد لها لقاحات أو علاجات معتمدة.
وزاد انتشار المرض منذ الإعلان عن التفشي الحالي في 15 مايو (أيار) الماضي، بسبب عوامل منها ضعف البنية التحتية لقطاع الصحة في البلاد، ورفض السكان اتباع بعض إجراءات السلامة، إضافة إلى اضطرابات تشهدها البلاد، واحتجاجات لبعض العاملين في مكافحة المرض، مما أعاق جهود تحديد حالات الإصابة بسرعة والتعامل معها.