Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

3 قتلى بغارة جوية نادرة للجيش الإسرائيلي على جنين

زعم استهداف "عدد من الإرهابيين" في الضفة بالتزامن مع استمرار التصعيد الميداني

يتجمع جنود إسرائيليون خارج منزل قيد الإنشاء في أعقاب غارة جوية بطائرة مسيرة أسفرت عن مقتل 3 فلسطينيين، في الضواحي الغربية لمدينة جنين الشمالية، الضفة الغربية، 28 أغسطس 2026 (أ ف ب)

ملخص

أعلن الجيش الإسرائيلي شنه غارة جوية استهدفت موقعاً في مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة تحت ذريعة قصف عناصر تابعة للفصائل، في تطور ميداني لافت ونادر الاستخدام بالمنطقة. وتأتي هذه الغارة في ظل تصاعد العنف وعمليات التدمير التي تطاول الضفة الغربية واقتحام المخيمات وتجريف البنى التحتية، ممّا أدى لمقتل أكثر من 1100 فلسطيني ونزوح ما يقرب من 40 ألف شخص من مخيم جنين وحده جراء العمليات العسكرية المتلاحقة واعتداءات المستوطنين منذ أكتوبر 2023.

قال الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة إنه شن غارة جوية على "عدد من الإرهابيين" في مدينة جنين في شمال الضفة الغربية المحتلة، وهو أمر نادر الحدوث في هذه المنطقة، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص.

وشاهد صحافيو وكالة الصحافة الفرنسية جنوداً إسرائيليين اليوم الجمعة وهم ينقلون جثة من منزل قيد الإنشاء في أطراف مدينة جنين.

وجاء في بيان للجيش "تمت تصفية ثلاثة إرهابيين في منطقة جنين".

وذكر البيان اسم أحدهم وهو قيس البيطاوي، ووصفه بأنه من عناصر حركة "حماس"، وكان يعمل ضمن شبكة مسلحة في جنين تم تفكيكها.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إنها أبلغت بمقتل ثلاثة شبان في العشرينيات استهدفتهم طائرة مسيرة في جنين، مضيفة أن جثامينهم ما زالت محتجزة.

وقال الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية في بيان إن البيطاوي والاثنين الآخرين الذين قتلوا كانوا من بين مقاتليه، فيما قالت سرايا عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، إن البيطاوي كان قائداً في صفوفها.

 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وذكر الجيش أن الضربة قتلت أيضاً اثنين من شركائه، وقال إن قواته عثرت على أسلحة في مركبتهما.

ونددت حركة "حماس" في بيان بـ"المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال عبر غارة جوية" على جنين، مضيفة أن الهجوم "لن يواجه إلا بمزيد من الغضب والمواجهة".

وشهدت الضفة الغربية تصاعداً لأعمال العنف من جانب المستوطنين الإسرائيليين، لكنها كانت إلى حد كبير في منأى من الغارات الجوية الإسرائيلية التي دمرت قطاع غزة منذ هجوم "حماس" في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

ومطلع عام 2025 دشن الجيش الإسرائيلي عملية واسعة النطاق استهدفت مخيمات اللاجئين في شمال الضفة الغربية، معلناً أنها تهدف إلى القضاء على الفصائل الفلسطينية المسلحة.

وفي فبراير (شباط) من العام نفسه، نشر الجيش دبابات في جنين المعروفة بكونها معقلاً للعمل الفلسطيني المسلح.

وتسببت هذه العملية الواسعة النطاق في نزوح نحو 40 ألف شخص من المخيمات، وفقاً لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

عملية "الجدار الحديدي"

هنأ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الجيش على العملية.

وكتب كاتس على منصة "إكس"، "هذه هي ثمار السياسة الهجومية والاستباقية التي نقودها في الضفة الغربية: نحن لا ننتظر الإرهاب، بل نلاحقه، ونسيطر على معاقله ونوقف أذى عناصره".

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار