Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

توقعات "إنفيديا" القوية تشعل أسهم التكنولوجيا

رئيس "الفيدرالي" يواجه ضغوطاً لتقديم إشارات أوضح في شأن مسار الفائدة 

قفزت أسهم "إنفيديا" بنحو 9%  بعد أن توقعت نمو الإيرادات بنحو 70%  في السنة المالية المقبلة (أ ف ب)

ملخص

ارتفع صندوق متداول رئيس يتتبع شركات البرمجيات بنسبة سبعة في المئة، مدفوعاً بتوقعات قوية من "يلزفورس وكراود سترايك" وصعد مؤشر "ناسداك" بنسبة 1.5 في المئة

دفعت توقعات قوية من شركة "إنفيديا" أسهم التكنولوجيا إلى الارتفاع، وعززت الثقة في موجة الاستثمار المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، التي أسهمت في دفع السوق الصاعدة. 

قفزت الشركة، الأعلى قيمة في العالم، نحو تسعة في المئة، بعد أن توقعت نمو الإيرادات بنحو 70 في المئة في السنة المالية المقبلة، مما منح المستثمرين القلقين من احتمال وجود فقاعة في الذكاء الاصطناعي جرعة من الاطمئنان. 

وارتفع صندوق متداول رئيس يتتبع شركات البرمجيات بنسبة سبعة في المئة، مدفوعاً بتوقعات قوية من "يلزفورس وكراود سترايك"، وصعد مؤشر "ناسداك" بنسبة 1.5 في المئة، ودفع صعود أسهم التكنولوجيا مؤشر "ستاندرد اند بورز 500" إلى الارتفاع، على رغم تراجع معظم أسهمه. 

وقال مارك هايفيلي من "يو بي إس" لإدارة الثروات العالمية إن المخاوف في شأن استدامة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي قد تستمر في التسبب في تقلبات دورية بأسهم التكنولوجيا، إلا أن موسم نتائج الربع الثاني أظهر أن الأساسيات لا تزال قوية. 

وقال رايان ديتريك من مجموعة "كارسون"، "من الواضح أن موجة الذكاء الاصطناعي لم تنته بعد، إذ يواصل الطلب التوسع بوتيرة متزايدة". 

هل يمنح خطاب وارش المستثمرين إشارات أوضح في شأن مسار الفائدة؟ 

وبعيداً من تحليل نتائج شركات التكنولوجيا، يستعد المستثمرون أيضاً لكلمة رئيس مجلس الاحتياط الفيدرالي كيفن وارش اليوم الجمعة، في ندوة السياسة الاقتصادية في "جاكسون هول" بولاية وايومنغ. 

ومع بقاء عوائد سندات الخزانة مرتفعة بفعل التضخم المستمر والمخاوف المتعلقة بالعجز المالي، يتعرض وارش لضغوط للتحرك بصورة أقرب إلى أسلافه وتقديم توجيهات أكثر وضوحاً في شأن كيفية استجابة الاحتياط الفيدرالي خلال ما تبقى من العام. 

وقال إلياس حداد من "براون براذرز هاريمان"، "من المرجح أن تكون الإشارة الواضحة إلى السياسة النقدية نادرة، نظراً إلى تردد وارش في تقديم توجيهات مستقبلية". 

وأضاف أن وارش قد يستعرض النتائج الأولية لفرق العمل الخمس، التابعة للاحتياط الفيدرالي في شأن التواصل، والموازنة العامة، والبيانات الاقتصادية، والإنتاجية والوظائف، وأطر التضخم. 

وقال تورستن سلوك من "أبولو جلوبال مانجمنت" إن وارش من المرجح أن يقدم، في كلمته اليوم الجمعة، رؤية اقتصادية تحمل "طابعاً متشدداً"، بهدف إبقاء العوائد طويلة الأجل تحت السيطرة. 

وقال رئيس "الفيدرالي" في كانساس سيتي جيف شميد إن إعدادات أسعار الفائدة لدى البنك المركزي لا تقيد الاقتصاد، في وقت لا يزال فيه التضخم أعلى من المستهدف. 

بينما قالت نظيرته في كليفلاند بيث هاماك إن الوقت حان أمام المسؤولين للتحرك لاحتواء ضغوط الأسعار، في حين قالت رئيسة "الفيدرالي" في بوسطن سوزان كولينز "ما زلت أرى أن أسعار الفائدة مقيدة بصورة طفيفة". 

هل تعيد الحرب مع إيران تشكيل مسار التجارة الخارجية الأميركية؟ 

اتسع العجز التجاري الأميركي في السلع خلال يوليو (تموز) 2026 إلى أكبر مستوى منذ أوائل العام الماضي، مدفوعاً بارتفاع الواردات من المعدات الرأسمالية إلى مستويات لم تشهدها منذ عقود. 

وأظهرت بيانات وزارة التجارة أن العجز في تجارة السلع ارتفع بنسبة 17.2 في المئة، مقارنة بالشهر السابق إلى 118.8  مليار دولار، وهو أكبر عجز منذ مارس (آذار) 2025. 

وجاء العجز أكبر من جميع التقديرات في مسح للاقتصاديين، وهذه الأرقام غير معدلة، وفقاً للتضخم. 

وارتفعت واردات السلع بنسبة 3.7 في المئة، مدفوعة بأكبر زيادة في واردات السلع الرأسمالية، وهي فئة تشمل أجهزة الكمبيوتر وملحقاتها، وأشباه الموصلات ومعدات الاتصالات، منذ عام 1993 وفي المقابل تراجعت صادرات السلع الأميركية بنسبة 2.9 في المئة. 

وتقلب العجز التجاري خلال الأشهر الأخيرة، إذ ساعدت الحرب مع إيران في تعزيز الطلب العالمي على المنتجات النفطية الأميركية، بينما قامت الشركات الأميركية بتخزين السلع والمواد لتقليل تأثير اضطرابات سلاسل الإمداد. 

وفي الوقت نفسه، تتكيف الشركات مع التغيرات في معدلات الرسوم الجمركية، بينما لا تزال واردات المعدات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي قوية. 

هل يواصل سوق السندات اختبار الاحتياط الفيدرالي قبل خطاب وارش؟ 

وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية بصورة طفيفة لليوم الثاني على التوالي، مع استعداد المستثمرين لكلمة كيفن وارش اليوم الجمعة في "جاكسون هول"، إذ يتوقع بعضهم أن يتبنى نبرة متشددة. 

وارتفعت العوائد بمقدار نقطة إلى نقطتين أساس عبر مختلف آجال الاستحقاق، بقيادة السندات الأطول أجلاً، التي تتعرض لضغوط وسط المخاوف في شأن التضخم وآفاق المالية العامة الأميركية. 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وصعد عائد السندات لأجل 30 عاماً إلى 5.19 في المئة، وكان قد لامس في وقت سابق من هذا الشهر أعلى مستوى له منذ عام 2007، مما دفع وزارة الخزانة إلى الاستجابة عبر إعلان زيادة عمليات إعادة شراء الديون طويلة الأجل. 

وأبقى صناع السياسة سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية من دون تغيير عند نطاق 3.5 في المئة إلى 3.75 في المئة في اجتماعهم الأخير، وتسعر العقود الآجلة في الأسواق حالياً رفعاً واحداً لأسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية بحلول نهاية العام. 

وأظهرت أنشطة أسواق أسعار الفائدة قصيرة الأجل، أن بعض المتداولين بدأوا في مقاومة احتمالية رفع الفائدة الوشيك. 

وتشير صفقة شراء كبيرة شملت45  ألف عقد من العقود الآجلة للأموال الفيدرالية لشهر أكتوبر (تشرين الأول) 2026 إلى عدم توقع تحرك من "الفيدرالي" قبل ديسمبر (كانون الأول) 2026، على رغم أن الأسواق تسعر حالياً احتمالاً يبلغ نحو الثلث لرفع الفائدة، بمقدار ربع نقطة مئوية في سبتمبر (أيلول) المقبل. 

هل يمنح الطلب على سندات الخزانة دعماً للسوق على رغم مخاوف العوائد؟ 

وظلت العوائد مرتفعة بعد أن اجتذب مزاد بقيمة 44 مليار دولار لسندات الخزانة لأجل سبع سنوات طلباً قوياً، وفي وقت سابق من اليوم، أظهرت البيانات الاقتصادية تراجع طلبات إعانة البطالة مقارنة بالأسبوع السابق. 

وفقاً لأبحاث "سيتريني" تتجه وزارة الخزانة و"الفيدرالي" نحو نهج أكثر تنسيقاً قد يؤدي إلى تحويل الاقتراض الحكومي نحو الديون قصيرة الأجل وتقليص المعروض من سندات الخزانة طويلة الأجل، مما قد يمهد الطريق أمام ارتفاع أسعار السندات لأجل 30 عاماً. 

وترى شركة الأبحاث أن التغييرات في التنظيم المصرفي وإدارة ديون الخزانة وسياسة الموازنة العمومية للاحتياط الفيدرالي تتقاطع في إطار ما تسميه "اتفاق الخزانة" والفيدرالي الجديد. 

وبموجب هذا الإطار، سيعمل "الفيدرالي" على تقليص موازنته العمومية، بينما توسع البنوك التجارية موازناتها، مع استيعاب البنوك مزيداً من أذون الخزانة في الوقت الذي تحول فيه الحكومة إصداراتها بعيداً من آجال الاستحقاق الأطول. 

وقالت "سيتريني" إن انخفاض المعروض قد يساعد في دفع العوائد طويلة الأجل إلى الانخفاض، وأوصت الشركة عملاءها بالمراهنة على تفوق أداء السندات لأجل 30 عاماً على سندات الخزانة لأجل خمس سنوات، وهي مراهنة على تضييق الفارق بين عوائدهما. 
 

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة