ملخص
شدد غلوكسمان على أنه لا ينتمي إلى الدوائر "السياسية التقليدية"، مستشهداً بعمله السابق في الخارج في أعقاب الإبادة الجماعية في رواندا، وأيضاً كمستشار سابق للرئيس الجورجي السابق ميخائيل ساكاشفيلي المناهض لموسكو.
أعلن رافاييل غلوكسمان، المعلق السياسي الذي تحول إلى العمل السياسي، ترشحه للانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة عام 2027، لينضم بذلك إلى قائمة مزدحمة تجمع مرشحين من اليمين المتطرف والوسطيين وزملاء له من اليسار.
وصرح غلوكسمان، النائب في البرلمان الأوروبي البالغ 46 سنة، والذي يتزعم حزب "بلاس بوبليك" المصنف ضمن يسار الوسط، في حديث تلفزيوني، قائلاً "نعم، أنا مرشح للانتخابات الرئاسية"، مشيراً إلى أن هدفه هو "النهوض بفرنسا".
وشدد غلوكسمان على أنه لا ينتمي إلى الدوائر "السياسية التقليدية"، مستشهداً بعمله السابق في الخارج في أعقاب الإبادة الجماعية في رواندا، وأيضاً كمستشار سابق للرئيس الجورجي السابق ميخائيل ساكاشفيلي المناهض لموسكو. وقال "إنه ليس قراراً أتخذه باستخفاف، لا سيما في ظل الظروف الراهنة... إذ ينتابنا جميعاً شعور بالانقباض والقلق حين نرى ما يحدث لأمتنا".
ومن المتوقع أن تؤدي خطوته هذه إلى إعلان شريكته ليا سلامة، مذيعة الأخبار البارزة في قناة "فرانس 2" العامة المنافسة لقناة "تي أف 1"، تنحيها عن عملها لتجنب أي تضارب في المصالح خلال الحملة الرئاسية.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وفي الأول من يوليو (تموز) الماضي أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية مود بريجون عقب اجتماع لمجلس الوزراء أن الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية المقبلة ستُجرى في الـ18 من أبريل (نيسان) 2027، على أن تعقد الجولة الثانية في الثاني من مايو (أيار) من العام نفسه.
ولا يمكن للرئيس إيمانويل ماكرون الترشح مرة أخرى بعد ولايتين، وتظهر استطلاعات الرأي تقدم حزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف، بينما يزيد ارتفاع عدد المرشحين من احتمالات إجراء جولة ثانية تهيمن عليها الأطراف السياسية الأكثر تطرفاً.
وأجرت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية استطلاعاً للرأي حول المرشحين المحتملين لخلافة ماكرون، إذ رجح كثر كفة رئيس الوزراء السابق إدوار فيليب ليظل المرشح الأقوى داخل معسكر الوسط، إذ تمنحه التقديرات أكثر من 95 في المئة من فرص بلوغ الجولة الثانية، متقدماً بفارق واضح على رئيس الوزراء السابق غابريال أتال.
وأظهرت البيانات تراجع زخم زعيم اليسار الراديكالي جان لوك ميلونشون، إذ لا تتجاوز فرص تأهله إلى الجولة الثانية خمسة في المئة وفق بعض التقديرات، بينما يواجه منافسة متزايدة من شخصيات يسارية ويمينية، بينها رافاييل غلوكسمان وبرونو روتايو.