Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

المؤشر السعودي يصعد فوق 11 ألف نقطة ويسجل أعلى إغلاق منذ يونيو

"الكويت" تقود مكاسب بورصات الخليج... و"الدوحة" و"المنامة" تصعدان هامشياً

بلغت قيمة التداولات نحو 1.23 مليار دولار مقابل 1.36 مليار دولار في الجلسة السابقة (أ ف ب)

ملخص

ارتفع مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) بنسبة 1.1% ليغلق عند 11079 نقطة، مسجلاً أعلى إغلاق منذ يونيو الماضي.

استهل مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) تعاملات الأسبوع على ارتفاع قوي بنسبة 1.1 في المئة، رابحاً نحو 124 نقطة ليغلق عند 11079 نقطة، مقارنة بإغلاق الخميس عند 10954 نقطة، مسجلاً أعلى إغلاق له منذ يونيو (حزيران) الماضي، بدعم واضح من صعود "مصرف الراجحي" واتساع المكاسب في عدد من الأسهم القيادية والمتوسطة.

وبلغت قيمة التداولات نحو 4.6 مليار ريال (1.23 مليار دولار)، مقابل 5.1 مليار ريال (1.36 مليار دولار) في الجلسة السابقة، بانخفاض بلغ نحو 500 مليون ريال (133.3 مليون دولار)، مما يعني أن قوة الصعود جاءت أساساً من ارتفاع الأسهم المؤثرة واتساع قاعدة الرابحين، وليس من طفرة في السيولة.

وتحرك (تاسي) بين أعلى مستوى عند 11085 نقطة وأدنى مستوى عند 10961 نقطة، قبل أن ينهي الجلسة قريباً جداً من قمته اليومية، وهو ما يعكس بقاء الطلب حاضراً حتى نهاية التداولات.

وتكتسب الجلسة أهمية خاصة لنجاح المؤشر في تجاوز حاجز 11 ألف نقطة والإغلاق فوقه، بعدما ظل هذا المستوى يمثل منطقة مقاومة خلال الجلسات الماضية. كذلك فإن الإغلاق بفارق ست نقاط فحسب عن أعلى مستوى يومي يعزز دلالة الزخم الإيجابي، وإن ظل استمرار الصعود بحاجة إلى ثبات السيولة واتساع مشاركة الأسهم القيادية.

اختبار الفائدة وعلاوة النفط

وأوضح مستشار الاستثمار والمتخصص في الشأن الاقتصادي الدكتور خالد الدوسري أن الأسواق العالمية تستقبل أسبوعاً ثقيلاً بالمحفزات، إذ تتجه الأنظار إلى ندوة "جاكسون هول" وإشارات الاحتياط الفيدرالي في شأن مسار الفائدة، بالتزامن مع ترقب نتائج "إنفيديا"، فيما يظل ارتفاع عوائد السندات الأميركية عامل ضغط على تقييمات الأسهم، ولا سيما قطاع التكنولوجيا، فقد أنهى مؤشر أشباه الموصلات الأسبوع الماضي منخفضاً بنحو خمسة في المئة.

وفي المقابل، تدخل أسواق الطاقة الأسبوع من قاعدة سعرية مرتفعة، بعدما أغلق خام "برنت" أول من أمس الجمعة عند 94.39 دولار للبرميل، وخام "غرب تكساس" عند 87.06 دولار، بمكاسب أسبوعية بلغت 6.39 و5.66 في المئة على التوالي، مع استمرار المخاوف من تعطل الإمدادات وتراجع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

وبالنسبة إلى السوق السعودية، فإن (تاسي) أمام معادلة ذات حدين: النفط قرب 95 دولاراً يمنح الطاقة والإنفاق المرتبط بالإيرادات النفطية أرضية داعمة، لكن ارتفاع العوائد العالمية يرفع كلفة رأس المال ويضغط على تقييمات أسهم النمو والشركات الأعلى مديونية، لذلك قد تكون خريطة السيولة بين القطاعات، وليس اتجاه المؤشر وحده، المؤشر الأهم إلى شهية المستثمرين مع بداية الأسبوع.

فتح ملف التدفقات الأجنبية

وأضاف أن جلسة اليوم تكشف عن تغير مهم في هيكل الصعود، إذ لم يكتف (تاسي) بتجاوز 11 ألف نقطة، بل فعل ذلك بدعم قوي من "مصرف الراجحي" واتساع واضح في المكاسب عبر قطاعات عدة، وتبقى قدرة المؤشر على تثبيت مكاسبه فوق 11 ألف نقطة مرتبطة باستمرار دعم الأسهم القيادية وعودة السيولة إلى مستويات أعلى.

فيما تضيف مراجعة "فوتسي راسل" عاملاً جديداً قد يزيد نشاط التداولات المؤسسية والأجنبية مع الاقتراب من موعد التنفيذ في سبتمبر(أيلول) المقبل، وقد أعلنت "فوتسي" مراجعتها نصف السنوية لمؤشراتها، على أن تدخل التغييرات حيز التنفيذ اعتباراً من الإثنين الـ21 من سبتمبر المقبل، مع تنفيذها عند إغلاق الأسواق في الـ18 من سبتمبر، ونظراً إلى أن هذا التاريخ يصادف الجمعة، فمن المنتظر أن تنفذ التغييرات في السوق السعودية خلال جلسة الخميس الـ17 من سبتمبر المقبل، وتكتسب هذه المراجعة أهمية للسوق لأنها قد تؤدي إلى تحركات في السيولة الأجنبية والمحافظ التي تتبع مؤشرات "فوتسي"، خصوصاً في الأسهم التي ستتأثر أوزانها أو تصنيفاتها ضمن المؤشرات.

"مصرف الراجحي" يقود الصعود

وحول التداول اليومي، أشار الباحث في الشأن المالي عبدالعزيز الرشيد، إلى أن سهم "مصرف الراجحي" كان أبرز محركات الجلسة، إذ قفز بنسبة اثنين في المئة إلى 66.15 ريال (17.64 دولار)، وسط تداولات تجاوزت 11 مليون سهم بقيمة فاقت 725 مليون ريال (193.3 مليون دولار). ويعكس النشاط المرتفع على السهم عودة اهتمام السيولة بأحد أكبر مكونات المؤشر وزناً، وهو ما منح "تاسي" دفعة مباشرة فوق مستوى 11 ألف نقطة، وارتفع سهما "سابك" و"أكوا" بأكثر من واحد في المئة، مما أضاف دعماً من قطاعي المواد الأساسية والمرافق.

مكاسب واسعة خارج الأسهم القيادية

وأكد أن المكاسب اتسعت لتشمل أسهماً متوسطة وصغيرة، إذ تصدر سهم "الفخارية" قائمة الشركات المرتفعة بالنسبة القصوى 10 في المئة، فيما ارتفع سهم "البحري" بأكثر من تسعة في المئة.

وصعدت أسهم "عزم" و"جاهز" و"سينومي ريتيل" و"سناد القابضة" و"زجاج" و"ريدان" و"الأبحاث والإعلام" بنسب تراوحت ما بين 3 و7 في المئة، وهو ما يعكس اتساع المشاركة في الصعود وعدم اقتصار الحركة على الأسهم الثقيلة.

وارتفع سهم "أنعام القابضة" بنسبة اثنين في المئة، بعد إعلان الشركة انخفاض المبالغ المستحقة لهيئة الزكاة والضريبة والجمارك إلى 51.3 مليون ريال (13.68 مليون دولار)، وهو ما وفر محفزاً خاصاً للسهم.

ضغوط التوزيعات

في المقابل، تراجع سهم "المطاحن الرابعة" بنسبة اثنين في المئة إلى 4.01 ريال (1.07 دولار)، عقب نهاية أحقية التوزيعات النقدية.

وفي قطاع الصناديق العقارية المتداولة، انخفض "جدوى ريت الحرمين" بنسبة ثلاثة في المئة إلى 4.84 ريال (1.29 دولار)، فيما تراجع "جدوى ريت السعودية" بنسبة واحد في المئة إلى 9.83 ريال (2.62 دولار)، عقب نهاية أحقية توزيعات الصندوقين.

ويعني ذلك أن جانباً من التراجعات المسجلة جاء لأسباب فنية مرتبطة بانتهاء الأحقية، وليس نتيجة تغير جوهري في أساسات هذه الأدوات.

بورصة الكويت تغلق على ارتفاع

من جانب آخر، أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها على ارتفاع مؤشرها العام 74.63 نقطة بنسبة 0.85 في المئة ليبلغ مستوى 8892.89 نقطة، وتم خلال الجلسة تداول 389.6 مليون سهم عبر تنفيذ 23209 صفقات نقدية بقيمة 105 ملايين دينار (340.5 مليون دولار).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وارتفع مؤشر السوق الرئيس 119.98 نقطة أي 1.33 في المئة ليبلغ مستوى 9108.40 نقطة من خلال تداول 190.6 مليون سهم عبر عقد 12654 صفقة نقدية بقيمة 39.1 مليون دينار (126.8 مليون دولار).

مؤشر الدوحة يرتفع 0.06 في المئة

وفي الدوحة، أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته مرتفعاً 5.73 نقطة، ما يعادل 0.06 في المئة، ليبلغ مستوى 9688.3 نقطة، وتم خلال الجلسة تداول 104.813 مليون سهم، بقيمة 223.447 مليون ريال (61.4 مليون دولار)، عبر تنفيذ 14805 صفقات في جميع القطاعات.

صعود هامشي في المنامة

أما في المنامة فقد أقفل مؤشر البحرين العام عند مستوى 1944.38 بارتفاع وقدره 0.52 نقطة عن معدل الإقفال السابق، وذلك عائد لارتفاع مؤشر قطاع الاتصالات وقطاع المواد الأساسية، فيما أقفل مؤشر البحرين الإسلامي عند مستوى 922.03 بانخفاض وقدره 3.23 نقطة عن معدل إقفاله السابق.

وبلغت كمية الأسهم المتداولة 3.870 مليون سهم بقيمة إجمالية قدرها 903.890 ألف دينار بحريني (2.4 مليون دولار) تم تنفيذها من خلال 83 صفقة، وتركز نشاط المستثمرين في التداول على أسهم قطاع المال، حيث بلغت قيمة أسهمه المتداولة ما نسبته 73.15 في المئة من القيمة الإجمالية للأوراق المالية المتداولة.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة