ملخص
استقرت أسعار النفط قرب أعلى مستوياتها منذ يوليو، وسط مخاوف من استمرار اضطراب إمدادات الشرق الأوسط وتعثر جهود إنهاء الحرب.
ارتفعت أسعار النفط العالمية والأميركي اليوم الجمعة بعدما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض عقوبات اقتصادية على الشركاء التجاريين لإيران، مما عزز التوقعات بنقص في الإمدادات خلال الأسابيع المقبلة. وصعدت العقود الآجلة لخام "برنت" ثمانية سنتات بما يعادل 0.09 في المئة إلى 93.86 دولار للبرميل، في حين ارتفعت العقود الآجلة لخام "غرب تكساس" الوسيط الأميركي 16 سنتاً أو 0.18 في المئة إلى 86.99 دولار.
وقال الشريك في "أجين كابيتال"جون كيلدوف "العقوبات هي الشيء الوحيد الذي يكبح جماح إيران".
وقالت طهران اليوم إن ردها على أي تهديدات أميركية جديدة سيكون "مدمراً"، بعدما تعهدت واشنطن بفرض أقسى عقوبات مالية في التاريخ بهدف الإطاحة بالقيادة الإيرانية.
وخلال الجلسات الخمس السابقة، ارتفع برنت بأكثر من سبعة في المئة، بينما زاد "غرب تكساس" الوسيط أكثر من 8 في المئة، مسجلين أعلى مستوياتهما منذ الـ24 من يوليو (تموز) 2026.
وتستمد الأسعار دعماً من المخاوف في شأن استمرار تقييد إمدادات كبار المنتجين في الشرق الأوسط، ومن بينهم السعودية والعراق والإمارات والكويت، في ظل استمرار الحرب وتعثر جهود استئناف محادثات السلام.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب هدد أول من أمس باتخاذ إجراءات اقتصادية ضد الدول التي تقدم دعماً لإيران، في تصعيد يزيد المخاوف من استمرار اضطراب تدفقات الطاقة في المنطقة.
وتظل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز أحد أبرز مصادر القلق في السوق، إذ انخفضت حركة السفن بصورة حادة مقارنة بمستويات ما قبل الحرب، مما يرفع كلفة الشحن ويزيد الأخطار على إمدادات الخام والمنتجات النفطية.
وفي الوقت نفسه، لا تزال الأسواق تترقب أي تطور في المسار الدبلوماسي بين أميركا وإيران، إذ انتهت الهدنة السابقة هذا الأسبوع من دون استئناف للمفاوضات، مما يعزز علاوة الأخطار الجيوسياسية على أسعار النفط.