Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"مركز كينيدي" يعيد وضع اسم ترمب على مبناه

على رغم قرار قضائي منع ذلك باعتبار أن الكونغرس هو الجهة الوحيدة المخولة بتغيير التسمية

واجهة "مركز كينيدي" مغطاة وسط أعمال ترميم (أ ف ب)

ملخص

يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب جهوده لإبراز اسمه على مؤسسات ومرافق عامة، في خطوة أثارت جدلاً متزايداً. وفي أحدث فصول هذا التوجه، أقر مجلس إدارة "مركز كينيدي" للفنون في واشنطن إضافة عبارة تشير إلى أن المركز "رُمم وجُدد" في عهد ترمب، على رغم اعتراضات قانونية سابقة.

يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى تلميع صورته من خلال وضع اسمه على كل شيء، بدءاً من جوازات سفر ذات إصدار محدود ووصولاً إلى إطلاق اسمه على أحد مطارات فلوريدا.

واستؤنفت أمس الخميس جهود إضفاء بصمته على مجمع "مركز كينيدي" للفنون في واشنطن، بعد أن كان قاض فيدرالي قد عرقلها في وقت سابق من العام الحالي.

وأفادت تقارير بأن مجلس إدارة المركز الذي يضم عدداً كبيراً من حلفاء ترمب، قد صوّت بالموافقة على حل بديل يتمثل بإضافة عبارة "رممه وجدده الرئيس دونالد جاي ترمب"، على المبنى.

وذكرت صحيفتا "نيويورك تايمز" و"واشنطن بوست" نقلاً عن مصادر مطلعة لم تسميانها، أن العبارة ستوضع مباشرة أسفل اللافتة الرئيسة.

ولم يتضح على الفور كيف سيتوافق هذا القرار مع أمر أصدره قاض فيدرالي في مايو (أيار) الماضي يقضي بإزالة اسم ترمب من الواجهة، نظراً لأن الكونغرس هو الجهة الوحيدة المخولة بتغيير التسمية.

وفي منتصف يونيو (حزيران) الماضي، صرح المدير التنفيذي للمركز مات فلوكا بأنه تمت "إزالة جميع اللافتات المادية الموجودة على مبنى مركز كينيدي وفي ساحاته" التي تحمل اسم ترمب.

لكن قطعة قماش ظلت تغطي الواجهة منذ ذلك الحين، ما أثار تساؤلات حول طبيعة التغييرات التي أُجريت.

كذلك صوّت مجلس الإدارة أمس لمصلحة إغلاق المبنى الرئيسي للمركز لمدة عامين لإجراء عمليات تجديد، إذ من المقرر الانتهاء من أعمال تحديث أنظمة التدفئة والتبريد والكهرباء والسلامة من الحرائق بحلول صيف عام 2028.

وكان قاض قد عرقل تلك الخطة أيضاً، لكنه أشار إلى إمكانية إعادة النظر فيها بعد إجراء المزيد من المراجعات.

ولم يرد مركز كينيدي على الفور على طلب من وكالة الصحافة الفرنسية للتعليق.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ومنذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير (كانون الثاني) 2025، دأب ترمب على إضفاء علامته الشخصية على المؤسسات، متجاهلاً بذلك التقاليد السياسية المتبعة.

وسرعان ما أُضيف اسم الرئيس الجمهوري بأحرف كبيرة على الواجهة فوق اسم كينيدي، ما أدى إلى إلغاء عروض فنية وانخفاض حاد في مبيعات تذاكر العروض المتبقية.

وفي أماكن أخرى من واشنطن، أُعيدت تسمية "المعهد الأميركي للسلام" الذي توقف نشاطه، باسم ترمب، كذلك عُلقت صورته خارج مبنيي وزارتي العدل والزراعة.

وظهرت صورة ترمب أيضاً على إصدار محدود من جواز السفر الأميركي، كما أطلق اسمه على المطار الواقع في ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات