Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

فرنسا ستطرد دبلوماسيين إيرانيين في الأيام المقبلة

بارو ندد سابقاً بإخضاع الدبلوماسيين لـ"عمل ترهيب بالغ الخطورة" في طهران

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (أ ف ب / غيتي)

ملخص

قال غلين ساليك، نائب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الفرنسية "بدلاً من تسليط الضوء على هذا الاعتداء المُخطط له والمتعمد، ومعاقبة مرتكبيه، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان أمن مقارنا وموظفينا، وفقاً لالتزاماتها الدولية، اختارت السلطات الإيرانية توجيه اتهامات كاذبة بحق موظفينا، واختلاق قضية تدخل لتبرير سلوكياتها".

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الثلاثاء، أن بلاده ستطرد دبلوماسيين إيرانيين من أراضيها، رداً على قرار طهران اعتبار دبلوماسيين من سفارة باريس "شخصين غير مرغوب فيهما".

وقال بارو في منشور على منصة "إكس" تضمن مقابلة له مع صحيفة "لا مونتاني" الفرنسية اليومية "أعلمكم بأنه سيتم طرد دبلوماسيين إيرانيين من فرنسا في الأيام القليلة المقبلة".

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية أعلنت الإثنين أنها أبلغت فرنسا بأن الدبلوماسيين الفرنسيين اللذين احتُجزا لفترة وجيزة في طهران الشهر الماضي قبل مغادرتهما البلاد، لن يُسمح لهما بالعودة إلى إيران.

وندد بارو في 20 يوليو (تموز) بإخضاع الدبلوماسيين لـ"عمل ترهيب بالغ الخطورة من جانب أجهزة الأمن الإيرانية"، مع تعرض أحدهما "لاعتداء"، لافتاً إلى أن أحدهما هو الملحق الثقافي للسفارة.

وقال إنهما اعتُقلا "لساعات من دون سبب وتم التحقيق معهما وتعرض أحدهما لاعتداء جسدي" قبل أن يتمكنا من العودة إلى السفارة.

من جهتها، نفت طهران الاعتداء على الدبلوماسي، مشيرة إلى أن الأجهزة الأمنية "استجوبت الدبلوماسيين لفترة وجيزة" بعد مشاركتهما في "اجتماع مع عدد من الأشخاص المطلوبين لدى السلطات".

ثم اتهمت وزارة الاستخبارات الإيرانية السبت، فرنسا بتنفيذ "مشروع ضخم يهدف إلى ممارسة نفوذ" في إيران و"تهيئة الأرضية لاتخاذ فرنسا إجراءات ضد استقلال البلاد".

وقال غلين ساليك، نائب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الفرنسية، "بدلاً من تسليط الضوء على هذا الاعتداء المُخطّط له والمتعمد، ومعاقبة مرتكبيه، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان أمن مقارنا وموظفينا، وفقاً لالتزاماتها الدولية، اختارت السلطات الإيرانية توجيه اتهامات كاذبة بحق موظفينا، واختلاق قضية تدخل لتبرير سلوكياتها".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتابع "إن هذا القرار (الطرد) أُبلغ به سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية الذي جرى استدعاؤه (الثلاثاء) إلى مقر وزارة الخارجية الفرنسية".

والإثنين، أفاد أقارب مصممين غرافيك إيرانيين وكالة "الصحافة الفرنسية" بأن آريا كاسائي وإلهه "إيلي" ناغيلو يقبعان في السجن منذ توقيفهما في 19 يوليو في طهران بعد لقائهما هذين الدبلوماسيين الفرنسيين.

وأوضح أقارب كاسائي (46 سنة) وناغيلو (36 سنة) في بيان، أنهما أوقفا خلال اجتماع عمل مع ممثلين للقسم الثقافي في السفارة الفرنسية، خُصص لمشروع "فيلا زاديغ"، وهو برنامج للإقامات والتبادلات الفنية يشرف عليه القسم الثقافي في السفارة الفرنسية لدى إيران.

وعُقد الاجتماع في منزل كاسائي في طهران، فيما كان المصممان يعملان على إعداد الهوية البصرية للمشروع.

ولم يأتِ بارو على ذكر مصممي الغرافيك، لكنه شدد على أن "فرنسا تقف بجانب الشعب الإيراني من خلال دعم فنانيه وعلمائه وباحثيه، ولهذا السبب تحديداً تعرض دبلوماسيان فرنسيان لاعتداء فاضح ومتعمد في 19 يوليو الماضي".

وأضاف "إن الشعب الإيراني، وهو شعب عظيم، هو الضحية الأكبر لهذه المرحلة الشديدة التوتر في الشرق الأوسط، إذ يجد نفسه عالقاً بين مطرقة القمع الدموي للاحتجاجات التي شهدها يناير (كانون الثاني) 2026 وسندان القصف".

وتشهد العلاقات الدبلوماسية بين فرنسا وإيران توتراً شديداً منذ سنوات.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار