Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

منتحلو الصفة في مصر... المهن المرموقة أولا

المنتحلون يصنعون هالة لامعة ينسجونها من الأكاذيب وجمهورهم من المستفيدين والطامعين والباحثين عن مخرج

أعلنت وزارة الداخلية المصرية في أكثر من مناسبة خلال السنوات الأخيرة ضبط عدد من منتحلي الصفة في إطار جهودها لمواجهة الاحتيال (أ ف ب)

ملخص

تكرار حالات انتحال الصفة بمهن مرموقة تحول إلى ظاهرة ملموسة في الواقع المصري، من ادعاء الانتساب إلى سلك القضاء والشرطة إلى الطب والسياسة، إذ يبحث المنتحلون عن المال أو المكانة أو التعويض النفسي، بينما تساعد "السوشيال ميديا" على تمرير الخداع، ويؤكد المحللون أن المسؤولية لا تقع على الضحايا وحدهم، بل تمتد إلى المجتمع والإعلام في ظل غياب مبدأ التحقق.

في مكتبة الدراما المصرية عدد ليس بقليل من الأعمال التي تعتمد على فكرة انتحال الصفة، طبيب، ضابط، عرّاف، مسؤول سياسي، الأمر كان متقبلاً درامياً لأنه يبعث على الابتسام والتسلية، لكن أخيراً بات الواقع أيضاً مليئاً بهؤلاء المنتحلين، فكل عدة أسابيع تتكشف قضية تثير الحيرة والاستغراب، وأحدثها قيام شاب عاطل بانتحال صفة قاضٍ بمحكمة شمال القاهرة، ونجح في الإيقاع بكثير من الضحايا وكان يوثق يومياته المزيفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وهو داخل قاعة المحكمة طالباً من متابعيه الدعاء في الجلسات وملتقطاً صوراً وفيديوهات وإلى جواره كومة من ملفات القضايا.

بالطبع الواقع هو من ألهم السينما، ولكن قبل عقود كان الحديث عن مثل تلك الجرائم يحدث على فترات متباعدة، بينما تكرار تلك الحالات أخيراً أصبح يدعو إلى التساؤل، فهل المجتمع المحيط بسارق الصفة هنا، مشترك معه دون قصد في الاستمرار بجريمته؟ وهل غابت عن جميع المتعاملين مع هذه النماذج فضيلة التشكك، والرغبة في التحقق، أم أن المظاهر التي تسهم مواقع التواصل الاجتماعي في ترسيخها تسهم في حبك الخدعة؟ فضلاً عن أسئلة أخرى تتعلق بما الذي يغذي لدى منتحل الصفة هذه الأريحية في التعامل بثقة، وجرأة لا سيما في تقمص مهن بحاجة إلى دراسة وخبرة مثل الطبيب وأصحاب الرتب في الجهاز الأمني، وكيف يمكن تشريح هذا النوع من السلوكيات نفسياً وبخاصة أن الدوافع قد تختلف من شخص لآخر؟

المال أو الشعور بالنقص؟

يشير الطبيب أحمد عمارة، استشاري الصحة النفسية، إلى تعدد دوافع انتحال الشخصية، لافتاً إلى أن غالب الحالات التي انتشرت أخيراً كان الانتحال أداة للنصب والاحتيال ولهذا فهؤلاء لا يعانون أي مشكلات نفسية فهم يخططون ويستعملون ذكاءهم في الإيقاع بالضحايا، ويتابع "هناك نموذج آخر يكون لديه مشكلات نفسية بالفعل وهم أكثر ندرة فقد ينتحل أحدهم مهنة لها حيثية وهو لا يطمع في أموال بالمرة، بل السبب على سبيل المثال معاناته من مشكلة في الهوية الذاتية وفي إدراك قيمته فيتملك منه شعور بالعار والدونية ولهذا يلجأ إلى انتحال الشخصية ليكسب التعاطف أو الاحترام ويعيش بهذه الهوية المستعارة، والحالة الثالثة أن الشخص قد يكون مصاباً بمرض ذهاني، أي ينتحل شخصية غيره وهو غير مدرك لما يفعله، وهنا يجب أن يحدث تدخل طبي بأدوية كيماوية للسيطرة على العوارض، ومن أبرز النماذج هنا من ينتحل شخصية المهدي المنتظر أو الأنبياء أو رؤساء البلدان وكبار المسؤولين".

هذه الاحتمالات التي تقف وراء هذا السلوك، يتحدث عنها باستفاضة الطبيب حمدي أبو سنة، استشاري الصحة النفسية والإرشاد الأسري، موضحاً أن الاضطراب النفسي ليس شرطاً أساساً فقد يكون الدافع نفعياً بحتاً يتعلق بالمكاسب المالية والمكانة الاجتماعية والتهرب من المسؤولية أو البحث عن الانتماء، وحول مدى معاناة المنتحل قلة الثقة بالنفس، يؤكد أبو سنة بالفعل أنه قد يكون لديه ضعف في تقدير الذات فيتبنى هوية تبدو أكثر نجاحاً وقبولاً، لكن في المقابل، هناك منتحلون يتمتعون بثقة عالية في قدرتهم على الخداع والتلاعب، ولا يكون الدافع لديهم نقص الثقة، بل السعي إلى النفوذ أو المكاسب، فيعتمدون نمط استغلال الآخر مع غياب الشعور بالذنب.

وحول سيكولوجية المنتحل من وجهة نظره يضيف أستاذ الطب النفسي، "يكون لديه رغبة في اكتساب مكانة أو إعجاب لا يستطيع تحقيقه بهويته الحقيقية، والحاجة إلى الاهتمام والاعتراف، وأحياناً الشعور بالنقص أو عدم الرضا عن الذات، بينما الانحيازات المعرفية الموجهة تكون أبرز أسباب تصديق الضحايا له".

جرأة المنتحل

في وقت يشير فيه البعض إلى أن جزءاً من المسؤولية يقع على الضحية، ولكن في بعض الأوقات تتوافر كثير من الظروف تصعب عملية البحث والتأكد، وأيضاً لأنه في بعض الحالات لا يكون هناك أي ملمح يثير الريبة، فعلى سبيل المثال ما الدافع الذي سيجعل أبناء "الضابط المزيف" الذي انتحل تلك الصفة لمدة ثلاثة عقود يشكون به؟ ففي مطلع عام 2021 ضج الإعلام بنبأ القبض على مزور عتيد انتحل صفة ضابط شرطة رفيع لمدة 32 عاماً، بل إنه تقدم لخطبة زوجته في مرحلة الشباب بالصفة نفسها وعاش طوال تلك الأعوام بهوية مزورة وشهادات تكريمية وترقيات بل شهادة دكتوراه زيفها بنفسه وامتلأت جدران منزله بصور له بالزي الرسمي.

ولم يتم كشف الأمر إلا بالصدفة إذ اشتكى أحد المتعاملين معه من خداعه ومنحه عقود بيع غير حقيقية، ليتبين أنه حصل على امتيازات كثيرة بفعل رتبته الأمنية المنتحلة، وكان يعمل في التزوير ليحصل على أموال طائلة جعلته في مصاف الأثرياء، وكان أول المصدومين أفراد أسرته، إذ بدت القصة درامية تماماً وكأنها من عالم السينما، بسبب مقدرة المجرم على الادعاء كل تلك الأعوام بحنكة أبعدت عنه الشكوك، لتنتهي حكايته بالوفاة في محبسه بعد أشهر قليلة من القبض عليه.

 

كذلك كيف كان سيصدق عوام الناس أن لدى شخص ما الجرأة التي تجعله يتباهى بكونه قاضياً ويظهر بالفعل بالملابس الرسمية في قاعة محكمة عريقة، في حين أنه يرسم صورة مزورة ساعده فيها بعض الموظفين الذين "تقاضوا رشاوى"، بينما بطل الحكاية لم يكمل تعليمه من الأساس؟! فالقاضي الذي شغل الرأي العام في مصر، تم كشف جريمته بالمصادفة بعدما قدم أحد المتعاملين معه نداء استغاثة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ليتم الكشف عن قيامه بتأجير قاعة المحكمة بعد مواعيد العمل الرسمية ليبني لنفسه من طريق فريق عمله المتواطئ والصور والفيديوهات شخصية اعتبارية "مزورة"، وهو يخضع حالياً للمحاكمة بينما الحديث يدور عن تحصله على أموال من بعض الأشخاص مقابل وعود بتخليص مصالح لهم بناء على صفته التي انتحلها، وعلى رغم أن أسلوب حديث القاضي وطريقة تعامله مع منصة القضاء وتفاصيل أخرى بمظهره تشير منذ الوهلة الأولى إلى أن هناك شيئاً خاطئاً ومع ذلك تمكن من إقناع متابعيه والمتعاملين معه.

هنا يشرح استشاري الصحة النفسية الدكتور أحمد عمارة أسباب وقوع البعض في فخ المنتحلين على رغم وجود علامات واضحة على كذب ادعائهم، حيث يشير إلى أن هناك سمات لشخصية الضحايا تجعلهم لا ينتبهون للصفات المتناقضة في أسلوب وطريقة المدعي أو المنتحل، وبينها الرغبة في تحقيق مصالح بطرق ملتوية، لذا فور إيجادهم شخصاً يخبرهم بأنه قادر على هذا الأمر يصدقونه فوراً، كذلك فالبعض يكون ناقماً على أصحاب المناصب العليا ويعتبر أن لديهم صلاحيات مطلقة وحالما يقابل من يتقرب منه زاعماً أنه من تلك الفئة يصبح منتشياً بل يسعى إلى اختراق القانون باستعمال تلك القوة الوهمية.

أما من أبرز السمات التي يجدها عمارة مدخلاً شبه مضمون بالنسبة إلى النصاب، الطمع، لافتاً إلى أنه وفقاً لقواعد علم النفس فالانفعال يشوه ما يزيد على الـ70 في المئة من المفاهيم ويبعد صاحبه عن التفكير المنطقي وبما أن الطمع حالة انفعالية لذا فالطماع فريسة سهلة في مثل تلك المواقف.

"مصنع الهويات المزيفة"

لكن الأمر ليس متعلقاً فقط بالضحية فهناك مؤشرات أيضاً يتمتع بها المنتحل تجعله يمتلك بعض أدوات الشخصية التي يدعيها، ويفسر الأكاديمي أحمد عمارة، أستاذ علاج الإدمان، هذا الأمر بأن طريقة تفكير الإنسان تشكل الخلايا العصبية وفقاً لتوجهها، موضحاً أنه كلما تركز تفكير الشخص في ناحية معينة تستمر الخلايا وتترابط في الاتجاه نفسه، فالنصاب لا يجد نفسه مميزاً إلا في أفكار النصب والاحتيال فقط، ويفقد القدرة على استعمال قدراته ومواهبه في طريق الاستقامة ويصبح ذا نمط تفكيري متحيز في هذا المجال دون غيره، فيستعمل ذكاءه وقدراته وإمكاناته في منهج الإجرام فقط، ولهذا إذا توافرت تلك الأمور في المجرم من الطبيعي أن يجد فئة ما تؤمن به.

ويواصل عمارة، "من سمات أصحاب هذه الفئة أيضاً أن بعضهم لديه رغبة عارمة في المخاطرة باستخدام الأساليب غير المشروعة التي ترفع الأدرينالين، ويرافقها أيضاً التماهي مع فكرة اللاأخلاقية التي تجعل الرشاوى أمراً عادياً بالنسبة إليهم، أيضاً الشخصية المتعجلة ضحية مثالية لهؤلاء فهو يريد اختصار الخطوات ليصل لابتغائه، وهي أكثر ميلاً للسرية في مشاريعه فيتوافق فكرياً مع المنتحلين ولهذا يتم تحييد أي معلومة تجره نحو كشف الحقيقة، وأيضاً الأشخاص الذين تعرضوا لخسائر مالية كبيرة ويتعلقون بأي أمل لتعويض هذا الإخفاق حتى لو كان أملاً مزيفاً يقعون في الفخ".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وخلال الأعوام الأخيرة، ظهرت في المجتمع المصري ظاهرة أشباه المشاهير سواء كانوا رؤساء أو مطربين أو ممثلين، واللافت أنه تم التماهي مع هذا النمط لدرجة أن بعض الفعاليات تستضيف بالفعل أشباه المشاهير وتحتفي بهم وتكرمهم، لأنهم يعيشون في شخصيات موازية تتوافق مع اسم النجوم الذين يتشبهون بهم، وعلى رغم أن تلك الظاهرة تفتقر للخداع والتضليل وتندرج تحت باب الفكاهة، بقيت ظاهرة انتحال الشخصيات هي الأكثر خطورة، حيث انتشرت نماذج عدة اكتشفت بالمصادفة، وتركت الرأي العام مندهشاً حول مقدرة هؤلاء على الخداع كل تلك الأعوام بل إقناع المؤسسات الكبيرة بشخصياتهم المزيفة.

البحث عن فضيلة التشكك

قبل نحو 12 عاماً حدث ما يمكن تسميته فضيحة إعلامية تخص شخصية تدعى موريس بون أميغو، الذي قدمته القنوات المصرية بهويات مختلفة، بينها مستشار في الحزب الجمهوري وسيناتور في الكونغرس، دون التحقق من هويته أبداً، وكان ضيفاً على البرامج المهمة ليلاً ونهاراً إذ تم التعامل معه وكأنه يتحدث باسم الولايات المتحدة الأميركية، وفي النهاية كشفت تقارير صحافية عالمية ومحلية زيف تلك الادعاءات ليتبين أنه يعمل مصفف شعر، وليس له أي صفة رسمية سياسية من تلك التي ادعاها.

وفي عام 2018 كشفت هيئة الرقابة الإدارية عن عملية انتحال صفة أخرى لا تقل خطورة، إذ قبض على عاطل بتهمة تعاطي المخدرات، وبالفحص تبين أن وراءه سلسلة من الجرائم تتعلق بانتحاله صفة مستشار برئاسة الجمهورية، إذ كان المتعاملون معه يصدقون هذا الادعاء وكان يستغل الصفة المزيفة في تخليص الإجراءات الجمركية والصفقات وتحرك بسيارة فارهة كعنصر مهم من مستلزمات إتقان الدور، لتكون تلك الواقعة من أشهر وأغرب وقائع الفساد التي يتم التندر بها حول سهولة الإيقاع بالضحايا وتحقيق ثروات من خلال المظهر.

 

وخلال هذا العام تعددت الحالات، وبينها تشكيل عصابي انتحلت عناصره صفات ضباط شرطة بهدف إيهام المواطنين بعثورهم على مقابر آثرية ثم الاستيلاء على أموالهم، إذ تم تحرير سبع قضايا في الأقل تكرر فيها قيام المحتالين بتزييف هوياتهم باعتبارهم ضباط شرطة وتعددت الوقائع بين الإسكندرية والقاهرة وقنا والقليوبية والإسماعيلية وأسيوط، فيما تنوعت الجرائم بين الابتزاز والخطف وتحصيل الغرامات والرشاوى، ومع ضباط الشرطة تظهر مهنة جذابة أخرى لمنتحلي الصفة وهي مهنة الطبيب، فقد تم الكشف عن طبيب قلب مزيف حقق شهرة كبيرة ومارس المهنة من خلال عيادة خاصة لمدة سبعة أعوام على رغم أنه لم يكمل دراسته الجامعية في مجال اللغات من الأصل، أي إن التخصص بعيد كل البعد عن المجال الطبي، وتم ضبط طبيبة مزيفة أخرى قبل أسابيع أيضاً حققت شهرة كبيرة بسبب عيادة التجميل التي تمتلكها، بينما هي خريجة كلية الحقوق، ويمتلئ الأرشيف الحديث بعشرات حالات الأطباء المزورين المشابهة في تخصصات مختلفة.

لكن ما وراء التندر على مثل تلك الحالات، محاولات لتحليل التغييرات التي جعلت من السهل على أي شخص الحصول على حيثية مزيفة يحقق من خلالها أرباحاً وشهرة، حيث ترى الأستاذة بمركز البحوث الاجتماعية في الجامعة الأميركية في القاهرة، الدكتورة هانيا الشلقامي، أنه على رغم أن ظاهرة انتحال الشخصية قديمة في المجتمع ومن مظاهرها تزوير إمضاءات الرسامين واقتباس أعمالهم وكان هناك اعتماد على الاجتهاد الشخصي وقواعد البيانات للتثبت، فإن الظاهرة باتت أكثر انتشاراً أخيراً فبدلاً من أن تتطور أدوات التحقق من الهويات، على العكس أسهمت مواقع التواصل الاجتماعي في رسم هالة غير حقيقية حول الأشخاص تجعلهم يصلون إلى ابتغائهم الإجرامي بسهولة، لافتة إلى أن الجميع يبحث عن المظهر الذي يقدم عبر العالم الافتراضي، ولهذا لا تحدث عمليات تحقق من هؤلاء المنتحلين على أرض الواقع كأن يطالبوا بإظهار الوثائق أو ما شابه.

ضحايا مثاليون

وأمام هذا المشهد، تعتبر هانيا الشلقامي، أستاذة الأنثروبولوجيا، أن تكرار تلك الحوادث ناجم عن قلة الوعي، وعدم قيام الإعلام بدوره، وتتابع "بعض الشخصيات تظهر في وسائل إعلام مرموقة وهي غير مؤهلة بل يضللون الجمهور بتصريحاتهم وبشخصياتهم غير الحقيقية أيضاً، والمسؤولية هنا تقع على القائمين على الوسيلة والعاملين بها الذين لم يكلفوا أنفسهم التحقق من الأهلية، والأمر وصل إلى أن هيبة القضاء أيضاً تم انتحالها، والطب والهندسة والدرجات العلمية والألقاب التي توزع بكل سهولة دون استحقاق، ودون محاسبة فالجماعة الإعلامية عليها عامل كبير ودور يجب أن تؤديه".

بالفعل يشدد الدكتور حمدي أبو سنة، استشاري الصحة النفسية، على تأثر المجتمع المحيط بالشخصية المزيفة، بالمظاهر والرموز الاجتماعية مثل الألقاب أو الشهرة أو الصور المقنعة، ويتفق في نقطة أخرى مع الدكتورة هانيا الشلقامي تتعلق بدور وسائل الإعلام و"السوشيال ميديا"، ويقول إن من أسباب تصديق المنتحل ضعف المقدرة على التحقق من المعلومات في ظل وسائل تسمح ببناء هويات مزيفة بسهولة، لكنه يتعمق أكثر في تحليل سيكولوجية الأشخاص الذين يصدقون هذه الخدع، لافتاً إلى أن هذا لا يعني السذاجة، فحتى الأشخاص الواعون قد يقعون ضحية للخداع بسبب ميلهم الطبيعي إلى الثقة بالآخرين، وبسبب الانحياز لتصديق المعلومات التي تتفق مع توقعات الشخص ورغباته، وأيضاً لقدرة المحتال على استغلال مشاعر مثل الخوف أو الأمل أو الحاجة إلى فرصة مميزة.

المزيد من تحقيقات ومطولات