ملخص
تترأس فيغويرا تكتل المعارضة الذي فاز بالغالبية في الجمعية الوطنية عام 2015، في آخر انتخابات برلمانية حظيت باعتراف واسع من المجتمع الدولي. في المقابل، يمثل الحكومة رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز، وهو شقيق الرئيسة بالوكالة.
بدأت محادثات مدعومة من الولايات المتحدة بين الحكومة الفنزويلية الموقتة وممثلين عن المعارضة في كراكاس، لبحث عملية الانتقال السياسي في البلاد، حيث تأتي هذه النقاشات بعد سبعة أشهر من قيام القوات الأميركية بإطاحة الرئيس نيكولاس مادورو وتولي ديلسي رودريغيز الرئاسة بالوكالة، حيث تدير شؤون البلاد تحت أنظار واشنطن.
ويأمل الفنزويليون في أن يمهد هذا الحوار الطريق لإجراء انتخابات في الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية، والتي تعاني أزمة حادة. ومن أبرز الغائبين عن المحادثات ماريا كورينا ماتشادو، الشخصية المفضلة لدى المعارضة والحائزة جائزة نوبل للسلام، التي لم تتلقَّ دعوة إلى المشاركة. لكن تمثل المعارضة بدلاً منها دينورا فيغويرا التي عادت إلى فنزويلا من منفاها أول أمس الأربعاء.
وتترأس فيغويرا تكتل المعارضة الذي فاز بالغالبية في الجمعية الوطنية عام 2015، في آخر انتخابات برلمانية حظيت باعتراف واسع من المجتمع الدولي. في المقابل، يمثل الحكومة رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز، وهو شقيق الرئيسة بالوكالة.
وقالت فيغيرا لقناة "تيليفن" التلفزيونية، لدى وصولها إلى المطار، "نحن نركز على الافتتاح الرسمي هذا الأسبوع لعملية الحوار هذه التي تسعى إلى استعادة المؤسسات الديمقراطية"، داعية إلى إجراء تغييرات في المحكمة العليا والمجلس الوطني للانتخابات، وهما مؤسستان واجهتا انتقادات واسعة لمصادقتهما على إعادة انتخاب مادورو عام 2024، لكن رفضت المعارضة النتيجة حينها وأعلنت فوزها، منددة بحصول تزوير انتخابي واسع النطاق.
وفي ختام جلسة الأولى للحوار أمس الخميس، أفاد الطرفان بأنهما اتفقا على إجراء مفاوضات بحسن نية، وبأنهما سيسعيان للتوصل إلى "حل سياسي وسلمي وديمقراطي ودستوري"، وذلك وفقاً لبيان نشر على وسائل التواصل الاجتماعي.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ورحبت وزارة الخارجية الأميركية بوفد فيغويرا مع "بدء المحادثات المباشرة" مع الحكومة الموقتة في فنزويلا، موضحة أن هذه المحادثات "تمثل فرصة فريدة"، وحضت "جميع الأطراف المعنية على دعم هذا الجهد لتحقيق نتائج ملموسة للشعب الفنزويلي".
وسمح فقط للمصورين بدخول قاعدة "لا كارلوتا" العسكرية، حيث تعقد المحادثات. ووفقاً لجدول الأعمال الرسمي الذي أعلنه الجانبان، تناولت المحادثات استجابة السلطات للزلزالين المزدوجين اللذين ضرباً البلاد خلال الـ24 من يونيو (حزيران) الماضي وأسفرا عن مقتل أكثر من 6 آلاف شخص، فضلاً عن تعزيز الديمقراطية والحقوق السياسية.
من جانبها، صرحت ماتشادو بأنها لن تقف عائقاً أمام هذه العملية. وقالت على منصة "إكس"، "إن تحولاً ديمقراطياً في فنزويلا سيعيد إلينا حريتنا وازدهارنا"، مضيفة أنه سيخلق "حليفاً حيوياً وموثوقاً للأمن القومي للولايات المتحدة والاستقرار الإقليمي".
وعلى رغم أنها أهدت جائزة نوبل للسلام التي نالتها إلى الرئيس دونالد ترمب، عارض عودتها إلى فنزويلا. وتنفي واشنطن هذا الادعاء.
في المقابل، عبر ترمب مراراً عن رضاه عن رودريغيز التي فتحت قطاعات التعدين والكهرباء والنفط في فنزويلا أمام رؤوس الأموال الأجنبية والخاصة.