Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

المؤبد لأفغاني دين بتنفيذ هجوم دهس في ميونيخ

أسفر عن مقتل طفلة بعمر سنتين ووالدتها وجرح العشرات

نقل الادعاء عن شاهد عيان قوله إن الناس كانوا "يتطايرون يمنة ويسرة" (رويترز)

ملخص

أتى الاعتداء ضمن سلسلة هجمات نفذها أجانب في الفترة التي سبقت الانتخابات العامة العام الماضي، وأججت الجدل حول الهجرة والأمن.

قضت محكمة ألمانية اليوم الخميس بالسجن المؤبد على رجل أفغاني بعد إدانته بتنفيذ هجوم دهس بسيارة في ميونيخ العام الماضي، أسفر عن مقتل طفلة في الثانية من عمرها ووالدتها وجرح العشرات.

ووجدت المحكمة أن فرهاد ن. الذي لم يُكشف عن هويته كاملة، مذنب بارتكاب جريمتي قتل و23 محاولة شروع في القتل و22 تهمة بإحداث إصابات بدنية، 19 منها خطرة.

وخلصت المحكمة إلى أن الجرائم تنطوي على "خطورة خاصة"، وهو توصيف قانوني يُصعّب فكرة خروج فرهاد ن. من السجن يوماً ما.

وأتى الاعتداء ضمن سلسلة هجمات نفذها أجانب في الفترة التي سبقت الانتخابات العامة العام الماضي، وأججت الجدل حول الهجرة والأمن، ووقع بينما كانت المدينة تستعد لاستضافة "مؤتمر ميونيخ للأمن"، وهو تجمع دولي سنوي بارز يضم شخصيات رفيعة المستوى من مجالي السياسة والدفاع.

وقاد فرهاد سيارة ميني كوبر، واقتحم مسيرة نقابية جمعت نحو 1400 شخص، حين كان في الـ24 من العمر، مما أدى إلى دفع امرأة تبلغ من العمر 37 سنة وابنتها الصغيرة في الهواء لمسافة 10 أمتار.

وأسفرت الحادثة عن وفاتهما بعد أيام، جراء إصابتهما بجروح بالغة في الرأس.

ونقل الادعاء عن شاهد عيان قوله إن الناس كانوا "يتطايرون يمنة ويسرة".

واتهم الادعاء فرهاد ن. بالتصرف بدافع ديني، مضيفاً أنه ردد عبارة "الله أكبر" عقب عملية الدهس، لكن لا يُعتقد بأنه كان ينتمي إلى أي تنظيم متشدد.

وطلب فريق الدفاع إيداعه منشأة للأمراض النفسية، على رغم أن خبراء عينتهم المحكمة خلصوا إلى أن اضطراباته لم تقلل من مسؤوليته الجنائية.

ووصل فرهاد ن. إلى ألمانيا عام 2016 من دون مرافق، وكان يبلغ 15 سنة، ورُفض طلبه اللجوء، لكنه تمكن من البقاء في البلاد والعثور على عمل.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويُعتقد بأنه اعتنق الفكر المتطرف في الأشهر التي سبقت الهجوم، من خلال متابعته عبر الإنترنت محتوى لخطباء أفغان متطرفين.

ووقع الهجوم قبيل الانتخابات العامة التي جرت في فبراير (شباط) عام 2025، وحقق فيها حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف أفضل نتيجة في تاريخه بنيله أكثر من 20 في المئة من الأصوات.

وتصدر تحالف الاتحاد المسيحي الديمقراطي- الاتحاد الاجتماعي المسيحي الانتخابات، وأصبح زعيمه فريدريش ميرتس مستشاراً، متعهداً بتشديد سياسة الهجرة في محاولة للحد من صعود حزب "البديل من أجل ألمانيا".

لكن شعبيته تراجعت منذ ذلك الحين، فيما رسخ "البديل من أجل ألمانيا" تقدمه في استطلاعات الرأي.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار