Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

البرازيل تطلب مغادرة السفير الأرجنتيني وتخفض تمثليها في بوينس أيرس

أتى ذلك بعد سلسلة من الإهانات التي وجهها ميلي للرئيس لولا وتمسكه بها

ميلي ينشد نشيد بلاده محاطاً بوزراء في الحكومة الأرجنتينية احتفالاً بالذكرى الـ 216 لثورة مايو التي أدت إلى استقلال البلاد، في 25 أيار الماضي (أ ف ب)

ملخص

تسببت تصريحات أدلى بها الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي على التلفزيون ضد نظيره البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بأزمة دبلوماسية بين برازيليا وبوينس أيرس.

أعلنت وزارة الخارجية الأرجنتينية أمس الثلاثاء، أنها تبلغت من الحكومة البرازيلية طلب مغادرة السفير الأرجنتيني البلاد، وبأنها ستخفض تمثيلها الدبلوماسي في بوينس أيرس إلى مستوى القائم بالأعمال، وفقاً لبيان صادر عن الوزارة.

ويأتي ذلك على خلفية الإهانات المتكررة التي وجهها الرئيس الأرجنتيني الليبرالي المتطرف خافيير ميلي، لنظيره البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا وبعد يومين من إصراره على التمسك بتلك التصريحات.

وقال ميلي خلال مقابلة بُثت الأحد الماضي، على التلفزيون الأرجنتيني، "إنه لص وفاسد ودين بالسرقة والفساد ودخل السجن، لذا من الصحيح أن نصفه بالمُدان".

وكان ميلي أدلى بخطاب في البرازيل الشهر الماضي، أعرب فيه عن دعمه لفلافيو بولسونارو المنافس اليميني للولا في الانتخابات الرئاسية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وعقب الخطاب، استدعت البرازيل سفيرها لدى الأرجنتين للتشاور. إلا أن بوينس أيرس سعت لاحقاً إلى التقليل من أهمية الخلاف، فيما قال المتحدث باسم الرئاسة الأرجنتينية أدريان رافييه إن المسألة مرتبطة بـ"اختلافات أيديولوجية وسياسية".

وأمضى لولا الذي سبق أن تولى رئاسة البرازيل بين عامي 2003 و2010، 580 يوماً في السجن ابتداء من أبريل (نيسان) 2018، بعد إدانته في إطار التحقيقات الواسعة لمكافحة الفساد المعروفة باسم "عملية غسيل السيارات"، قبل أن يُطلق سراحه لاحقاً لأسباب إجرائية.

وفي وقت لاحق، تقرر أن القاضي الذي تولى القضية كان متحيزاً.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات