ملخص
يترقب المتعاملون في السوق صدور بيانات الوظائف الأميركية، بحثاً عن مؤشرات حول الخطوة التالية التي سيتخذها مجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) في شأن السياسة النقدية.
واصل الذهب الارتفاع في المعاملات الفورية مسجلاً صعود بنحو اثنين في المئة إلى 4153.69 دولار للأوقية، في حين قفزت الفضة في المعاملات الفورية ثلاثة في المئة إلى 61.27 دولار للأوقية.
يترقب المتعاملون في السوق صدور بيانات الوظائف الأميركية، بحثاً عن مؤشرات حول الخطوة التالية التي سيتخذها مجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) في شأن السياسة النقدية.
واستمر الدولار في التراجع، مما جعل المعادن المسعرة بالعملة الأميركية أكثر جاذبية لحائزي العملات الأخرى.
وتركز الأنظار هذا الأسبوع على تقرير الوظائف الأميركية لشهر يوليو (تموز) المقرر صدوره يوم الجمعة، ومن المقرر صدور تقرير التوظيف الصادر عن شركة "إيه دي بي" في وقت لاحق من اليوم.
مسار أسعار الفائدة
من الناحية الجيوسياسية، قالت قطر إن الوسطاء يحرزون تقدماً في محاولة إنهاء الحرب الأميركية - الإيرانية، على رغم نفي طهران أن هناك محادثات جارية مثلما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
ويرى المتعاملون حالياً احتمالاً بنسبة 57 في المئة لرفع أسعار الفائدة في اجتماع البنك المركزي الأميركي، المقرر عقده في الـ15 والـ16 من سبتمبر (أيلول).
وقالت رئيسة بنك الاحتياط الاتحادي في فيلادلفيا آنا بولسون، إنها تتبنى "فكراً منفتحاً" في شأن مستقبل السياسة النقدية، في ظل توقعات قد تستدعي رفع أسعار الفائدة.
وأظهرت بيانات صادرة أمس الثلاثاء انخفاضاً في عدد الوظائف الشاغرة في الولايات المتحدة خلال يونيو (حزيران)، إذ سجلت الوظائف الشاغرة في قطاع الرعاية الصحية والمساعدة الاجتماعية أكبر انخفاض لها منذ ما يقرب من عام، لكن التحسن في التوظيف وانخفاض حالات التسريح أشارا إلى أن سوق العمل لا تزال مستقرة.
ماذا عن الدولار الأميركي؟
توقفت أسواق العملات لالتقاط الأنفاس اليوم مع انحسار الضغوط على الين بعد أحدث تدخل والدعم القوي الذي أظهرته الولايات المتحدة، في حين استقر الدولار بالقرب من أدنى مستوياته في ستة أسابيع وسط تفاؤل جديد إزاء الوضع بالشرق الأوسط.
وارتفع الين بصورة طفيفة إلى 157.60 للدولار بعد تراجع العملة اليابانية في الجلسة السابقة بنحو 0.4 في المئة عن أعلى مستوى سجلته يوم الإثنين عند 155.20 للدولار، وظل الين أعلى بكثير من أدنى مستوياته في 40 عاماً الذي وصل إلى نحو 164 للدولار.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أمس الثلاثاء إن الولايات المتحدة ستبذل "كل ما يلزم" لدعم جهود اليابان الرامية إلى استقرار الين، وذلك بعد التدخل المشترك لواشنطن وطوكيو الأسبوع الماضي لشراء الين.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وصرح بيسنت لهيئة الإذاعة اليابانية بأنه على يقين من أن محافظ بنك اليابان المركزي كازو أويدا "سيفعل ما هو أفضل" لاقتصاد البلاد، وجاءت التصريحات في أعقاب سلسلة من التعليقات التي أدلى بها بيسنت، داعياً إلى رفع أسعار الفائدة اليابانية، مما زاد من التوقعات بأن بنك اليابان المركزي قد يرفع أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل في شأن السياسة النقدية يومي الـ17 والـ18 من سبتمبر.
العملات الأخرى
وكتب توني سيكامور، وهو محلل السوق في "آي جي" في مذكرة "مع مشاركة الولايات المتحدة التي تضفي صدقية على التدخل، ومع التحذيرات من أن مزيداً من الإجراءات المنسقة لا تزال ممكنة، فقد منحت هذه الخطوة السلطات أداة فعالة لكسب الوقت بينما تنتظر أن تصبح العوامل الأساسية أكثر إيجابية".
وظل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية في مقابل ست عملات رئيسة أخرى، من دون تغير يذكر عند 99.85، إذ يكابد الدولار لإيجاد اتجاه واضح، بعد أن سجل أدنى مستوى في ستة أسابيع أول من أمس الإثنين.
واستقر اليورو عند 1.1533 دولار، بينما تداول الجنيه الاسترليني من دون تغيير عند 1.3458 دولار، وانخفض الدولار النيوزيلندي بنحو 0.3 في المئة إلى 0.5878 دولار، بعد أن ارتفعت معدلات البطالة في نيوزيلندا إلى أعلى مستوى منذ 10 سنوات عند 5.6 في المئة في الربع الثاني، واستقر الدولار الأسترالي عند 0.7053 دولار.
وواصلت أسعار النفط انخفاضها، إذ تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 0.3 في المئة في التعاملات المبكرة اليوم بعد هبوطها خمسة في المئة في الجلسة السابقة، إذ خففت المؤشرات على احتمال التوصل إلى حل دبلوماسي لحرب إيران من المخاوف في شأن انقطاع الإمدادات، ودفعت المتعاملين إلى التخلص من علاوات المخاطرة.
وأثارت تصريحات لمسؤولين قطريين وأميركيين الآمال في التوصل إلى حل عبر التفاوض، مما أثر سلباً في مؤشرات أسعار النفط القياسية. وقالت قطر أمس الثلاثاء إن الوسطاء يحققون تقدماً في الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب، مما عزز الآمال في تحسن تدفق النفط عبر مضيق هرمز.