Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ارتفاع حصيلة انفجار سيارة مفخخة في كولومبيا إلى 14 جريحا

اثنان من عناصر الشرطة المصابين في حال حرجة بعد انفجار نحو 15 عبوة ناسفة

قال المسؤول الأمني المحلي جورج كوينتيرو للصحافيين "إنه عمل وحشي وعنيف" (أ ف ب)

ملخص

رصدت السلطات مكافأة تفوق قيمتها 32 ألف دولار لمن يُدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقال المسؤولين.

ارتفعت حصيلة انفجار شاحنة قرب مركز للشرطة في مدينة كوكوتا الكولومبية القريبة من الحدود مع فنزويلا أمس السبت إلى 14 جريحاً في الأقل بحسب الجيش، وذلك قبل أيام من تنصيب الرئيس المنتخب أبيلاردو دي لا إسبريلا.

وأفاد الجيش الكولومبي بأن متمردي "جيش التحرير الوطني" فجروا شاحنة مفخخة فجر السبت في كوكوتا على بعد نحو 400 كيلومتر من العاصمة بوغوتا، مما أسفر عن جرح 11 شرطياً وثلاثة مدنيين.

وقال ويليام فيلاميزار حاكم مقاطعة نورتي دي سانتاندير، حيث وقع الهجوم، إن اثنين من عناصر الشرطة المصابين في حال حرجة بعد انفجار نحو 15 عبوة ناسفة.

وصور صحافيون في وكالة الصحافة الفرنسية السيارة المحترقة وواجهات مدمرة فيما كان عناصر في الشرطة وجنود وسكان يقتربون من مكان الهجوم في كوكوتا.

وقال المسؤول الأمني المحلي جورج كوينتيرو للصحافيين "إنه عمل وحشي وعنيف".

ورصدت السلطات مكافأة تفوق قيمتها 32 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقال المسؤولين.

ويؤدي أبيلاردو دي لا إسبريلا، اليميني المتطرف، اليمين الدستورية في السابع من أغسطس (آب) في مدينة كالي، خلفاً لغوستافو بيترو، أول رئيس يساري للبلاد.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكتب الرئيس المنتخب على منصة "إكس"، "أدين بشدة الاعتداء الإرهابي الجبان الذي وقع في كوكوتا واستهدف شرطتنا الوطنية. الإرهاب لن يكسر إرادة الكولومبيين للعيش بسلام وأمن".

ودانت الأمم المتحدة "الهجوم العشوائي" الذي أدى إلى نشر "الخوف والقلق بين السكان"، إضافة إلى إصابة أشخاص بجروح.

ويقام حفل تنصيب الرئيس عادة في مبنى الكونغرس في بوغوتا، لكن الرئيس المنتخب طلب نقله إلى جنوب غربي البلاد الذي يشهد اشتباكات بين عصابات المخدرات وميليشيات متمردة.

ويحظى الرئيس المنتخب بدعم الولايات المتحدة، ووعد بتكثيف التصدي للمتمردين وعصابات المخدرات، علماً أن كولومبيا هي أول منتج للكوكايين في العالم.

وأمهل دي لا إسبريلا الذي سيتولى منصبه في السابع من أغسطس الجاري، جميع المجرمين شهراً للاستسلام، واعداً بحملات قصف واسعة تطاول عصابات المخدرات النافذة.

وأعلن بناء سجون ضخمة، مشيداً بالنهج الأمني التي طبقه نجيب بوكيلي في السلفادور ودانيال نوبوا في الإكوادور.

وحذر خبراء من احتمال تصاعد العنف رداً على هذه الاستراتيجية في بلد يشهد صراعاً مسلحاً منذ أكثر من 60 عاماً مع جماعات يسارية متطرفة وعصابات مرتبطة بتجارة المخدرات والتعدين غير القانوني.

ولم يصدر الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو رد فعل فورياً على الحادثة. وخلال زيارة إلى كوبا أول أمس الجمعة، ناقش مع نظيره ميغيل دياز - كانيل "سياسة الخنق" التي تنتهجها الولايات المتحدة ضد الجزيرة، والهجمات التي شنتها إدارة ترمب على سفن في منطقة البحر الكاريبي تشتبه في تورطها بتهريب المخدرات.

وسبق أن شهدت حملات انتخابية في كولومبيا أعمال عنف سياسي. ففي عام 2025، اغتيل المرشح الرئاسي والسيناتور اليميني ميغيل أوريبي بالرصاص خلال تجمع انتخابي في بوغوتا.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات