ملخص
بعد كارثة حريق الميتم، فُجعت الجزائر اليوم الجمعة بحادثة انقلاب حافلة تقل مسافرين مما أدى إلى مقتل وإصابة عشرات.
أعلنت الحماية المدنية الجزائرية أن 25 شخصاً في الأقل قُتلوا وأُصيب 44 آخرون في حادثة انقلاب حافلة لنقل المسافرين اليوم الجمعة في ولاية بومرداس، مشيرةً إلى أن الحصيلة مرشحة للارتفاع.
وقالت الحماية المدنية في بيان أول إن فرق الإنقاذ "تدخلت في الساعة التاسعة و40 دقيقة (08:40 بتوقيت غرينتش) من أجل حادثة انحراف حافلة لنقل المسافرين وسقوطها في منحدر بالطريق الوطني رقم 24 بمنطقة الكرمة بولاية بومرداس"، على بعد نحو 50 كيلومتراً شرق العاصمة.
وأعلنت أن الحصيلة بلغت 25 قتيلاً و44 مصاباً، مع تواصل عملية الإنقاذ.
وكانت الحصيلة الأولية تفيد بسقوط 20 قتيلاً و38 مصاباً.
وتفقد رئيس الوزراء سيفي غريب مكان الحادثة ثم توجه إلى المستشفى المحلي.
#فيديو : تصريح الوزير الأول السيد #سيفي_غريب عقب تفقده الحالة الصحية للجرحى، واطلاعه على ظروف التكفل الطبي والعلاجي بهم، إثر حادث انحراف وانقلاب حافلة لنقل المسافرين وسقوطها في منحدر بالطريق الاجتنابي بمنطقة برحمون الكرمة، ببلدية ودائرة بومرداس. pic.twitter.com/NcDBXyn0di
— مصالح الوزير الأول | Services du Premier Ministre (@pm_gov_dz) July 31, 2026
وتعد هذه الحادثة المرورية لحافلة، الأكثر دموية في الأعوام الماضية بالجزائر.
وشهدت البلاد حوادث مرورية دامية في الأعوام الأخيرة. ولقي 14 شخصاً حتفهم في ديسمبر (كانون الأول) 2025، في انقلاب حافلتهم في بشار جنوب البلاد. وفي أغسطس (آب) من العام ذاته، لقي 18 شخصاً مصرعهم عندما هوت حافلة تقل ركاباً في وادٍ قرب العاصمة الجزائرية.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وعلى امتداد العام الماضي، لقي 3838 شخصاً حتفهم وأُصيب أكثر من 37 ألفاً في نحو 27 ألف حادثة سير في الجزائر، أي بزيادة سنوية مقدارها 68.2 في المئة، بحسب المندوبية الوطنية للأمن عبر الطرق.
ووفقاً للمصدر نفسه، يظل العامل البشري، لا سيما قلة الانتباه، وتراجع اليقظة، والسرعة المفرطة، والتجاوزات الخطرة، السبب الرئيس لهذه الحوادث، بنسبة تتجاوز 96 في المئة.