انتخب المجلس الشعبي الوطني الجزائري الثلاثاء خليدة بوفدش رئيسة له، لتصبح أول امرأة تشغل هذا المنصب منذ استقلال البلاد في عام 1962.
وكان حزب "جبهة التحرير الوطني"، الذي فاز بأكثرية المقاعد في انتخابات الثاني من يوليو (تموز)، 91 من أصل 407، رشح بوفدش للمنصب، وهي واحدة من 25 امرأة فزن بعضوية المجلس، أي 6.14 في المئة فقط من إجمالي الأعضاء.
ودعمت هذا الترشيح الأحزاب المقربة من السلطة، ومنها "التجمع الوطني الديمقراطي" وحزب "جبهة المستقبل" والحزب الإسلامي "حركة البناء"، إضافة إلى أحزاب صغيرة ونواب مستقلين.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وفازت بوفدش، وهي طبيبة متخصصة في الحساسية، على حساب منافسين هما النائب أمين علوش الذي رشحته حركة "مجتمع السلم" الإسلامية، ورشيد حساني مرشح التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية.
وسبق لبوفدش، القيادية في حزب "جبهة التحرير الوطني" الذي قاد البلاد إلى الاستقلال، أن شغلت منصبي نائب محلي في بلدية برج البحري بالضاحية الشرقية للعاصمة، وعضو في المجلس الشعبي الولائي لولاية الجزائر العاصمة.