Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

نتائج الشركات تعيد رسم خريطة التداول في السوق السعودية

مسقط والكويت تدعمان تماسك البورصات الخليجية... ودبي والدوحة تضغطان على الاتجاه العام

جاء التراجع بضغط من أسهم قيادية، أبرزها "أرامكو السعودية" و"مصرف الراجحي" و"سابك" و"أس تي سي" (اندبندنت عربية) 

ملخص

أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) جلسته متراجعاً 0.9% إلى 10678 نقطة، فاقداً 91 نقطة، وسط انخفاض السيولة إلى 3.8 مليار ريال (1.01 مليار دولار). 

أغلق مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) جلسته على تراجع بنسبة 0.9 في المئة، فاقداً 91 نقطة ليغلق عند 10678 نقطة، مقارنة بـ10769 نقطة في جلسة أمس الإثنين، متأثراً بضغوط بيعية طاولت معظم الأسهم القيادية في قطاعات الطاقة والمصارف والمواد الأساسية والاتصالات.

وبلغت قيمة التداولات نحو 3.8 مليار ريال (1.01 مليار دولار)، مقابل 4.4 مليار ريال (1.17 مليار دولار) في الجلسة السابقة، بانخفاض قدره 600 مليون ريال (160 مليون دولار)، أو نحو 13.6 في المئة، مما يعكس تراجع شهية الشراء وسيطرة الحذر على قرارات المستثمرين بالتزامن مع توالي إعلانات نتائج الشركات للربع الثاني.

تباين في الأسواق

أوضح المصرفي باسم الياسين أن أداء الأسواق العالمية شهد تبايناً ملحوظاً، إذ حافظت الأسواق الأوروبية على مكاسب محدودة بدعم من نتائج الشركات، بينما شهدت العقود الآجلة للأسهم الأميركية أداءً متبايناً مع ترقب المستثمرين لاجتماع مجلس الاحتياط الفيدرالي وإعلانات أرباح شركات التكنولوجيا الكبرى.

وفي أسواق الطاقة، واصلت أسعار النفط تراجعها، حيث انخفض خام "برنت" إلى نحو 86.68 دولار للبرميل، فيما هبط خام "غرب تكساس" الوسيط إلى 81.33 دولار للبرميل، مع تنامي الآمال بإحراز تقدم في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، مما خفف المخاوف في شأن اضطراب الإمدادات العالمية.

وبالنسبة إلى السوق السعودية، فإن استمرار تراجع أسعار النفط قد يحد من زخم أسهم الطاقة والبتروكيماويات، إلا أن قوة نتائج الشركات المحلية قد تخفف من أثر انخفاض الخام، ليبقى أداء مؤشر "تاسي" خلال الجلسات المقبلة مرهوناً بالتوازن بين الضغوط القادمة من سوق النفط والدعم الذي توفره نتائج أعمال الشركات والقطاعات غير النفطية.

قراءة السوق

لفت إلى أن جلسة اليوم في السوق المحلية أظهرت انتقال السوق من حالة التماسك إلى ضغط بيعي أكثر وضوحاً، بعدما فقد المؤشر كامل مكاسب الجلسة السابقة ونزل دون مستوى 10700 نقطة، مع انخفاض السيولة واتساع التراجعات بين الأسهم القيادية. ويواجه المؤشر دعماً قريباً عند 10675 نقطة، وهو أدنى مستوى للجلسة، ثم منطقة 10600 نقطة، بينما تمثل مستويات 10700 و10760 نقطة أبرز مناطق المقاومة قصيرة الأجل.

ويبقى اتجاه السوق خلال الجلسات المقبلة مرتبطاً بنتائج الشركات الفصلية، وتحركات أسعار النفط والأسواق العالمية، إضافة إلى قدرة الأسهم القيادية على استعادة التوازن ووقف موجة التراجع.

المؤشر يفقد مستوى 10700 نقطة

حول التداول اليومي أشار الباحث في الشأن المالي أحمد العبدالله، إلى أن المؤشر افتتح تحت ضغط واضح، وسجل أعلى مستوى عند 10759 نقطة، أي أقل بـ10 نقاط من الإغلاق السابق، قبل أن تتسع عمليات البيع وتهبط به إلى 10676 نقطة، لينهي التداولات قريباً من أدنى مستوياته اليومية عند 10678 نقطة.

ويشير الإغلاق قرب القاع اليومي إلى استمرار ضغط البائعين حتى نهاية الجلسة، مع غياب محاولات ارتداد قوية، فيما أصبح مستوى 10700 نقطة حاجزاً فنياً يحتاج المؤشر إلى استعادته لتخفيف الضغوط قصيرة الأجل، وتحرك "تاسي" ضمن نطاق بلغ 83 نقطة، لكن الاتجاه كان هابطاً منذ البداية، بخلاف جلسة الإثنين التي اتسمت بالتذبذب والاستقرار الإيجابي المحدود.

ضغوط "أرامكو" والأسهم القيادية

وأضاف أن سهم "أرامكو السعودية" تراجع واحد في المئة إلى 26.30 ريال (7.01 دولار)، وهو ما شكَّل ضغطاً مباشراً على المؤشر نظراً إلى الوزن الكبير للسهم في السوق. وهبطت أسهم "مصرف الراجحي" و"أكوا باور" و"سابك" و"أس تي سي" و"بترورابغ" و"مصرف الإنماء" بنسب تراوحت ما بين واحد و4 في المئة.

ويظهر هذا التراجع المتزامن أن خسائر الجلسة لم تكن ناتجة من سهم أو قطاع منفرد، بل جاءت نتيجة موجة بيع شملت أبرز مكونات المؤشر، إذ ضغط انخفاض "الراجحي" و"الإنماء" على قطاع المصارف، بينما أثّر تراجع "أرامكو" و"بترورابغ" في قطاع الطاقة، وأسهم هبوط "سابك" و"أس تي سي" و"أكوا باور" في توسيع خسائر السوق.

نتائج "نايس ون" و"أيان"

سجل سهم "نايس ون" تراجعاً بنسبة 8 في المئة إلى 11.30 ريال (3.01 دولار)، في حين هبط سهم "أيان للاستثمار" بنسبة 10 في المئة إلى 9.28 ريال (2.47 دولار)، بعد إعلان الشركتين تحقيق خسائر خلال الربع الثاني من 2026.

ويعكس الأداء الحاد للسهمين حساسية المستثمرين تجاه النتائج الفصلية السلبية، إذ دفعت الخسائر المعلنة إلى إعادة تقييم التوقعات المستقبلية للشركتين، وسط عمليات بيع كثيفة بحثاً عن شركات تتمتع بأداء تشغيلي وربحية أفضل، ويؤكد هذا التفاعل أن موسم النتائج بات المحرك الرئيس للأسهم الفردية، مع انتقال السيولة بسرعة بين الشركات بحسب جودة الأرباح والتوقعات.

مكاسب محدودة في الأسهم الدفاعية

في المقابل، صعدت أسهم "سليمان الحبيب" و"البنك العربي الوطني" و"سدافكو" و"السعودية للطاقة" و"الأندلس" و"مدينة المعرفة" بنسب تراوحت ما بين واحد و3 في المئة. وتوزعت المكاسب بين قطاعات الرعاية الصحية والمصارف والأغذية والطاقة والعقارات، لكنها لم تكن كافية لتعويض الضغوط القوية التي تعرضت لها الأسهم القيادية ذات الأوزان الأكبر في المؤشر.

ويعكس صعود بعض الأسهم الدفاعية توجه جزء من السيولة نحو الشركات التي تتمتع بتدفقات تشغيلية أكثر استقراراً أو نتائج مالية داعمة، في مقابل تراجع الإقبال على الأسهم الأعلى حساسية للتقلبات الاقتصادية وأسعار السلع.

وارتفع سهم "لجام للرياضة" بنحو 6 في المئة إلى 74.05 ريال (19.75 دولار)، بعد إعلان الشركة نتائجها المالية للربع الثاني من 2026، ويشير التفاعل الإيجابي إلى رضا المستثمرين عن الأرقام المعلنة أو التوقعات المرتبطة بأداء الشركة، مما دفع السهم إلى تسجيل واحدة من أبرز مكاسب الجلسة، لكن صعود "لجام" وعدد من الأسهم المتوسطة لم يتمكن من تغيير الاتجاه العام، في ظل الثقل الكبير لتراجعات "أرامكو" و"الراجحي" و"سابك" و"أس تي سي".

بورصة الكويت تغلق على ارتفاع

من جانب آخر، أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها على ارتفاع مؤشرها العام 25.49 نقطة، بلغت 0.29 في المئة ليبلغ مستوى 8766.09 نقطة، وسط تداول 274.8 مليون سهم عبر 17800 صفقة نقدية، بقيمة 79.3 مليون دينار (258.1 مليون دولار).

وانخفض مؤشر السوق الرئيس 44.51 نقطة بنسبة 0.51 في المئة ليبلغ مستوى 8745.54 نقطة، من خلال تداول 150.2 مليون سهم عبر 8704 صفقات نقدية بقيمة 29.2 مليون دينار (95 مليون دولار).

وارتفع مؤشر السوق الأول 41.74 نقطة أي 0.45 في المئة ليبلغ مستوى 9225.48 نقطة، من خلال تداول 124.5 مليون سهم عبر 9096 صفقة نقدية بقيمة 50.1 مليون دينار (163.1 مليون دولار).

بدوره انخفض مؤشر (رئيسي 50) بنحو 37.70 نقطة ما يعادل 0.37 في المئة ليبلغ مستوى 10113.46 نقطة، من خلال تداول 111.3 مليون سهم عبر 6297 صفقة نقدية بقيمة 23.6 مليون دينار (76.8 مليون دولار).

مؤشر الدوحة ينخفض 62 نقطة

وفي الدوحة، أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته منخفضاً بواقع 62.70 نقطة، ما يعادل نسبة 0.62 في المئة، ليبلغ مستوى 10022.69 نقطة، وسط تداول 111.473 مليون سهم، بقيمة 280.494 مليون ريال (77.1 مليون دولار)، عبر تنفيذ 21283 صفقة في جميع القطاعات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وارتفعت في الجلسة أسهم 13 شركة، فيما انخفضت أسهم 33 شركة أخرى، بينما حافظت 6 شركات على سعر إغلاقها السابق، وبلغت رسملة السوق في نهاية جلسة التداول 602.929 مليار ريال (165.6 مليار دولار)، مقارنة بـ606.309 مليار ريال (166.6 مليار دولار)، في الجلسة السابقة.

مكاسب في مسقط

أغلق مؤشر بورصة مسقط "30" عند مستوى 7247.19 نقطة مرتفعاً 61.8 نقطة وبنسبة 0.86 في المئة مقارنة مع آخر جلسة تداول والبالغة 7185.38 نقطة، وبلغت قيمة التداول 57.946 مليون ريال عُماني (150.7 مليون دولار) مرتفعة 26.5 في المئة مقارنة مع آخر جلسة تداول والبالغة 45.807 مليون ريال عُماني (119.1 مليون دولار). وأشار التقرير الصادر عن بورصة مسقط إلى أن القيمة السوقية ارتفعت 0.482 في المئة عن آخر يوم تداول وبلغت ما يقارب 37.48 مليار ريال عُماني (97.4 مليار دولار).

ارتفاع هامشي في المنامة

أما في المنامة، أقفل مؤشر البحرين العام عند مستوى 1,67.03 بارتفاع 1.56 نقطة عن معدل الإقفال السابق لارتفاع مؤشر قطاع الاتصالات وقطاع المال وقطاع الصناعات، في حين أقفل مؤشر البحرين الإسلامي عند مستوى 916.27 بارتفاع 0.65 نقطة عن معدل إقفاله السابق.

وبلغت كمية الأسهم المتداولة 1.151 مليون سهم بقيمة إجمالية قدرها 415.986 ألف دينار بحريني (1.1 مليون دولار) من خلال 80 صفقة، وتركز نشاط المستثمرين في التداول على أسهم قطاع المال حيث بلغت قيمة أسهمه المتداولة ما نسبته 47.11 في المئة من القيمة الإجمالية للأوراق المالية المتداولة.

هبوط في سوقي أبوظبي ودبي

وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية، انخفض مؤشر السوق بنسبة 0.1 في المئة أو بـ10 نقاط عند 9835 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 740 مليون درهم (201.5 مليون دولار)، ومن أصل 93 شركة، ارتفعت أسهم 30 شركة، بينما انخفضت أسهم 48 شركة، وبقيت 15 شركة على ثبات.

وأقفل مؤشر سوق دبي المالي على انخفاض بنسبة 0.9 في المئة أو 54 نقطة عند 5790 نقطة، مع تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 415 مليون درهم (113 مليون دولار)، وشهدت السوق ارتفاع أسهم 9 شركات من أصل 47 شركة بينما، انخفضت 28 شركة.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة