Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

غوتيريش في قبرص لإقناع الطرفين المتنازعين باستئناف المفاوضات

الأمين العام يسعى إلى سد الفجوات والتقريب بين الجانبين على رغم انقسامهما حول قواعد التفاوض

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (أ ف ب)

ملخص

بدأ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم الثلاثاء زيارة لقبرص، هي الأولى له منذ توليه المنصب، سعياً إلى إقناع طرفي النزاع في الجزيرة باستئناف المفاوضات بعد ما يقرب من عقد من الجمود. ويأتي المسعى وسط إشارات إلى استعداد الجانبين للعودة لطاولة الحوار، لكنهما منقسمان حول أسس التفاوض.

يبدأ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم الثلاثاء مسعى جديداً لإقناع طرفي النزاع في قبرص بالعودة لطاولة المفاوضات، بعد ما يقرب من عقد من الجمود.

ويقوم غوتيريش بالزيارة الأولى للجزيرة بصفته الأمين العام للأمم المتحدة وسط مؤشرات على أن الطرفين قد يكونان مستعدين للتفاوض مجدداً، لكنهما لا يزالان منقسمين حول القواعد الأساسية للمحادثات.

تأثير في علاقات أنقرة

من شأن الفشل في ذلك أن يطيل أمد النزاع الذي يفسد العلاقات بين اليونان وتركيا، العضوين في حلف شمال الأطلسي، ويثقل كاهل علاقات أنقرة بالاتحاد الأوروبي.

ومن المقرر أن يلتقي غوتيريش، الذي تنتهي ولايته في نهاية 2026، اليوم مع الزعيمين القبرصي نيكوس كريستودوليدس والقبرصي - التركي طوفان أرهرمان كلاً على حدة. وسيعقد الثلاثة محادثات مشتركة غداً الأربعاء، في المنطقة العازلة الخاضعة لسيطرة الأمم المتحدة التي تقسم الجزيرة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

أفكار أممية لسد الفجوات

أفادت وسائل إعلام قبرصية بأن الأمم المتحدة حددت مجموعة من الأفكار تهدف إلى سد الفجوات بين الطرفين، على رغم أن مسؤولي المنظمة الدولية نفوا وجود خطة مكتملة.

وكانت إدارة تتقاسم السلطة بين القبارصة اليونانيين والأتراك قد انهارت عام 1963، وبعد أقل من عام تم إرسال قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة، وهي الآن واحدة من أقدم عمليات حفظ السلام في العالم.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات