ملخص
أعلنت شركة "جونسون أند جونسون" موافقتها على دفع 5.5 مليار دولار لتسوية عشرات الآلاف من الدعاوى القضائية التي تزعم أن بودرة الأطفال ومنتجات التلك الأخرى التي تنتجها تسبب سرطان المبيض. وتشمل التسوية التاريخية نحو 69 ألف قضية، في محاولة من الشركة لإغلاق فصل من الدعاوى المثيرة للجدل التي لاحقتها لسنوات.
قالت شركة "جونسون أند جونسون" أمس الإثنين إنها ستدفع 5.5 مليار دولار لتسوية عشرات الآلاف من الدعاوى القضائية التي تزعم أن بودرة الأطفال ومنتجات التلك الأخرى التي تنتجها تسبب سرطان المبيض، وذلك في إطار تسوية تاريخية تهدف إلى إغلاق فصل من الدعاوى المثيرة للجدل التي لاحقت الشركة لسنوات.
وذكرت "جونسون أند جونسون" أن التسوية تشمل نحو 69 ألف قضية تم تجميعها في محكمة اتحادية في نيوجيرسي، والقضايا ذات الصلة في المحاكم الولائية، وهو ما يمثل 99.75 في المئة من الدعاوى القضائية المتبقية المتعلقة بالتلك.
تأكيد من محامي المدعين
أكدت مكاتب المحاماة التي تمثل المدعين، أمس، الاتفاق ووصفته بأنه حل جيد بعد معركة قضائية استمرت عقداً من الزمن. ولا يزال يتعين أن يوافق القاضي المشرف على الدعوى الاتحادية على الاتفاق.
وقال نائب رئيس قسم الدعاوى القضائية في "جونسون أند جونسون" إريك هاس، إن الدعاوى "لا أساس لها من الصحة" وإن الشركة على استعداد للتسوية من أجل إنهاء هذه القضية.
وأضاف، "على رغم ثقتنا في أن الشركة كانت ستنتصر في نهاية المطاف في حال استمرار الدعوى، كما حدث في الغالبية العظمى من القضايا التي نظر فيها حتى الآن، فإن هذا الحل يسمح للشركة بوضع هذه المسألة وراءها والاستمرار في التركيز على مهمتها المتمثلة في تطوير الأدوية والأجهزة التي تنقذ الأرواح".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
انتصار قضائي سابق
وكانت "جونسون أند جونسون" قد حققت انتصاراً قضائياً مهماً في المعركة القانونية التي استمرت لفترة طويلة، الأسبوع الماضي، عندما أبدى قاض اتحادي شكوكاً في قدرة المدعين الأفراد على إثبات أن التلك هو السبب المحدد لإصابتهم بسرطان المبيض.
ولطالما أنكرت "جونسون أند جونسون" أن منتجاتها التي تحتوي على التلك تسبب السرطان، وقالت إن التلك آمن ولا يحتوي على الأسبستوس. وتوقفت الشركة عن بيع بودرة الأطفال التي تحتوي على التلك في الولايات المتحدة عام 2020، وانتقلت إلى استخدام منتج مصنوع من نشا الذرة.
واستؤنفت الدعوى القضائية في مارس (آذار) 2025، بعد تعليقها لأكثر من ثلاث سنوات خلال محاولات "جونسون أند جونسون" المتكررة والفاشلة لحل الدعاوى القضائية من خلال إفلاس شركة واجهة.