Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الجيش السوداني يستعيد 3 مناطق بشمال كردفان

أكدت مصادر عسكرية تكبد "الدعم السريع" خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات

تبادل طرفا النزاع السيطرة على بارا ذات الموقع الاستراتيجي مرات عدة (أ ف ب)

ملخص

قالت وزارة الدفاع السودانية في بيان اليوم السبت إن "الجيش والقوات المشتركة يتقدمان على محور مدينة بارا ضمن عمليات متزامنة تنفذ في محاور عدة ضد ميليشيات الدعم السريع"، مشيرة إلى أن التقدم على هذا المحور، بالتزامن مع التقدم على محور أم سيالة والمحاور الأخرى، يمثل تطوراً ميدانياً مهماً في شمال كردفان، من شأنه تعزيز انتشار الجيش والقوات المساندة لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.

استعاد الجيش السوداني اليوم السبت ثلاث مناطق في ولاية شمال كردفان بعد معارك عنيفة مع قوات "الدعم السريع" دارت منذ الصباح الباكر.

والمناطق الثلاثة، وفق مصادر عسكرية، هي مدينة بارا التي تُعد ثاني أكبر مدن الولاية، وتقع على بعد نحو 45 كيلومتراً شرق الأبيض عاصمة الولاية، إضافة إلى بلدتي جبرة الشيخ وأم سيالة.

ونشر عناصر من "القوات المشتركة" المتحالفة مع الجيش مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تُظهر وجودهم في مدينة بارا، في حين أكدت المصادر العسكرية أن الجيش كبّد "الدعم السريع" في مدينة أم سيالة التي بسط سيطرته عليها بصورة تامة خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقالت وزارة الدفاع السودانية عبر بيان إن "الجيش والقوات المشتركة يتقدمان على محور مدينة بارا ضمن عمليات متزامنة تنفذ في محاور عدة ضد ميليشيات الدعم السريع"، مشيرة إلى أن التقدم على هذا المحور، بالتزامن مع التقدم على محور أم سيالة والمحاور الأخرى، يمثل تطوراً ميدانياً مهماً في شمال كردفان، من شأنه تعزيز انتشار الجيش والقوات المساندة لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.

وتبادل طرفا النزاع السيطرة على بارا ذات الموقع الاستراتيجي مرات عدة، حيث وقعت آخر معارك في المدينة خلال مارس (آذار) الماضي، وانتهت حينها بسيطرة "الدعم السريع" عليها.

وأكد حاكم إقليم دارفور المتحالف مع الجيش، مني مناوي في بيان عقب إعلان القوة المشتركة أن "ما تحقق اليوم ليس نهاية المعركة بل بداية مرحلة جديدة من الحسم".

وتقع منطقة كردفان الغنية بالموارد على طريق حيوية تصل إقليم دارفور الذي تسيطر عليه "الدعم السريع" في الغرب بالخرطوم ومدن شرق السودان الخاضعة للجيش.

وارتفعت في الآونة الأخيرة وتيرة الهجمات بالطائرات المسيرة التي يودي بعضها بحياة العشرات في هجوم واحد ويسفر عن تدمير بنى تحتية ويعرقل حياة المدنيين.

وقتل هجوم بطائرة مسيرة نُسب إلى قوات الدعم السريع الخميس، 15 شخصاً في قرية بُربُر في شمال كردفان بحسب بيان رسمي للولاية.
وبحسب البيان "أسفر هذا الاعتداء الإجرامي عن مقتل 15 مواطناً وإصابة 7 آخرين بجروح.. إلى جانب نهب عدد من رؤوس الماشية وترويع السكان الآمنين".

ومنذ بداية العام، قتلت هجمات المسيّرات أكثر من ألف شخص في أنحاء السودان بحسب الأمم المتحدة.

واندلعت الحرب بين الجيش و"الدعم السريع" في أبريل (نيسان) 2023 وأسفرت حتى الآن عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد الملايين في ما تصفه الأمم المتحدة بأنه أكبر أزمة إنسانية في العالم.
ونشرت "الدعم السريع" تعزيزات عسكرية حول مدينة الأبيّض عاصمة شمال كردفان، كما رفعت من وتيرة الهجمات الجوية، فيما تحذر الأمم المتحدة ومنظمات إنسانية من هجوم وشيك على غرار الفاشر نهاية العام الماضي والذي قال خبراء الأمم المتحدة إنه حمل سمات الإبادة الجماعية.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات