ملخص
تطرح التصريحات الإسرائيلية الرسمية المتزامنة مع الاستعدادات العسكرية المكثفة وإعلان الجهوزية "القتالية عند أعلى مستوياتها"، أسئلة حول حسابات الدولة العبرية في احتمالات عودة انخراطها في الحرب ضد إيران، وانعكاس ذلك على صورة وطبيعة ونطاق المواجهة الراهنة بين واشنطن وطهران.
على رغم بقائها حتى الآن خارج دائرة المواجهة المباشرة في موجة التصعيد الراهنة بين واشنطن وطهران، تتجه الأنظار إلى إسرائيل حيث تتزايد احتمالات عودة انخراطها العسكري في الحرب، مع استمرار تعقد المسار السياسي، وتلويح الولايات المتحدة بتوسيع ضرباتها، مما يهدد بعودة مسار "المواجهة الشاملة" داخل المنطقة.
وأعاد تجدد الضربات بين الولايات المتحدة وإيران قبل أكثر من أسبوعين واتساع نطاقها تدريجاً المخاوف من احتمالات انزلاق المنطقة إلى مرحلة أكثر تعقيداً، لا سيما مع تداخل الحسابات العسكرية مع رهانات السياسة والاقتصاد وأمن الطاقة، مما يعني أن أي خطأ في الحسابات أو التوسع غير المحسوب في نطاق العمليات، قد يحول المواجهة من صراع مضبوط الإيقاع إلى حرب يصعب احتواء تداعياتها.
وأمام تلك التعقيدات، تراقب إسرائيل المشهد مع تكثيف استعدادها للانخراط في المواجهة مجدداً "إذا تغير الموقف الأميركي" الرافض لذلك، لا سيما مع إدراكها، وفق ما يقول مراقبون إن فرصة إضعاف وإنهاك خصمها اللدود (طهران) تزيد من إعادة تموضع الدولة العبرية على الصعيدين الأمني والاستراتيجي داخل المنطقة، مستفيدة من المظلة العسكرية والسياسية الأميركية وما توفره من قدرة على تنفيذ عمليات ضد إيران يصعب تحمل تبعاتها منفردة.
وعلى رغم أن عودة تفجر الأوضاع بين الولايات المتحدة وإيران قبل، جاء بسبب مضيق هرمز، إذ تصر طهران على التحكم بحركة الملاحة وفرض المسار الذي يجب أن تسلكه السفن، وهو ما ترفضه واشنطن، مما قاد للإطاحة بمذكرة التفاهم المبرمة بين الطرفين في الـ17 من يونيو (حزيران) الماضي، إلا أن إسرائيل بقيت حاضرة في المشهد بعدما أبدت الدوائر السياسية والأمنية في الدولة العبرية تململها من "مذكرة التفاهم" وبنودها الـ14، إثر ما اعتبرته عدم التعاطي مع المخاوف الإسرائيلية في إيران والممثلة في ملفي الصواريخ والوكلاء في المنطقة، فضلاً عن تأجيل حسم الملف النووي لمرحلة لاحقة.
متى تدخل إسرائيل الحرب؟
تطرح التصريحات الإسرائيلية الرسمية المتزامنة مع الاستعدادات العسكرية المكثفة وإعلان الجهوزية "القتالية عند أعلى مستوياتها"، أسئلة حول حسابات الدولة العبرية في احتمالات عودة انخراطها في الحرب ضد إيران، وانعكاس ذلك على صورة وطبيعة ونطاق المواجهة الراهنة بين واشنطن وطهران.
وبين من يرى في استمرار وتصاعد المواجهة الحالية بين واشنطن وطهران، تعكس في جوانب منها درجة من الرضا الإسرائيلي لقدرة الولايات المتحدة على إلحاق مزيد من الأذى والإنهاك لإيران مما يعني تحقيق الدولة العبرية لأهدافها بأقل كلفة سياسية ممكنة، واعتبار آخرين أن عودة الانخراط في القتال من جانب تل أبيب تمثل ضرورة وفرصة لـ"حسم الصراع مع عودها اللدود"، لا سيما بعد عدم تمكنها من تحقيق أهدافها المطلوبة خلال حرب الـ40 يوماً الأخيرة، يبقى السؤال الأبرز حول احتمالات وتوقيت عودة إسرائيل للحرب ضد إيران وتداعياتها على المنطقة.
وتربط مصادر أمنية إسرائيلية في حديثها لـ"اندبندنت عربية"، عودة الدولة العبرية للانخراط في القتال ضد إيران بشروط ثلاثة، على رأسها تغير الموقف الأميركي الرافض لانخراط الدولة العبرية في القتال، وإعطاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضوءاً أخضر لمشاركة تل أبيب في الحرب.
وقال أحد المصادر الأمنية الإسرائيلية لنا، إن استئناف تل أبيب لقتالها ضد إيران يرتبط بأمرين رئيسين هما "تعرض الدولة العبرية لهجوم مباشر من قبل إيران أو عودة أحد وكلائها في المنطقة للهجوم على إسرائيل"، مشيراً في الوقت ذاته إلى تقديرات أمنية إسرائيلية ترجح اقتراب حدوث ذلك.
وبحسب المصدر ذاته، فإن حرب الـ40 يوماً الأخيرة، وما تلاها من توقيع مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران، لم تنهِ المخاوف الإسرائيلية في شأن الملف الإيراني لا سيما في ما يتعلق بالقضاء على القدرات العسكرية الإيرانية بصورة كاملة على مستوى الصواريخ بعيدة المدي والطائرات المسيرة، مما يعني أن "المهمة لم تُنجز بعد"، على حد وصفه، معتبراً أنه "من وجهة نظر إسرائيلية، فإنه على رغم نجاح الحملة العسكرية الماضية فإنها تحقق أهدافها بالكامل، وعليه فإن احتمال عودة الانخراط الإسرائيلي في القتال تبقى قائمة وغير مستبعدة".
وترتكز تلك الرؤية على "قواعد الاشتباك" الحاكمة للتصعيد الراهن بين واشنطن وطهران، إذ يقول مراقبون ومحللون أن كلاً البلدين يخشيان حتى اللحظة سيناريو عودة الحرب المفتوحة، مُبقين على سقف محدد للضربات على رغم اتساع رقعتها تدريجاً، معتبرين أن واشنطن لا تزال حريصة على توجيه ضربات تعزز الردع وتحافظ على موقفها العسكري المهيمن، من دون الانخراط في حرب طويلة تستنزف قدراتها وتفرض أثماناً سياسية واقتصادية باهظة إقليمياً ودولياً، في المقابل تدرك طهران أن الانزلاق إلى "مواجهة شاملة" مع الولايات المتحدة يحمل كلفة وجودية، لكنها في الوقت ذاته ترفض القبول بتآكل قدرتها على الردع أو فقدان نفوذها الإقليمي، مما يعقد من حسابات الطرفين.
في المقابل، تطرح صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية سبباً إضافياً حول احتمال عودة انخراط إسرائيل في الحرب ضد إيران، والمتمثل في "الدوافع الشخصية والسياسية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في استئناف الحرب"، لا سيما في ظل اقتراب الانتخابات العامة الإسرائيلية المقررة في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.
وتقول "نيويورك تايمز"، إنه في وقت يواجه نتنياهو ضغوطاً داخلية، ويعد كثير من الإسرائيليين أن نتائج الحرب الماضية (حرب الـ40 يوماً) جاءت محدودة أو حتى مخيبة للآمال، إذ لم تتحقق تل أبيب أهدافها المعلنة، مثل القضاء على برنامج إيران النووي، أو تهيئة الظروف لإسقاط النظام الإيراني، مضيفة أنه من وجهة نظر الإسرائيليين فبعد حرب الـ40 يوماً، خرجت القيادة الإيرانية من الحرب "وهي لا تزال تحتفظ بقبضتها على السلطة"، فيما صمد برنامجها النووي ومنظومة الصواريخ الباليستية أمام الضربات الأميركية والإسرائيلية، ولم يتناول الاتفاق الذي تفاوضت عليه واشنطن ملف دعم طهران لجماعات موالية لها في المنطقة، مثل "حزب الله" اللبناني، مما يعني أن هناك "دوافع شخصية وسياسية لنتنياهو" في استئناف القتال مرة أخرى.
وخلال الأيام الأخيرة، ذكرت تقارير إسرائيلية عدة إن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل عزمها تصعيد هجماتها على إيران خلال الأيام المقبلة، مع تفضيلها في هذه المرحلة إبقاء إسرائيل خارج دائرة التصعيد الحالي.
وبحسب مسؤولين نقلت عنهم "هيئة البث الإسرائيلية"، ناقشت واشنطن وتل أبيب في إطار المشاورات بينهما، احتمال أن تقدم إيران على "كسر قواعد الاشتباك" عبر استهداف إسرائيل، وهو ما قد يستدعي رداً إسرائيلياً داخل إيران. إلا أن الولايات المتحدة لا ترغب في انخراط إسرائيل في التصعيد.
وأمس الجمعة، بحث رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، في جلسة مشاورات أمنية مقلصة، سبل التعامل مع أي تصعيد إيراني ومدى استعداد وجهوزية سلاح الجو والمنظومات الدفاعية، فضلاً عن احتمالات التصدي لأي هجوم من وكلاء إيران ضد إسرائيل.
وجاءت جلسة المشاورات الأمنية بعد أيام من تلميح نتنياهو، إلى احتمال مواجهة "وضع أمني استثنائي"، قد يؤثر في تنظيم فعاليات الانتخابات التمهيدية داخل حزب الليكود الذي ينتمي إليه، وحذر في الوقت ذاته أن إسرائيل ستلحق "أضراراً هائلة" بإيران إذا تعرضت لهجوم، وأن الرد الإسرائيلي سيكون "أقوى بكثير" مما كان عليه خلال الحرب، في وقت سابق من هذا العام.
كذلك، وبينما توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بـ"الرد بقوة" على أي هجوم إيراني، معتبراً أنه "إذا أطلقت إيران صواريخ على إسرائيل، فسنهاجمها بكل قوتنا"، وأن تل أبيب "مستعدة لاتخاذ إجراءات دفاعية وهجومية إذا تغير الموقف الأميركي"، وشدد على أن الرد الإسرائيلي سيكون مستقلاً ودون أي شروط.
كذلك قال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير إن "الجيش يراقب من كثب التطورات في إيران ويحافظ على مستوى عالٍ من الجاهزية"، مضيفاً "نحن مستعدون لاستئناف القتال فوراً، وسنعمل بقوة كبيرة ضد كل من يهاجمنا".
الحسابات الأميركية في "انخراط إسرائيل"
أمام ما يبدو من "استعداد ورغبة" إسرائيلية متنامية في عودتها للمشاركة في القتال ضد إيران، يثير الرفض الأميركي من الرئيس ترمب لمثل هذه الخطوة حتى اللحظة، أسئلة حول مدى تمسك واشنطن باستبعاد تل أبيب من المواجهة أو السماح لها بذلك.
وتترقب الأوساط الإسرائيلية، ما سيسفر عنه لقاء نتنياهو بالرئيس ترمب، إذ من المقرر أن يزور رئيس الوزراء الإسرائيلي الولايات المتحدة الأميركية الأيام المقبلة، على أن يعقد جلسة محادثات مع الرئيس الأميركي في البيت الأبيض الثلاثاء المقبل، وفق ما أعلن مكتب نتنياهو.
وقبل زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة، كان موقع "أكسيوس" قد نقل عن الرئيس ترمب قوله، إن "إسرائيل يمكنها الانضمام إلى أي عملية عسكرية خلال دقيقتين إذا رغب بذلك"، لكنه شدد على أن الولايات المتحدة "لا تحتاج إلى أحد" لشن عملية جديدة ضد إيران، موضحاً أن مشاركة إسرائيل ستؤدي على الأرجح إلى ردود انتقامية إيرانية ضدها.
لكن ما عزز من احتمالية تغير موقف الرئيس الأميركي تجاه الانخراط الإسرائيلي في الحرب، هو تلويحه خلال الساعات الأخيرة بتوسيع عملياته العسكرية ضد إيران، مهدداً بتوسيع قائمة الأهداف لتشمل منشآت الطاقة والجسور في إيران، وبإرسال قوات برية للسيطرة على جزيرة خرج مركز تصدير النفط في الجمهورية الإسلامية، إضافة إلى قصف موقع عميق تحت الأرض يرتبط بالبرنامج النووي يعرف باسم "بيكاكس ماونتن" (جبل الفأس).
وبحسب تقارير أميركية، فإن واشنطن وتل أبيب لا تريان سوى خيارين واقعيين لإنهاء الصراع، وقف إطلاق نار جديد لمدة 10 أيام لإعادة فتح مضيق هرمز، أو إطلاق حملة عسكرية أميركية إسرائيلية واسعة لإجبار إيران على الرضوخ، مشيرة إلى أنه القوات الأميركية تجنبت منذ استئناف العمليات استهداف محيط طهران والمنشآت النووية الإيرانية، إلا أن ذلك قد يتغير إذا تقرر العودة إلى "الحرب الشاملة".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
هذا السيناريو رجحته صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، مشيرة نقلاً عن مصادر إسرائيلية وأميركية قولها إن ترمب يتجه، على ما يبدو، إلى تصعيد الهجمات على إيران خلال الأيام المقبلة. وأن التصعيد في المنطقة بات "مسألة توقيت"، مضيفة نقلاً عن مصادر إسرائيلية قولها إن "التقدير الإسرائيلي الحالي يفترض أن إيران لن تهاجم إسرائيل ما دام التصعيد الأميركي ضد طهران لا يتجاوز مستوى معيناً، وأن "إسرائيل جاهزة للخطأ الذي سترتكبه إيران كي تهاجم".
وما عزز من احتمالية عودة مشاركة إسرائيل في القتال ضد إيران، إرسال الولايات المتحدة الأسبوع الماضي معدات وذخائر إضافية إلى إسرائيل مخصصة للمقاتلات الأميركية، وذلك ضمن ترتيبات استباقية. ووصلت إلى إسرائيل طائرات تزويد بالوقود جواً.
ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول عسكري إسرائيلي، قوله إن تل تستعد لاستقبال مزيد من طائرات التزود بالوقود الأميركية، مضيفاً أن الولايات المتحدة قررت تعديل انتشار قواتها في المنطقة وتعزيز أسطول طائرات التزود بالوقود الموجودة بالفعل في إسرائيل بطائرات إضافية.
تباين في المصالح والأولويات
مع استمرار تمحور الخلاف بين واشنطن وطهران حول مضيق هرمز، وتبادل الاتهامات في شأن تعطيل حرية الملاحة عبره، مما قاد إلى تجدد الضربات في ما بينهما، تبدو المصالح الاستراتيجية بالنسبة إلى إسرائيل مختلفة، مما يرجئ وفق الرؤية الأميركية "عودة انخراط الدولة العبرية في القتال".
فبالنسبة إلى واشنطن، يشكل مضيق هرمز أحد أهم شرايين الاقتصاد العالمي، إذ تمر نحو خُمس إمدادات النفط والطاقة في العالم قبل الحرب، ما يعني أن أي محاولة إيرانية لفرض قواعد جديدة للملاحة أو إغلاق المضيق تعد تحدياً للنفوذ الأميركي، ولمبدأ حرية الملاحة، وهو أمر اعتبرته طهران جزءاً من مذكرة التفاهم الموقعة الشهر الماضي التي تمنحها حق إدارة حركة الملاحة فيه. وقد أدى هذا التباين في تفسير الاتفاق إلى انهياره، بعدما تبادلت واشنطن وطهران الاتهامات بانتهاك بنوده.
في المقابل، تنظر إسرائيل إلى المشهد من زاوية مصالحها، فتجارتها البحرية لا تعتمد على مضيق هرمز، وترى في الحرب ضد إيران فرصة لإنهاك خصمها اللدود في المنطقة والقضاء على قدراته العسكرية الصاروخية والنووية فضلاً عن ملف الوكلاء، مع احتمالات أن يقود الضغط العسكري عليها لتغيير النظام، وهو ما يتباين وفق ما يقول مراقبون، مع النظرة الأميركية لعودة الحرب ضد إيران، إذ تسعى واشنطن لدفع طهران إلى طاولة التفاوض من دون شروط مسبقة، ومن ثم، فإن دخول إسرائيل إلى الحرب لن يبقي المواجهة محصورة في حرية الملاحة، وقد يحولها إلى حرب إقليمية واسعة، يقول المراقبون، إنه سيناريو لا ترغب فيه واشنطن في الوقت الراهن.
وعن تلك الرؤية الاستراتيجية الإسرائيلية، انتقد توماس فريدمان في صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أهداف الدولة العبرية في المواجهة مع إيران، معتبراً أن نتنياهو وقع في خطأ استراتيجي حين افترض أن الضربات العسكرية وحدها كفيلة بإسقاط النظام الإيراني، وأن إسرائيل قادرة على هندسة مرحلة ما بعد سقوطه واختيار قيادة جديدة لطهران، مشيراً إلى أنه على رغم ما حققته إسرائيل عسكرياً ضد طهران ووكلائها في المنطقة فإنه لم ينجح في تحويل هذه المكاسب إلى واقع سياسي جديد يضمن سلاماً دائماً.
وأمس، قال ترمب إنه لم يتخذ بعد قراراً في شأن تنفيذ هجمات كبرى جديدة، وأضاف في تصريحات للصحافيين بالبيت الأبيض "نتحدث معهم... أعتقد أنهم جادون. وأعتقد أنهم يتعاملون هذه المرة بجدية أكبر من أي وقت مضى، لكن ذلك لا يعني التوصل إلى اتفاق".
ورداً على سؤال في شأن استراتيجية الخروج من حرب إيران، قال ترمب "هناك مخرج عسكري، يتمثل في مواصلة ما نقوم به حالياً، بل يمكننا زيادة وتيرة الضربات، وهو ما يؤدي إلى القضاء على كل ما لديهم. وهناك استراتيجية أكثر ذكاء، وهي التوصل إلى اتفاق"، لكنه قال في ختام حديثه "نحن على أهبة الاستعداد وجاهزون للتحرك".
ومع توسيع الولايات المتحدة نطاق ضرباتها على إيران، مع استهدافها محافظات في مختلف أنحاء الجمهورية الإسلامية، تقول واشنطن إنها تستهدف بالأساس مراكز قيادة عسكرية إيرانية ومواقع الدفاع الجوي والمراقبة الساحلية والقدرات البحرية ومنصات إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة وشبكات اتصالات، "وذلك بهدف زيادة تقويض قدرة إيران على مهاجمة السفن التجارية والبحارة المدنيين العابرين لمضيق هرمز".