Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

قلاع جبل عامل وموقع فلسطيني في حمى "اليونسكو"

أدرجتها على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر ولبنان يشيد وإسرائيل تندد

علم إسرائيلي يرفرف فوق قلعة "دوبية" التاريخية في قرية شقرا بجنوب لبنان، 23 يوليو 2026 (أ ف ب)

ملخص

أكد وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية أن القلاع الخمس، وهي الشقيف (أرنون) وتبنين ودوبية (شقرا) ودير كيفا وشمع، "في وضع صعب ودقيق"، مشيراً إلى أن ثلاثاً منها تقع تحت الاحتلال الإسرائيلي، فيما قلعة رابعة تضررت جراء الحرب.

أعلنت منظمة "اليونيسكو" اليوم الجمعة، إدراج قلاع جبل عامل في لبنان، والموقع الأثري في سبسطية بالضفة الغربية، بصفة عاجلة ضمن كل من قائمة التراث العالمي وقائمة التراث العالمي المهدد بالخطر.

وتقع القلاع الخمس في منطقة جبل عامل بجنوب لبنان، وهي منطقة تتعرض للقصف الإسرائيلي منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.

وأوضحت "اليونيسكو" في بيان أن العناصر الرئيسة لهذه القلاع التي يعود تاريخها إلى القرن الـ12 والمقامة في مواقع استراتيجية على تلال تشرف على المناطق المحيطة، قد "تعرضت لأضرار" وتواجه "تهديدات" ناجمة عن النزاع المسلح المستمر، وهي تهديدات "خطرة بما يكفي لتبرير اللجوء إلى إجراءات طوارئ".

لبنان يشيد

وأكد وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية أن القلاع الخمس، وهي الشقيف (أرنون) وتبنين ودوبية (شقرا) ودير كيفا وشمع، "في وضع صعب ودقيق"، مشيراً إلى أن ثلاثاً منها تقع تحت الاحتلال الإسرائيلي، فيما قلعة رابعة تضررت جراء الحرب.

وأشار إلى أن قرار "اليونيسكو" "إنجاز مميز لمحاولة حماية هذه المعالم التاريخية اللبنانية المهمة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأوضح سلامة أن "قلعة شمع دمرت، بينما قلعة شقيف مهددة بأن تفجر بحسب تصريحات الجيش الإسرائيلي أخيراً وهي محتلة حالياً"، مضيفاً "وأمس احتلت قلعة شقرا ورفع العلم الإسرائيلي عليها، فيما قلعة تبنين أصيبت بعض الشيء"، وقلعة دير كيفا "بحال أفضل".

وتابع الوزير اللبناني "نحن لا نعمل تحت ظل الاحتلال، ولكننا مجهزون للذهاب إلى كل من هذه القلاع فور تحريرها، أو فور انتهاء الاحتلال لها".

إسرائيل تندد

في الوقت نفسه يثير الموقع الأثري في سبسطية، التي أقيمت على البقعة التي كانت تضم بلدة السامرة في النصوص التوراتية، قرب مدينة نابلس في الضفة الغربية، اهتمام إسرائيل منذ فترة طويلة نظراً إلى إمكاناته السياحية.

وأشارت "اليونيسكو" إلى أن الموقع يضم بقايا أثرية تعود لحضارات متعددة تمتد إلى العصر الحديدي.

وأوضحت المنظمة أن "سلامة الموقع مهددة حالياً بخطة لمصادرة الأراضي تهدف إلى تقسيم الموقع وإنشاء حديقة السامرة (شومرون) الوطنية"، وأضافت "علاوة على ذلك، ونظراً إلى التهديدات القائمة المرتبطة بالصراع الإسرائيلي - الفلسطيني المستمر وضغوط التنمية، يمكن اعتبار سلامة الموقع عرضة لأخطار عالية".

وندد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بالقرار، واصفاً إياه بأنه محاولة "لإعادة كتابة التاريخ" و"اختلاق رواية زائفة تماماً" تعمل على "طمس وإنكار ارتباط الشعب اليهودي بهذه الأرض".

المزيد من متابعات