Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الذهب فوق 4100 دولار والأنظار على اجتماع "الفيدرالي"

ظل المعدن الأصفر عند أعلى مستوى منذ 7 يوليو على رغم قوة الدولار بفعل ارتفاع أسعار النفط

استقر الذهب في المعاملات الفورية عند 4132.01 دولار للأونصة (أ ف ب)

ملخص

يجتمع ⁠مجلس الاحتياط ⁠الاتحادي الأسبوع المقبل ويتوقع على نطاق واسع أن يبقي البنك المركزي الأميركي على أسعار الفائدة من دون تغيير. 

تراجع سعر الذهب ‌اليوم الخميس عن أعلى مستوياته في أسبوعين المسجل في الجلسة الماضية، وسط تصاعد الصراع في الشرق الأوسط الذي دفع أسعار النفط إلى الارتفاع، بينما يحول المتعاملون أنظارهم إلى اجتماع مجلس الاحتياط الاتحادي المقرر عقده الأسبوع المقبل بحثاً عن مؤشرات حول موعد أية زيادات محتملة في أسعار الفائدة. 

استقر الذهب في المعاملات الفورية عند 4132.01 دولار للأوقية (الأونصة)، بعد ارتفاعه إلى 4165.87 دولار في الجلسة الماضية، وهو أعلى مستوى ‌له منذ ‌السابع من يوليو (تموز)، وانخفضت العقود الأميركية ‌الآجلة ⁠للذهب تسليم أغسطس (⁠آب) 0.4 في المئة إلى 4134.60 دولار.

توقعات أسعار الفائدة 

وقال محلل الأبحاث البارز لدى "إندوس إند" للأوراق المالية جيجار تريفيدي، "يواصل النفط ارتفاعه، مما يزيد من ضغوط التضخم وتوقعات رفع أسعار الفائدة الأميركية، ويحد من الاتجاه الإيجابي للذهب مع ضعف الدولار". 

وارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في أكثر من ⁠ستة أسابيع مع شن الولايات المتحدة جولة جديدة ‌من الضربات على ‌إيران، وإعلان الحوثيين في اليمن استهداف ناقلتي نفط في البحر الأحمر. وتراجع ‌الدولار 0.1 في المئة، مما جعل الذهب المسعر بالعملة الأميركية ‌أقل كلفة بالنسبة إلى حائزي العملات الأخرى. 

وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين إلى أعلى مستوى لها في 17 شهراً، إذ أثار ارتفاع أسعار النفط مخاوف من أن تؤدي الاضطرابات ‌المتجددة في إمدادات الطاقة إلى تأجيج التضخم وزيادة احتمالات رفع أسعار الفائدة الأميركية. 

اجتماع "الاحتياط الفيدرالي"

ويجتمع ⁠مجلس الاحتياط ⁠الاتحادي الأسبوع المقبل ويتوقع على نطاق واسع أن يبقي البنك المركزي الأميركي على أسعار الفائدة من دون تغيير. ووفقاً لأداة "فيد ووتش"، يرى المتعاملون حالياً احتمالاً بنسبة 77 في المئة لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر (أيلول). 

ومن شبه المؤكد أن يبقي البنك المركزي الأوروبي على أسعار الفائدة من دون تغيير اليوم الخميس، لكنه سيترك الباب مفتوحاً أمام رفع آخر لأسعار الفائدة في سبتمبر. وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، ارتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية 0.3 في المئة إلى 59.90 دولار للأوقية وصعد سعر البلاتين 0.7 في المئة إلى 1656.24 دولار وزاد سعر البلاديوم 0.8 في المئة إلى 1301.25 دولار. 

ماذا عن الدولار؟ 

استقر الدولار إلى حد ‌كبير اليوم، إذ أبقى تجدد الاضطرابات بين الولايات المتحدة وإيران المستثمرين في حال قلق وعزز الطلب على العملة التي تعد من أصول الملاذ الآمن، في حين ظل الين يتداعى بالقرب من أدنى مستوى له منذ 40 عاماً من دون مؤشرات تذكر على تحول في الاتجاه. 

واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية في مقابل سلة من العملات، عند 101.11، وارتفع الدولار مع تفاقم التوتر بين واشنطن وطهران، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وتأجيج مخاوف من التضخم. 

وصعدت العقود الآجلة لخام "برنت" بأكثر من 1.3 في المئة إلى 95.31 دولار للبرميل اليوم الخميس، بعد أن أعلن الجيش الأميركي شن جولة جديدة من الضربات على ‌إيران، وأعلن ‌الحوثيون المتحالفون مع طهران استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في ‌إطار ⁠حصار بحري على ⁠السعودية، مما ينذر بمزيد من الاضطرابات في تدفقات النفط عبر البحر الأحمر. 

وقال رئيس قسم الاقتصاد الدولي والصرف الأجنبي في بنك كومنولث أستراليا جوزيف كابورسو في مذكرة "ما يختلف عن بداية ⁠الصراع قبل خمسة أشهر هو المخزونات، فانخفاض المخزونات يعني أن ‌احتمالات حدوث نقص في النفط والغاز تزداد ‌كلما طال أمد الصراع، ليتفاقم الأثر الاقتصادي السلبي لارتفاع أسعار الطاقة، وهو ما ‌يصب في صالح الدولار". 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وارتفع اليورو 0.02 في المئة إلى 1.1412 دولار، وانخفض الدولار ‌الأسترالي 0.1 في المئة إلى 0.6989 دولار وتراجع الدولار النيوزيلندي 0.1 في المئة تقريباً إلى 0.5811 دولار، وبلغ الجنيه الاسترليني ⁠في أحدث ⁠التداولات 1.3373 دولار. 

الين الياباني

وارتفع الين الياباني 0.02 في المئة إلى 163.1 في مقابل الدولار مبدداً مكاسبه، بعد أن أفادت "بلومبيرغ نيوز" أمس الأربعاء بأن مسؤولي بنك اليابان المركزي منفتحون على رفع أسعار الفائدة بوتيرة أسرع مما يتفق عليه الاقتصاديون.

وانخفضت العملة إلى 163.23 دولار الثلاثاء مسجلة أدنى مستوياتها منذ ديسمبر (كانون الأول) 1986، في ظل تكيف المستثمرين مع المشهد السياسي المتغير في عهد رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، إذ تواجه حكومتها صعوبة في تبديد التوقعات بممارسة ضغوط على بنك اليابان لتأجيل مزيد من عمليات رفع أسعار الفائدة. 

وأصدرت وزيرة المالية اليابانية مراراً تحذيرات شفوية في شأن احتمال التدخل في سوق العملات، ونفذت طوكيو عمليات شراء للين في أبريل (نيسان) ومايو (أيار). 

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة