ملخص
أعادت إسرائيل تصنيف التماسيح "حيوانات برية يمكن تربيتها" بهدف نشرها في محيط السجون لمنع عمليات الهرب.
أعادت وزيرة البيئة الإسرائيلية عيديت سيلمان تصنيف التماسيح من حيوانات برية لـ"حيوانات برية يمكن تربيتها"، تمهيداً لاستخدامها لأغراض أمنية، من بينها ردع عمليات الهروب من السجون.
وكان أفيد بأن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير اقترح في ديسمبر (كانون الأول) عام 2025، إجراءً يسمح بإحاطة السجون حيث يقبع المعتقلون الفلسطينيون بالتماسيح، على غرار مركز احتجاز المهاجرين المثير للجدل "أليغيتور ألكاتراز" في ولاية فلوريدا الأميركية الذي أغلق في يونيو (حزيران) الماضي بعد عام على تشغيله.
ورحب بن غفير بقرار سيلمان، قائلاً عبر منشور على موقع "فيسبوك" أول من أمس الخميس، "هل تفكر في محاولة الهروب؟ فكر مرة أخرى".
وأرفق المنشور بصورة مولّدة بالذكاء الاصطناعي، يظهر فيها مع تمساح مربوط بسلسلة، وجاء خلال تعليقه "يتعاون الوزيران بن غفير وسيلمان ويحاصران السجون بالتماسيح".
وأفادت "القناة 13 الإسرائيلية" بأن وحدة شؤون الطبيعة والحدائق الإسرائيلية عارضت اقتراح بن غفير عندما طرحه للمرة الأولى العام الماضي.
وبموجب التصنيف الجديد، ينتقل الإشراف على هذه الحيوانات من هذه الوحدة إلى "هيئة أمنية"، وتُعد مصلحة السجون الإسرائيلية التي تخضع لإدارة بن غفير، إحدى الأجهزة التابعة لها.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وينص الإجراء الذي وُقع الأربعاء الماضي على أنه تجوز تربية تماسيح النيل بشرط أن "تكون مسؤولة عنها هيئة أمنية... وفقاً للشروط التي حددها المدير (لوحدة شؤون الطبيعة والحدائق)، لمنع إطلاقها في البرية، ورهناً بقرار وزيرة حماية البيئة الذي ينص على أن حيازتها مطلوبة لأغراض أمنية".
وذكرت وسائل إعلام عبرية أن بن غفير يعتزم نشر التماسيح في محيط سجن كتسيعوت جنوب إسرائيل، حيث يحتجز عدد كبير من عناصر حركة "حماس" الذين اعتُقلوا بعد هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) عام 2023.
وقالت "القناة 13" إن اقتراح بن غفير قوبل في البداية "بالسخرية من قبل كثير من الضباط" في مصلحة السجون الإسرائيلية عندما طرحه العام الماضي.