ملخص
دقت الرئيسة الإيرلندية السابقة ماري روبنسون ورئيسة الوزراء النيوزيلندية السابقة هيلين كلارك ناقوس الخطر حيال احتمال "اختفاء" الأراضي الفلسطينية، بسبب عدم ارتداع الحكومة الإسرائيلية عن ارتكاب التجاوزات في حق الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
حذرت الرئيسة الإيرلندية السابقة ماري روبنسون ورئيسة الوزراء النيوزيلندية السابقة هيلين كلارك الجمعة من احتمال "اختفاء" الأراضي الفلسطينية، ودعتا إلى وضع حد لما وصفتاه بـ"إفلات إسرائيل من العقاب".
وجاء موقف المسؤولتين، العضوين في مجموعة "الحكماء" التي أسسها الزعيم الجنوب أفريقي الراحل نلسون مانديلا وتضم شخصيات دولية بارزة، بعد زيارة شملت إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة والأردن ولبنان.
وقالتا في بيان إن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تسعى إلى "محو فلسطين جغرافياً واقتصادياً وثقافياً وسياسياً".
Mary Robinson and Helen Clark met with Palestiniam Foreign Minister @VarsenAghShahin, in Ramallah.
— The Elders (@TheElders) July 16, 2026
Elders are deeply alarmed by accelerating settler violence in the West Bank and the near collapse of essential health and education services for Palestinians. Israeli government… pic.twitter.com/m8ZCyxvvNv
"إفلات إسرائيل من العقاب"
وخلال حديثهما إلى صحافيين في القدس أمس الخميس، دعتا المجتمع الدولي إلى بذل مزيد من الجهود لإنهاء "إفلات إسرائيل من العقاب" في الضفة الغربية والقدس الشرقية، ويطالب الفلسطينيون بأن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية.
وقالت كلارك "أعتقد لو أردنا تلخيص الرسالة الأساسية التي سمعناها من المجتمع المدني، سواء في الضفة الغربية أم هنا (في القدس)، في شأن ما يطالب به، فهي المحاسبة وعدم الإفلات من العقاب".
من جهتها، قالت روبنسون إنها تشعر بالخجل لأن الاتحاد الأوروبي لم يتخذ موقفاً أكثر حزماً، داعية بروكسل إلى تعليق الشق التجاري من اتفاق الشراكة مع إسرائيل وحظر تجارة منتجات المستوطنات الإسرائيلية.
تدهور حاد في الضفة الغربية
وقالت المسؤولتان إنهما لاحظتا تدهوراً حاداً في الأوضاع في الضفة الغربية، مقارنة بمهمة سابقة أجرتاها عام 2023.
وحذرتا من أن استمرار التوسع الاستيطاني سيؤدي إلى "اختفاء فلسطين أمام أعيننا".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ووافقت حكومة نتنياهو منذ توليها السلطة، على إقامة 102 مستوطنة في الضفة الغربية، وفق منظمة "السلام الآن" الإسرائيلية غير الحكومية المناهضة للاستيطان.
ومنذ اندلاع الحرب في غزة عام 2023، سجلت الأمم المتحدة ارتفاعاً حاداً في أعمال العنف التي ينفذها مستوطنون، فيما يواصل وزراء إسرائيليون الدعوة إلى ضم الضفة الغربية كلياً أو جزئياً.
ويعيش أكثر من 500 ألف إسرائيلي في مستوطنات في الضفة الغربية، باستثناء القدس الشرقية، وسط نحو 3 ملايين فلسطيني، وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ عام 1967.
وتعد جميع المستوطنات الإسرائيلية غير قانونية، بموجب القانون الدولي.
والتقت المسؤولتان خلال الزيارة الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ، وقالت روبنسون "اختلفنا في شأن عدد من النقاط".