Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ارتفاع عدد المصابين بإيبولا في الكونغو والضحايا يقتربون من 800

أميركا تمنع مواطنيها المقيمين في الكونغو من العودة الفورية بسبب الفيروس

سائق دراجة نارية أجرة يتوقف عند نقطة تفتيش للفحص الصحي، في وقت تكثف فيه منظمات الإغاثة جهودها لاحتواء تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية (رويترز)

ملخص

قال ‌متحدث باسم الحكومة الأوغندية إن آخر مريض مصاب بفيروس إيبولا في البلاد من المقرر أن يغادر ​المستشفى اليوم، لتبدأ فترة ترقب مدتها 42 يوماً قد تنتهي بإعلان أوغندا خالية من الفيروس، في حين يسوء وضع الإصابات في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

​أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية اليوم ‌الخميس ‌أن ​عدد ‌حالات ⁠الإصابة ​المؤكدة ⁠بفيروس إيبولا ⁠في البلاد ‌ارتفع إلى ​2073 ‌حالة، منها ‌796 وفاة، ‌وذلك حتى الـ14 من ⁠يوليو (تموز) الجاري، بينما ‌قالت وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة فرضت قيوداً مرتبطة بتفشي فيروس إيبولا في ​الكونغو الديمقراطية، تمنع المواطنين والرعايا الأميركيين الذين تواجدوا داخل الدولة الأفريقية خلال 21 يوماً من دخول الولايات المتحدة عبر الرحلات الجوية التجارية.

"منع الصعود إلى الطائرة"

وذكر الموقع الإلكتروني للسفارة الأميركية لدى الكونغو، أن "المسافرين الذين تواجدوا في جمهورية الكونغو الديمقراطية خلال 21 يوماً قبل رحلتهم ⁠لن يُسمح لهم بالصعود على ‌متن رحلات ‌متجهة إلى الولايات المتحدة". وأضاف أنه "يجب ‌على جميع المواطنين الأميركيين والرعايا الذين ‌كانوا في جمهورية الكونغو الديمقراطية التخطيط للبقاء خارجها لمدة 21 يوماً قبل دخول الولايات المتحدة".
وتأتي هذه القيود الجديدة في ‌ظل تفشي فيروس إيبولا الذي انتشر داخل عدة أقاليم في ⁠الكونغو.
و⁠قال الدكتور دانيال جيرنيجان، وهو مسؤول كبير في المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، والذي قاد الاستجابة الأميركية خلال تفشي فيروس إيبولا في غرب أفريقيا خلال عامي 2014 و2015، إن استخدام سياسة "منع الصعود إلى الطائرة" لمنع المواطنين الأميركيين من العودة إلى وطنهم في وقت يكون خطر إصابتهم ​بفيروس إيبولا ​ضئيلاً هو أمر غير مسبوق.

أوغندا على طريق الانتهاء من الفيروس

في المقابل قال ‌متحدث باسم الحكومة الأوغندية إن آخر مريض مصاب بفيروس إيبولا في البلاد من المقرر أن يغادر ​المستشفى اليوم، لتبدأ فترة ترقب مدتها 42 يوماً قد تنتهي بإعلان أوغندا خالية من الفيروس.
وأظهرت بوابة إلكترونية تابعة لوزارة الصحة الأوغندية اليوم أن عدد المتعافين بلغ 17 شخصاً، بينما لا يزال مريض واحد يتلقى العلاج في وحدة ⁠عزل، مع تسجيل حالتي وفاة. وأضافت ‌أن خمس حالات ‌التقطت العدوى في البلاد، ​في حين أُصيب ‌15 مريضاً بالعدوى بينما كانوا في الخارج. ‌وترتبط جميع الإصابات بسلالة بونديبوجيو النادرة من فيروس إيبولا، ووصفت منظمة الصحة العالمية هذه الموجة بأنها ثالث أسوأ تفشي مسجل.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال ‌المتحدث باسم الحكومة الأوغندية آلان كاسوجا، في منشور على منصة "إكس" مساء أمس ⁠الأربعاء، ⁠إن المريض الأخير سيغادر وحدة العزل في مستشفى مولاجو الوطني للإحالة بالعاصمة كمبالا صباح اليوم. وأضاف أنه بمجرد خروج المريض سيبدأ احتساب فترة الانتظار التي تشترطها منظمة الصحة العالمية قبل إعلان انتهاء العدوى.
وقال كاسوجا "عندما يحدث ذلك، ستبدأ أوغندا العد التنازلي. وإذا مرت 42 يوماً من دون تسجيل أي إصابة جديدة، فإن ​إرشادات منظمة الصحة العالمية ​تنص على إعلان البلاد خالية من إيبولا".

اقرأ المزيد

المزيد من صحة