Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إعدام رجل في إيران على خلفية احتجاجات مناهضة للحكومة

وصفته السلطة القضائية بأنه "متعاون مع العدو" وثبتت المحكمة العليا قرار شنقه وفقاً للإجراءات القانونية

تزايدت عمليات الإعدام في إيران منذ اندلاع الحرب إثر هجوم أميركي - إسرائيلي على البلاد في الـ 28 من فبراير الماضي (رويترز)

ملخص

أفادت وكالة "ميزان أونلاين" التابعة للسلطة القضائية أن المحكوم "ألقى زجاجة حارقة في التاسع من يناير (كانون الثاني) الماضي أمام مقر حاكم دهقان" في وسط البلاد، وأضرم النار فيه وألحق أضراراً بممتلكات عامة وبمركز شرطة المدينة.

أُعدم رجل شنقاً اليوم الأربعاء في إيران بعد إدانته بالمشاركة في الاحتجاجات المناهضة للحكومة مطلع العام الحالي، وفق ما أعلنت السلطة القضائية، في وقت تتزايد عمليات الإعدام منذ اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة.

وأفادت وكالة "ميزان أونلاين" التابعة للسلطة القضائية بأن "محمد أميني دهقاني، المتعاون مع العدو، أُعدم شنقاً صباح اليوم الأربعاء، بعد تثبيت الحكم من المحكمة العليا ووفقاً للإجراءات القانونية".

وأضافت الوكالة الرسمية أن المحكوم "ألقى زجاجة حارقة في التاسع من يناير (كانون الثاني) الماضي أمام مقر حاكم دهقان" في وسط البلاد، وأضرم النار فيه وألحق أضراراً بممتلكات عامة وبمركز شرطة المدينة.

وبدأت أواخر ديسمبر (كانون الأول) الماضي حركة احتجاج على غلاء المعيشة، سرعان ما تحولت إلى تظاهرات واسعة مناهضة للحكومة بلغت ذروتها في الثامن والتاسع من يناير 2026.

وأقرت السلطات بمقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص، لكنها نسبت العنف إلى "أعمال إرهابية" قالت إن الولايات المتحدة وإسرائيل دبّرتاها. في المقابل، قالت منظمات غير حكومية مقرها خارج إيران إن آلاف الأشخاص قُتلوا في حملة قمع نفذتها السلطات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقالت السلطة القضائية اليوم الأربعاء إن محمد أميني دهقاني دين بتهمتي "الحرابة" و"الإفساد في الأرض"، ولا سيما "استخدام بندقية كلاشينكوف مسروقة من عناصر أمن والمساس بالأمن القومي".

وتزايدت عمليات الإعدام في إيران منذ اندلاع الحرب إثر هجوم أميركي - إسرائيلي على البلاد في الـ 28 من فبراير (شباط) الماضي.

وكان عدد كبير من الذين أُعدموا قد دينوا بالمشاركة في الاحتجاجات، وأعلنت الأمم المتحدة في الـ 15 من يونيو (حزيران) الماضي أن إيران أعدمت منذ مطلع عام 2026 ما لا يقل عن 40 رجلاً، بينهم 18 شاركوا في الاحتجاجات.

وأفادت منظمتا "حقوق الإنسان في إيران" ومقرها النروج، و"معاً ضد عقوبة الإعدام"، أخيراً بأن السلطات الإيرانية أعدمت ما لا يقل عن 1639 شخصاً عام 2025، في أعلى حصيلة منذ عام 1989.

وبحسب منظمات غير حكومية بينها منظمة العفو الدولية، تحتل إيران المرتبة الثانية بعد الصين بين الدول الأكثر تنفيذاً لعقوبة الإعدام.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار