ملخص
أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، أن المشاركين في لجنة الحوار المصغر (4+4) أجمعوا على توقيع الاتفاق النهائي خلال الأسبوع المقبل، وذلك بعدما أتموا مناقشة جميع القضايا العالقة.
يشهد الملف الليبي حراكاً دولياً وإقليمياً ملحوظاً منذ أسابيع، إذ التقى قائد "الجيش الوطني الليبي" في الشرق المشير خليفة حفتر بمستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس يرافقه القائم بأعمال السفارة الأميركية لدى ليبيا السفير جيريمي برنت، مساء أمس الأربعاء، للدفع بالعملية السياسية والأمنية في البلاد.
حفتر الذي استقبل الوفد الأميركي في مقر القيادة العامة لقواته في بنغازي، أكد أهمية الدور الذي تضطلع به الولايات المتحدة في مختلف المجالات، منوهاً بتحركات الرئيس دونالد ترمب لتطوير الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة.
وأشار إلى أهمية الجهود التي يقوم بها بولس تمهيداً لإجراء الانتخابات التي يتطلع إليها الشعب الليبي، بما يعزز وحدة ليبيا واستقرارها الدائم.
من جانبه، قال بولس إنه يقدر جهود القيادة العامة للجيش الوطني الليبي في دعمها للمبادرة الأميركية للدفع بالعملية السياسية إلى الأمام، مؤكداً الدور المحوري لحفتر في إنجاح هذا المسار.
وأكد مستشار الرئيس الأميركي حرص الولايات المتحدة على دعم جميع الجهود الرامية إلى توحيد المؤسسات الليبية، وأهمية أن تكون المحادثات بين الأطراف ذات ملكية ليبية، بما يسهم في تقدم العملية السياسية، ويعزز التنسيق بين مختلف مؤسسات الدولة، وصولاً إلى دعم الاستقرار السياسي والاقتصادي في البلاد.
ونبه بولس إلى أن هذه المبادرة تأتي في وقت تتواصل الجهود الدولية والإقليمية لدعم الحوار بين الأطراف الليبية، بهدف تحقيق الاستقرار والحفاظ على وحدة مؤسسات الدولة، وتعزيز المسار السياسي والاقتصادي.
وجاء لقاء بولس بحفتر بعد اجتماعه أول من أمس الثلاثاء بالمجلس البلدي في مصراتة، الذي أكد دعمه للعملية السياسية ورفضه لعسكرة الدولة.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
من جانب آخر، أكد رئيس جهاز الاستخبارات الإيطالي جيوفاني كارافيلي دعم روما للجهود الرامية إلى توحيد المؤسسات في ليبيا، بما يضمن تحقيق الاستقرار الدائم. حديث كارافيلي جاء خلال اجتماعه أول من أمس في بنغازي مع نائب القائد العام للجيش الوطني الليبي الفريق أول ركن صدام حفتر، الذي قال إنه يقدر جهود إيطاليا تجاه استقرار بلاده.
يذكر أن لقاء كارافيلي - صدام يعد الثاني من نوعه خلال أقل من شهر، إذ تشهد ليبيا زخماً دولياً للدفع نحو إنهاء الانقسام السياسي والأمني الذي يعصف بالبلد المنقسم إلى سلطتين واحدة بالشرق وأخرى بالغرب الليبي.
وأعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، قبل أيام ضمن بيان لها، أن المشاركين في لجنة الحوار المصغر (4+4) أجمعوا على توقيع الاتفاق النهائي خلال الأسبوع المقبل، وذلك بعدما أتموا مناقشة جميع القضايا العالقة.
وقالت البعثة الأممية إن هذا الاجتماع هو الخامس للجنة في مقرها بالعاصمة التونسية، منوهة إلى أن المشاركين اتفقوا على تكليف فريق عمل من بين أعضاء اللجنة بدعم من البعثة لصياغة الاتفاق النهائي، على أن يوقع خلال اللقاء المرتقب الأسبوع المقبل.