Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الشرع في أنقرة للقاء ترمب على هامش قمة "الناتو"

سيكون الاجتماع الرابع بين الرئيسين منذ عودة العلاقات السورية - الأميركية بعد سقوط نظام الأسد

ملخص

قال ترمب للصحافيين أمس الثلاثاء، بينما كان إلى جانب أردوغان "بفضل الرئيس أردوغان، تربطنا علاقة جيدة جداً بزعيم سوريا الجديد. لقد أنجز عملاً مذهلاً خلال عام ونصف العام، وتمكّن من جمع البلد بأكمله".

وصل الرئيس السوري أحمد الشرع إلى أنقرة اليوم الأربعاء، بحسب ما نقلت قنوات تلفزيونية تركية في بث مباشر، حيث سيلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترمب على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وتجمع قمة الحلف التي تختتم فعالياتها اليوم الأربعاء، 36 رئيس دولة وحكومة، من بينهم عدد من ممثلي دول الخليج.

وقال "البيت الأبيض"، إن الرئيس الأميركي سيلتقي نظيره السوري، على هامش القمة، ليكون رابع لقاء يجمع بين الرئيسين منذ عودة العلاقات السورية - الأميركية بعد سقوط نظام الأسد.

وكانت أعمال القمة انطلقت أمس الثلاثاء، بمنتدى الصناعات الدفاعية، الذي ركز على الإنتاج الدفاعي العابر للأطلسي، إلى جانب فعاليات أخرى شارك فيها وزراء دفاع وخارجية الدول الأعضاء في الحلف.

بفضل أردوغان

ويشارك في القمة عدد من قادة الدول، بينهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والفرنسي إيمانويل ماكرون، والفنلندي ألكسندر ستوب، والسلوفاكي بيتر بيليغريني، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، إلى جانب المستشار الألماني فريدرش ميرتس، ورؤساء وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني، وكندا مارك كارني، وبلغاريا رومين راديف، وألبانيا إيدي راما، والجبل الأسود ميلويكو سبايتش.

وقال ترمب للصحافيين أمس الثلاثاء، بينما كان إلى جانب أردوغان "بفضل الرئيس أردوغان، تربطنا علاقة جيدة جداً بزعيم سوريا الجديد. لقد أنجز عملاً مذهلاً خلال عام ونصف العام، وتمكّن من جمع البلد بأكمله".

وأضاف "تجمعني علاقة جيدة، جيدة جداً بالشرع. قال أحدهم (إنه صارم للغاية)، ووافقت على ذلك مع الرئيس أردوغان. لقد قام بعمل ممتاز وأمسك بالأمن. وهذه ليست بمهمة سهلة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

منذ وصوله إلى السلطة في ديسمبر (كانون الأول) 2024، عمل الشرع على إعادة ترميم العلاقة مع الولايات المتحدة بعد سنوات طويلة من القطيعة مع الحكم السابق.

والتقى ترمب الشرع للمرة الأولى في السعودية خلال زيارة إلى دول الخليج في مايو (أيار) 2025. وحينها وصف ترمب نظيره السوري بأنه "شاب وجذّاب"، قبل أن يزور الشرع "البيت الأبيض" في نوفمبر (تشرين الثاني)، في أول زيارة لرئيس سوري منذ الاستقلال عام 1946.

واتخذ ترمب إثر ذلك خطوات كثيرة إزاء السلطات الجديدة، على رأسها رفع العقوبات التي كانت فرضت على البلاد خلال حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد.

بعد محادثات ماكرون

واستنزفت سنوات النزاع الدامي الذي شهدته سوريا منذ عام 2011 الاقتصاد ومقدراته وألحقت دماراً هائلا بالبنى التحتية والمرافق الخدمية. ويسعى الشرع الى جذب استثمارات خارجية ودعم دولي من أجل اطلاق عجلة إعادة الإعمار.

وجاءت زيارة الشرع إلى أنقرة غداة محادثات موسعة عقدها مع نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون في دمشق، وتخللها توقيع اتفاقات في مجالات اقتصادية عدة، وتأكيد باريس دعمها للسطات الجديدة.

وتعمل السلطات السورية على إعادة تفعيل المؤسسات السياسية والأمنية في البلاد، في إطار مساعيها لبسط سلطتها على كامل التراب السوري. لكنها لا تزال تواجه تحديات عدة.

وقتل شخص وأصيب 36 آخرون بجروح أمس الثلاثاء، جراء تفجير عبوتين ناسفتين في حاوية قمامة وسيارة مركونة على جانب الطريق وسط دمشق، قرب فندق أمضى فيه الرئيس الفرنسي ليلته خلال زيارته التي وصفتها دمشق بـ"التاريخية".

وجاء ذلك بعد مقتل عشرة اشخاص بتفجير عبوة ناسفة الخميس الماضي، داخل مقهى قرب القصر العدلي، لم تتبن أية جهة المسؤولية عنه. وتعهدت السلطات السورية توقيف المتورطين عن تلك التفجيرات ومحاسبتهم.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات