Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تلفه طبقة من السرية... ماذا نعرف عن الاتفاق الأميركي - الإيراني؟

حلحلة لمسألة الأرصدة المجمدة والتباس حول السيطرة على هرمز وملفي الصواريخ و"الأذرع"

معارضون إيرانيون يطالبون بتغيير النظام في طهران خلال تحرك احتجاجي في مدريد، في 13 يونيو الحالي (رويترز)

ملخص

يمهد الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران الطريق أمام مفاوضات تكميلية ستتركز بنودها على البرنامج النووي الإيراني، ورفع العقوبات عن طهران، وقضايا خلافية أخرى.
وفيما لم تُعرف سوى تفاصيل قليلة عن فحوى مذكرة التفاهم، نشرت وسائل إعلام إيرانية ما قالت إنها تشكل عناصر الاتفاق المؤلف من 14 بنداً.

على رغم إعلان إيران والولايات المتحدة التوصل إلى اتفاق ينهي ما يقارب أربعة أشهر من الحرب التي امتدت تداعياتها لتطاول المنطقة برمتها، ظلّت تفاصيل مذكرة التفاهم محل تكهنات، فيما أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنها لن تُكشف إلا بعد التوقيع الرسمي المرتقب في الـ19 من يونيو (حزيران) الجاري.
ويمهد الاتفاق الطريق أمام مفاوضات تكميلية ستتركز بنودها على البرنامج النووي الإيراني، ورفع العقوبات عن طهران، وقضايا خلافية أخرى.
وفيما لم تُعرف سوى تفاصيل قليلة عن فحوى مذكرة التفاهم، نشرت وسائل إعلام إيرانية ما قالت إنها تشكل عناصر الاتفاق المؤلف من 14 بنداً.

الأصول المجمدة

أوردت وكالة مهر الإيرانية للأنباء الإثنين نصاً وصفته بأنه "البنود الـ14 لمذكرة التفاهم" بين إيران والولايات المتحدة، مشيرة إلى أن أحدها يلحظ الإفراج عن 12 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة.
وبحسب "مهر" تنص مذكرة التفاهم على "وقف فوري ودائم للحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك في لبنان".
وتدعو أيضاً إلى تعليق العقوبات المفروضة على صادرات النفط والمنتجات البتروكيماوية ومشتقاتها.
وبموجب الوثيقة، ترفع واشنطن الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية منذ الـ13 من أبريل (نيسان) الماضي، وتسحب قواتها من محيط إيران.
وتنص الوثيقة على "الإفراج عن 24 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة خلال فترة التفاوض النهائية التي تمتد 60 يوماً"، وأوضح النص الذي لم يُؤكَّد رسمياً أن "نصف هذا المبلغ يُفترض أن يُتاح لإيران قبل بدء المفاوضات".
وكان عراقجي أكد أنه سيكشف تفاصيل الاتفاق بعد "استكماله".

مضيق هرمز

لدى إعلان الاتفاق، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن مضيق هرمز، الذي قيّدت إيران حركته خلال الحرب، سيكون مفتوحاً "من دون رسوم".
لكن "مهر" أشارت إلى أن إيران ستعيد فتح الممر خلال 30 يوماً "وفق ترتيبات إيرانية".
وأفادت وكالة فارس الإثنين بأن طهران أضافت بنداً يتعلق بفرض رسوم خدمات بحرية على الاتفاق مع واشنطن، قبل وقت قصير من إعلانه.
وقالت الوكالة نقلاً عن مصدر مطلع "في اللحظات الأخيرة، عُدلت مذكّرة التفاهم للتأكيد بشكل واضح لمسألة السيادة الإيرانية - العُمانية على مضيق هرمز".
وكان عراقجي قال إن فرض رسوم عبور يتعارض مع القانون الدولي، لكنه أشار إلى أن إيران ستفرض رسوم خدمات، بالتعاون مع سلطنة عُمان، وأضاف "اتخذت إيران قراراً حاسماً بأن إدارة مضيق هرمز لن تعود كما كانت"، مؤكداً أن الممر يظل "أداة ردع" بيد بلاده.

مفاوضات لمدة 60 يوماً

يُفترض أن يشكل الاتفاق المبدئي مقدمة لمفاوضات تستمر 60 يوماً حول القضايا الأساسية، وفي مقدمها البرنامج النووي الإيراني.
وسيجري خلال هذه المدة بحث أنشطة تخصيب اليورانيوم، ومخزون إيران من اليورانيوم العالي التخصيب، والعقوبات الأميركية والدولية المفروضة عليها.
وستُناقَش مسألة إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية بعد الحرب، بحسب نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي، إضافة إلى آلية تضمن التزام الاتفاق.
وقال عراقجي إن بلاده تفضل تخفيف نسبة تخصيب اليورانيوم داخل إيران.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي مقابلة مع "نيويورك تايمز" أشار ترمب إلى أن المفاوضات تشمل احتمال تعليق تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عاماً، وقد يتم الاكتفاء بـ15 عاماً.
وشدد على أن قدرات التخصيب الإيرانية "لن تُستخدم عسكرياً أبداً"، ولن تتجاوز مستويات معينة.

ما لم يُحسم بعد

لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت المفاوضات ستشمل برنامج الصواريخ الإيراني أو دعم طهران للجماعات المنضوية في إطار ما يُعرف بـ"محور المقاومة" أو "الأذرع الإيرانية" في المنطقة، وهذان الملفان يشكلان قلقاً لدى إسرائيل.
لكن وكالة مهر قالت إن "برنامج الصواريخ الإيراني ودعم جماعات المقاومة جرى استبعادهما نهائياً من جدول الأعمال".

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات