Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

اليابان ترفض اتهامات لها بممارسة "عسكرة جديدة"

كويزومي يقول إن طوكيو لا تمتلك أياً من الأسلحة ⁠النووية والقاذفات الاستراتيجية

وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي (أ ف ب)

ملخص

دعت وزارة ‌الخارجية الصينية في وقت سابق دول آسيا والمحيط الهادئ ⁠إلى ⁠توخي الحذر "ومقاومة الأعمال المتهورة المدفوعة بالعسكرة الجديدة من اليابان بصورة مشتركة".

رفض وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي، اليوم الأحد، اتهامات الصين لطوكيو بـ"العسكرة"، مدافعاً عن السياسة الدفاعية التي تنتهجها حكومة بلاده حالياً.

وبقيادة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، سرعت اليابان تبنيها عقيدة عسكرية أكثر استباقاً، ونأت بنفسها من الموقف المسالم الذي ورثته من الحرب العالمية الثانية.

وتتهم بكين طوكيو بنشر أسلحة هجومية وزيادة قدراتها العسكرية، مذكرة بالنهج العسكري الذي كان محور السياسة اليابانية في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الفائت.

واعتبر كويزومي اليوم، في خطاب بسنغافورة خلال حوار "شانغري-لا"، المنتدى السنوي المخصص لقضايا الدفاع في منطقة آسيا المحيط الهادئ، أن خطاب بكين "أبعد ما يكون من الحقيقة".

وقال "هناك بلد يملك ترسانة ضخمة من الأسلحة النووية والقاذفات الاستراتيجية. أما اليابان فلا تملك لا هذه ولا تلك. رغم ذلك، توصم اليابان بالعسكرة الجديدة. أليس هذا غريباً؟".

وبحسب تقديرات للمعهد الدولي لأبحاث السلام في ستوكهولم في يناير (كانون الثاني) 2025، تملك الصين 600 سلاح نووي، أي أكثر بـ100 مما كانت تملكه في 2024.

من جهتها، تتهم الولايات المتحدة التي تملك 3700 سلاح نووي وفق المعهد، الجيش الصيني بالسعي إلى تعزيز ترسانته بصورة كبيرة.

وغلب التوتر على العلاقات الصينية اليابانية إثر تصريحات أدلت بها تاكايتشي في نوفمبر (تشرين الثاني)، لمحت فيها إلى أن بلادها يمكن أن تتدخل عسكرياً إذا حاولت بكين السيطرة بالقوة على جزيرة تايوان التي تصر على أنها جزء من أراضيها.

ولاحظ كويزومي أن الأنشطة العسكرية الصينية هي "مصدر قلق كبير بالنسبة إلى اليابان". وأضاف أن طوكيو "ستطور بصورة متواصلة قدراتها الدفاعية (...) مع مقدار كبير من الشفافية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتابع وزير الدفاع أن "المنطقة والمجتمع الدولي قدّرا على الدوام ماضي اليابان كأمة محبة للسلام. وهذا الواقع لن تهزه مزاعم خطأ".

ويستمر حوار "شانغري-لا" حتى الأحد بمشاركة مسؤولين سياسيين وعسكريين وباحثين من 45 دولة.

ودعت وزارة ‌الخارجية الصينية في وقت سابق دول آسيا والمحيط الهادئ ⁠إلى ⁠توخي الحذر "ومقاومة الأعمال المتهورة المدفوعة بالعسكرة الجديدة من اليابان بصورة مشتركة".

وقال كويزومي، إنه يشعر "بالحزن" لعدم تمكنه من لقاء نظرائه الصينيين في الحوار.

وللعام الثاني على التوالي تغيب وزير الدفاع الصيني دونغ جون عن اجتماع ​سنغافورة ​الأمني المفتوح متخلياً عن فرص لقاء نظرائه.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات