ملخص
قاد قطاع أسهم السيارات وقطع الغيار قائمة الارتفاعات مع تقدمه 1.5%، وسط قفزة ثمانية في المئة في سهم شركة "فولفو" للسيارات بعد أن أعلنت الشركة حصولها على موافقة من الحكومة الأميركية تسمح لها بمواصلة بيع السيارات.
ارتفع المؤشر الأوروبي "ستوكس 600" بشكل طفيف اليوم الأربعاء، وحوم قرب أعلى مستوى له على الإطلاق بفعل صعود أسهم شركات السيارات والكيماويات، بينما راقب المستثمرون بحذر تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.
تقدم المؤشر 0.2 في المئة إلى 629.44 نقطة، ليبقى على بعد نحو واحد في المئة من أعلى مستوى قياسي سجله في فبراير (شباط) قبل اندلاع الصراع.
وقاد قطاع أسهم السيارات وقطع الغيار قائمة الارتفاعات مع تقدمه 1.5 في المئة، وسط قفزة ثمانية في المئة في سهم شركة "فولفو" للسيارات بعد أن أعلنت الشركة حصولها على موافقة من الحكومة الأميركية تسمح لها بمواصلة بيع السيارات.
وزاد أيضاً مؤشر قطاع الكيماويات بأكثر من واحد في المئة، مع ارتفاع سهم شركة "أكزونوبل" 16.6 في المئة بعد أن رفضت الشركة المصنعة للدهانات عرض استحواذ نقدي مشترك بقيمة 73 يورو (85 دولاراً) للسهم الواحد من منافسيها "نيبون بينت" و"شيروين-ويليامز".
وكان تصاعد التوترات في الشرق الأوسط من بين العوامل التي حدت من الارتفاعات، إذ وصفت إيران أحدث الهجمات الأميركية بأنها انتهاك لوقف إطلاق النار الهش الصامد منذ الشهر الماضي، في حين قصفت إسرائيل لبنان في أعنف غاراتها منذ أسابيع.
ونزل سعر خام "برنت" على نحو طفيف، لكن مستوى 98 دولاراً للبرميل أبقى مخاوف التضخم في صدارة اهتمامات المستثمرين.
ماذا عن الدولار اليوم؟
حام الين الياباني اليوم بالقرب من أدنى مستوى له في مايو (أيار) مقابل الدولار، مقترباً من المستويات التي دفعت السلطات اليابانية للتدخل لدعم العملة في الأسابيع القليلة الماضية، وذلك في وقت يقيم المتداولون أخطار تجدد الحرب في إيران.
واقترب الدولار الأسترالي من أعلى مستوى له منذ 15 مايو قبيل صدور بيانات أسعار المستهلكين، والتي قد تغير توقعات أسعار الفائدة، وذلك في أعقاب بيانات وظائف جاءت أضعف من المتوقع الأسبوع الماضي.
واستقر الدولار النيوزيلندي بعد تراجع 0.6 في المئة أمس الثلاثاء، وسط توقعات واسعة النطاق بأن يبقي البنك المركزي على أسعار الفائدة من دون تغيير في وقت لاحق اليوم.
لكن غالبية ضئيلة من الاقتصاديين الذين استطلعت "رويترز" آراءهم يتوقعون رفع الفائدة مرة واحدة على الأقل بحلول نهاية سبتمبر (أيلول).
واستقرت العملة الأميركية بعد ارتفاع طفيف مقابل عملات رئيسة أخرى أمس، إذ أدت الضربات الأميركية على إيران إلى تقويض التفاؤل بإنهاء القتال على المدى القريب وإعادة فتح مضيق هرمز الذي يشكل شرياناً حيوياً للشحن البحري.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن التفاوض على اتفاق لوقف الصراع قد "يستغرق بضعة أيام".
وارتفع الين بشكل طفيف إلى 159.20 مقابل الدولار في بداية التعاملات الآسيوية، لكنه لا يزال قريباً من مستوى 160، وهو المستوى الذي يرى كثيرون من المتداولين أنه خط أحمر قد يستدعي تدخلاً لدعمه.
وقال ماثيو رايان من شركة "إيبوري"، "في الوقت الذي يُفترض أن يلقى الين دعماً من التهديدات بمواصلة التدخل وتزايد الرهانات على رفع بنك اليابان المركزي أسعار الفائدة في يونيو (حزيران)، فإن تعرض اليابان لأزمة طاقة يبقي العملة تحت ضغط".
ولم يطرأ تغير يذكر على مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل الين وخمس عملات رئيسة أخرى، ليستقر عند 99.087 بعد أن حقق مكاسب 0.15 في المئة أمس.
واستقر اليورو عند 1.1638 دولار، وفي المقابل، ارتفع الدولار الأسترالي 0.15 في المئة إلى 0.7177 دولار، وصعد الدولار النيوزيلندي 0.16 في المئة إلى 0.5846 دولار.
أسباب هبوط الذهب
تراجعت أسعار الذهب على نحو طفيف اليوم، مع ترقب المستثمرين أي مؤشرات على إحراز تقدم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران وتقييمهم لتوقعات السياسة النقدية لمجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي الأميركي). وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.3 في المئة إلى 4493.43 دولار للأوقية (الأونصة)، ونزلت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم يونيو 0.2 في المئة إلى 4491.50 دولار.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقال رئيس إدارة الاقتصاد الكلي العالمي في "تيستي لايف"، إيليا سبيفاك "يبدو أن الاتجاه العام هبوطي، لكننا نشهد فترات طويلة من التماسك، وأعتقد أن هذا ما نراه اليوم".
وأضاف "تركز السوق بشكل متزايد على ما إذا كنا سنشهد بالفعل نوعاً من الانفراجة في هذه القصة (المفاوضات بين أميركا وإيران)".
وتترقب الأسواق تصريحات صناع السياسات في مجلس الاحتياط الاتحادي، بمن فيهم نائب رئيس المجلس فيليب جيفرسون وعضو المجلس ليسا كوك، لتقييم تأثير التضخم على الموقف المستقبلي للسياسة النقدية.
يترقب المستثمرون بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة لشهر أبريل (نيسان) والمقرر صدورها غداً الخميس، لتلمس أي مؤشرات على مسار السياسة النقدية الأميركية. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، هبطت الفضة في المعاملات الفورية 1.8 في المئة إلى 75.58 دولار للأوقية، وتراجع البلاتين 1.6 في المئة إلى 1928.65 دولار، وخسر البلاديوم 0.8 في المئة إلى 1368.34 دولار.
صعود في اليابان
ارتفع المؤشر الياباني "نيكاي" إلى مستوى قياسي اليوم مدعوماً بالمكاسب التي حققتها أسهم الشركات الكبرى المرتبطة بالرقائق الإلكترونية وهو ما عوض خسائر القطاع المالي وأسهم القيمة الأخرى.
وصعد "نيكاي" 1.25 في المئة إلى 65811.78 نقطة، بعد أن قفز بنحو 2.2 في المئة في وقت سابق من الجلسة ليسجل أعلى مستوى قياسي له على الإطلاق خلال التعاملات عند 66428.81 نقطة، وارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.15 في المئة إلى 3944.19 نقطة.
وقال كبير المحللين لدى "إيواي كوزمو سكيوريتيز"، كازواكي شيمادا، "تتركز أموال المستثمرين في أسهم الشركات المرتبطة بالرقائق الإلكترونية التي تشهد طفرة صعودية. تجاهل المستثمرون أسهم القيمة لعدم وجود دافع لشرائها في وقت تحقق أسهم التكنولوجيا عوائد قوية".
وارتفعت أسهم "طوكيو إلكترون" و"أدفانتست" بأكثر من خمسة في المئة لكل منهما، وفي المقابل، تراجعت أسهم مجموعة "سوفت بنك" 4.3 في المئة وأسهم شركة "سوسيونكست" 5.8 في المئة لتصبح الخاسر الأكبر في مؤشر "نيكاي".