ملخص
قالت السفارة الأميركية في بيان إنها تظل "ملتزمة بضمان تنفيذ" خطة الرئيس دونالد ترمب المكونة من 3 مراحل، "لا سيما تحقيق الاستقرار في فنزويلا".
أجرى الجيش الأميركي تدريبات عسكرية فوق كاراكاس أمس السبت، في أول مناورة عسكرية له في فنزويلا منذ أن هاجمت القوات الأميركية العاصمة وأسرت الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس في الثالث من يناير (كانون الثاني) الماضي.
وتقول السلطات الفنزويلية، إن الهجوم أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 100 شخص. وأكدت الحكومة الفنزويلية أنها صرحت بهذه التدريبات، باعتبارها تدريبات إجلاء تحسباً لحالات طوارئ طبية أو كوارث محتملة. وشاركت فيها طائرتان من طراز "أم في-22 بي أوسبري" هبطتا بالقرب من السفارة الأميركية وسفن دخلت المياه الفنزويلية في البحر الكاريبي.
ولم ترد وزارة الإعلام الفنزويلية حتى الآن على طلب للتعليق.
وقالت السفارة الأميركية في بيان، إنها تظل "ملتزمة بضمان تنفيذ" خطة الرئيس دونالد ترمب المكونة من ثلاث مراحل، "لا سيما تحقيق الاستقرار في فنزويلا".
وتوجه فرنسيس دونوفان، قائد القيادة الجنوبية الأميركية، التي تشرف على العمليات العسكرية الأميركية في الأميركتين، على متن إحدى طائرات أوسبري إلى كاراكاس، حيث التقى مسؤولين في الحكومة الموقتة.
دعمت إدارة ترمب حكومة ديلسي رودريغيز، نائبة الرئيس مادورو السابقة، التي أصدرت قوانين لفتح احتياطات النفط الهائلة وموارد التعدين في فنزويلا أمام الولايات المتحدة.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وتحدثت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو أمام مئات المهاجرين الفنزويليين في تجمع حاشد في مدينة بنما، أمس السبت، وتعهدت مواصلة تنظيم الحركة. وقالت "يقترب الوقت الذي سأعود فيه إلى بلدنا. ما هو قادم كبير، ما هو قادم سيكون هائلاً".
وتحدثت ماتشادو، الحائزة جائزة نوبل للسلام، التي سعت إلى كسب ود ترمب، إلى مؤيديها وقادة من جميع أنحاء العالم منذ أن فرت من فنزويلا في ديسمبر (كانون الأول) عام 2025 بعد شهور من العيش في الخفاء.
ويُنظر إلى حركتها المعارضة على نطاق واسع على أنها الفائز الشرعي في انتخابات عام 2024 التي اتُهم مادورو بتزويرها.