Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

فرنسا تعلن حال تأهب قصوى في ربع أراضيها بمواجهة موجة الحر

اشتعال أكثر من 25 ألف هكتار من الغابات منذ مطلع العام... والشرطة أوقفت منذ بداية الصيف 32 شخصاً بشبهة الضلوع في إضرام حرائق

صورة جوية تُظهر جسراً فوق مجرى نهر اللوار الجاف في منطقة لويرواكسانس في غرب فرنسا، في 10 يوليو الحالي (أ ف ب)

ملخص

قدمت معالم سياحية بارزة في فرنسا من بينها برج إيفل، ومتحف اللوفر الذي تفتقر بعض قاعاته إلى التكييف، ومتحف أورسيه، موعد إغلاق أبوابها إلى الساعة الرابعة عصراً، بسبب موجة الحر المستمرة في البلاد.
وألغت قيادة الشرطة حفلات رجال الإطفاء التي تحظى بشعبية كبيرة وكانت مقررة في الـ13 والـ14 من يوليو (تموز) الجاري، إضافة إلى فعاليات رياضية خارجية وأخرى كانت مقررة في أماكن غير مكيفة. كذلك، ألغت مدن في أنحاء فرنسا عروض الألعاب النارية الخاصة باحتفالات اليوم الوطني.

أعلنت فرنسا حال تأهب قصوى في ربع أراضيها تقريباً بسبب موجة حر تؤجج أيضاً الحرائق، فيما قرر عدد من المعالم السياحية مثل برج إيفل الإغلاق باكراً.
وتخضع 24 مقاطعة وسط غربي البلاد، من بينها منطقة باريس، يقطنها 22.2 مليون نسمة وفق حسابات وكالة الصحافة الفرنسية، لأقصى درجات التأهب (المستوى الأحمر) التي أعلنتها هيئة الأرصاد الجوية، موصيةً بـ"اليقظة التامة".
وفي ظل خضوع 59 مقاطعة أخرى لحال تأهب برتقالية (المستوى الثاني) بسبب الأحوال الجوية، تظل المناطق الجنوبية الشرقية وجزيرة كورسيكا وحدها بمنأى نسبياً عن موجة الحر الثالثة خلال شهرين.
وحذرت هيئة الأرصاد الجوية من أن الحرارة قد تصل إلى 39 أو حتى 40 درجة "في بعض المناطق"، مشيرة إلى أن موجة الحر الشديد ستستمر حتى منتصف الأسبوع المقبل.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع هذه التي تشهد ذروة العطلة الصيفية، ستسير خدمات القطارات فائقة السرعة (تي جي في) بصورة طبيعية تزامناً مع عطلة اليوم الوطني الممتدة، لكن ستُلغى واحدة من كل ثلاث رحلات للقطارات الإقليمية خلال أشد أوقات اليوم حرارة، مع توفير حافلات بديلة.
وحضّت السلطات سائقي السيارات على توخي "حذر إضافي" بسبب الحرارة وازدحام حركة المرور.

حرائق ووفيات

في ظل هذه الظروف، تتزايد الحرائق. وحذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عبر منصة "إكس"، قائلاً إن "تسعة من كل 10 حرائق غابات سببها أنشطة بشرية"، وأضاف أن "ثانية واحدة من الإهمال يمكن أن تهدد العائلات، وتعرض للخطر مَن يحموننا، وتدمر مناظرنا الطبيعية". ومنذ بداية الصيف، أوقفت الشرطة 32 شخصاً بشبهة الضلوع في إضرام حرائق.

واشتعل أكثر من 25 ألف هكتار منذ مطلع العام، أي ما يقارب ضعف المساحة المسجلة بحلول التاريخ نفسه من عام 2025، وفق الدفاع المدني.

وعلى رغم أن الخسائر البشرية لا تُقارن بأية حال بتلك المسجلة في جنوب إسبانيا حيث قضى 12 شخصاً في الأقل، أُفيد بوقوع حرائق متفرقة في مناطق عدة في الجنوب وكذلك في مناطق أقل اعتياداً على حرائق الصيف، ولا سيما في غرب فرنسا.
وفي منطقة سافوا، عُزلت قريتان، وعلى رغم أن حريق الغابات الذي أتى على 60 هكتاراً "استقر" الآن وفقاً للسلطات المحلية، فإن تأمين طريق الوصول سيتطلب أياماً من العمل.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأثبت علماء المناخ أن موجات الحر المتكررة تُعد مؤشراً قاطعاً إلى التغير المناخي الناجم في المقام الأول عن حرق الفحم والنفط والغاز، ومن المتوقع أن تزداد وتيرة هذه الموجات، مما سيرتّب عواقب وخيمة على الصعيدين البشري والاقتصادي، ويستلزم تكييف البنية التحتية لتلائم هذه الظروف.
وواجهت الحكومة الفرنسية اتهامات واسعة النطاق بعدم الاستعداد لموجات الحر الشديد، إذ سُجلت حالات وفاة تفوق المعدلات الطبيعية، ولا سيما بين السكان الذين تتجاوز أعمارهم 75 سنة.

إغلاق مبكر لمعالم سياحية

ومن التبعات الأخرى للحرارة الشديدة، ارتفاع أعداد حالات الغرق نحو 20 في المئة مقارنة بالعام الماضي، إذ تشير البيانات الرسمية إلى غرق 131 شخصاً منذ الـ19 من يونيو (حزيران) الماضي، ولا سيما بين القاصرين ومن تجاوزوا سن الـ60.
وتتضرر أيضاً الفعاليات الاحتفالية والمعالم السياحة جراء موجة الحر، ففي باريس قدّمت معالم سياحية بارزة من بينها برج إيفل، ومتحف اللوفر الذي تفتقر بعض قاعاته إلى التكييف، ومتحف أورسيه، موعد إغلاق أبوابها إلى الساعة الرابعة عصراً.
وألغت قيادة الشرطة حفلات رجال الإطفاء التي تحظى بشعبية كبيرة وكانت مقررة في الـ13 والـ14 من يوليو (تموز) الجاري، إضافة إلى فعاليات رياضية خارجية وأخرى كانت مقررة في أماكن غير مكيفة. كذلك، ألغت مدن في أنحاء فرنسا عروض الألعاب النارية الخاصة باحتفالات اليوم الوطني.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات