ملخص
نفى مصدر مطلع وجود صلة بين إجراءات مبيعات الأسلحة الأميركية لتايوان والحرب على إيران، مؤكداً أن هذه الإجراءات تستغرق سنوات، وأن الجيش الأميركي يمتلك ما يكفي من الذخائر لجميع الأهداف الاستراتيجية.
قال مصدر مطلع إن إجراءات مبيعات الأسلحة الأميركية لتايوان تستغرق سنوات، ولا علاقة لها بحرب إيران، بعدما أشار مسؤول أميركي كبير إلى تعليق موقت للمبيعات بسبب الحاجة إلى أسلحة كافية للصراع.
وتنتظر تايوان، التي تعدها الصين جزءاً من أراضيها، موافقة الولايات المتحدة على صفقة أسلحة ذكرت "رويترز" أن قيمتها قد تصل إلى 14 مليار دولار.
وأثار الرئيس الأميركي دونالد ترمب حال من الضبابية في تايبيه عندما قال، بعد لقائه الرئيس الصيني شي جينبينغ في مايو (أيار) الجاري، إنه لم يتخذ قراراً بعد في شأن الموافقة على هذه الصفقة.
تعليق موقت للمبيعات
قال القائم بأعمال وزير البحرية الأميركية هونغ كاو، خلال جلسة للجنة الفرعية للدفاع التابعة للجنة المخصصات في مجلس الشيوخ، الخميس الماضي، إن هناك تعليقاً لمبيعات الأسلحة لتايوان للتأكد من أن الولايات المتحدة لديها الذخيرة اللازمة لعملية "ملحمة الغضب" ضد إيران.
وأشار المصدر المطلع إلى أن ترمب قال إنه سيتخذ القرار قريباً في شأن مبيعات الأسلحة لتايوان. وأضاف، "تستغرق إجراءات هذه المبيعات سنوات ولا علاقة لها بعملية ملحمة الغضب"، في إشارة إلى الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في فبراير (شباط) الماضي.
وتابع المصدر، "يمتلك الجيش الأميركي ما يكفي من الذخائر والعتاد والمخزونات لخدمة جميع الأهداف الاستراتيجية للرئيس ترمب وأكثر".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
التزام أميركي قانوني
الولايات المتحدة ملزمة بموجب قانون العلاقات مع تايوان في 1979 تزويد الجزيرة بالوسائل اللازمة للدفاع عن نفسها، وتقول واشنطن منذ لقاء ترمب مع شي إن سياستها تجاه تايوان لم تتغير.
وقال مسؤول في البيت الأبيض لـ"رويترز" إن ترمب، كما صرح من قبل، سيتخذ قراره في غضون فترة قصيرة في شأن حزمة الأسلحة الجديدة لتايوان. وأشار إلى أن حزمة تبلغ قيمتها 11 مليار دولار نالت الموافقة بالفعل في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وأضاف المسؤول، "في ولايته الأولى، وافق الرئيس ترمب على مبيعات أسلحة لتايوان أكثر من أي رئيس آخر في التاريخ".
وقالت الحكومة التايوانية أمس الجمعة إنها لم تتلقَّ معلومات في شأن تأخير مبيعات الأسلحة الأميركية.
ودعت الصين مراراً الولايات المتحدة إلى وقف مبيعات الأسلحة لتايوان. وترفض حكومة تايوان مطالبات بكين بالسيادة على الجزيرة، قائلة إن الشعب التايواني وحده هو الذي يمكنه تقرير مستقبله.