Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الكويت ترفض ضغوط طهران وتحيل المتسللين الإيرانيين للقضاء

تأتي القضية في سياق توتر متراكم بين دول خليجية وإيران منذ اندلاع حرب الـ28 من فبراير

قالت النيابة العامة إن المتهمين توغلوا بصورة غير مشروعة داخل المياه الإقليمية الكويتية (الموقع الرسمي)

ملخص

تحيل الكويت عناصر الحرس الثوري للمحكمة، بعد مطالبة وزير خارجية إيران عباس عراقجي بالإفراج الفوري عنهم، معتبراً أن الكويت هاجمت "دون سند قانوني زورقاً إيرانياً".

أحالت النيابة العامة الكويتية عناصر قالت إنهم تابعون للحرس الثوري الإيراني إلى المحكمة المختصة، في قضية وصفتها بأنها تمس سيادة الدولة وأمنها العسكري، وذلك على خلفية حادثة تسلل بحري وقعت وسط تصاعد التوتر الإقليمي منذ اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران في الـ28 من فبراير (شباط) الماضي.

وقالت النيابة العامة إن المتهمين توغلوا بصورة غير مشروعة داخل المياه الإقليمية الكويتية واخترقوا نطاقاً عسكرياً محظوراً باستخدام قوارب وتجهيزات ملاحية وميدانية، وكانوا يحملون أسلحة وذخائر وأجهزة اتصال ورصد، مضيفة أن الواقعة تضمنت إطلاق نار على أفراد القوات المسلحة المكلفين بحراسة الموقع، في ما وصفته بأنه "عمل عدائي مدبر سابقاً يستهدف سيادة الدولة".

وتأتي القضية في سياق توتر متراكم بين الكويت وإيران منذ اندلاع الحرب، بعدما نفذت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات عسكرية ضد إيران، لترد طهران بهجمات صاروخية وبطائرات مسيرة استهدفت دولاً خليجية عدة، إضافة إلى إسرائيل وسوريا والأردن.

في غضون ذلك، طالب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بالإفراج الفوري عن الإيرانيين الأربعة المحتجزين، معتبراً أن الكويت هاجمت "دون سند قانوني زورقاً إيرانياً"، ومؤكداً أن طهران تحتفظ بحق الرد.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

لكن النيابة العامة الكويتية قالت إن الأفعال المنسوبة للمتهمين تشكل "جناية عدوان" بموجب المرسوم بقانون رقم 156 لسنة 2025 في شأن مكافحة الجرائم الدولية، إلى جانب جرائم أخرى تتعلق باختراق الحدود والتوغل داخل مواقع عسكرية واستهداف أفراد القوات المسلحة، مؤكدة أن "سيادة الدولة وسلامة أراضيها ليست محلاً للمساومة أو التهاون".

وتعرضت دولة الكويت لـ336 صاروخاً باليستياً و740 طائرة مسيّرة إيرانية، منذ بدء التصعيد العسكري الإقليمي في الـ28 من فبراير الماضي، مما أسفر عن مقتل 10 أشخاص وإصابة عشرات، إلى جانب إلحاق أضرار بالغة بمنشآت نفطية وقواعد عسكرية ومطارات مدنية.

وتعرضت القوات الأميركية المتمركزة في الكويت لسلسلة هجمات ضمن 12 موجة إيرانية متتالية استخدمت فيها عشرات الطائرات المسيّرة.

وفي خضم تلك التطورات، قال أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد، إن بلاده تواجه "هجوماً غير مبرر من دولة مسلمة مجاورة نعتبرها صديقة"، مؤكداً أن الكويت لم تسمح باستخدام أراضيها أو مجالها الجوي أو مياهها لأي عمل عسكري ضد إيران.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار