ملخص
قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أمس الثلاثاء، إن فتح السفارة في القدس سيكون خطوة مهمة أخرى في تعزيز العلاقات مع "صوماليلاند". وأضاف أن سفارة الإقليم ستكون، بمجرد افتتاحها، السفارة الثامنة في القدس.
قال سفير إقليم "صوماليلاند" (أرض الصومال) الانفصالي، محمد حاجي، أمس الثلاثاء، إن الإقليم سيفتح سفارة في القدس قريباً بعد أن أصبحت إسرائيل أول دولة تعترف رسمياً بالجمهورية المعلنة من جانب واحد.
وفي المقابل، قال حاجي في منشور على منصة "إكس"، إن من المتوقع أن تفتح إسرائيل سفارة في هرجيسا عاصمة إقليم صوماليلاند.
I am pleased to announce that the Republic of Somaliland’s Embassy will be located in Jerusalem - the Embassy will be opened soon, while Israel will also establish its Embassy in Hargeisa, reflecting growing friendship, mutual respect, and strategic cooperation between our two…
— Dr Mohamed Hagi (@AmbMohamedHagi) May 19, 2026
واعترفت إسرائيل بـ "صوماليلاند" دولة مستقلة وذات سيادة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وهي خطوة رفضها الصومال ووصفها بأنها هجوم متعمد على سيادته.
خطوة تاريخية: الرئيس هرتسوغ يتسلّم أوراق اعتماد أول سفير لصوماليلاند في إسرائيل
— إسرائيل بالعربية (@IsraelArabic) May 18, 2026
استقبل الرئيس يتسحاق هرتسوغ صباح اليوم في أورشليم القدس أول سفير على الإطلاق لصوماليلاند
وقال الرئيس هرتسوغ:
“سعدت هذا الصباح باستقبال أول سفير لصوماليلاند لدى إسرائيل، الدكتور محمد حاجي، الذي قدّم لي… pic.twitter.com/R42UAT9SE3
ويتمتع الإقليم باستقلال فعلي، وبسلام واستقرار نسبيَين، منذ عام 1991 عندما انزلق الصومال إلى حرب أهلية، لكن الإقليم لم يحصل حتى ديسمبر (كانون الأول) على اعتراف من أي دولة أخرى.
وعلى مدى السنين، حشد الصومال الجهات الفاعلة الدولية ضد أي دولة تعترف بـ"صوماليلاند".
وتأمل المحمية البريطانية السابقة أن يشجع اعتراف إسرائيل الدول الأخرى على أن تحذو حذوها، مما يزيد من ثقلها الدبلوماسي ووصولها إلى الأسواق الدولية.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، أمس الثلاثاء، إن فتح السفارة في القدس سيكون خطوة مهمة أخرى في تعزيز العلاقات مع "صوماليلاند". وأضاف أن سفارة الإقليم ستكون، بمجرد افتتاحها، السفارة الثامنة في القدس.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وتبقي معظم الدول سفاراتها في إسرائيل في تل أبيب على رغم من نقل الولايات المتحدة سفارتها إلى القدس خلال ولاية الرئيس دونالد ترمب الأولى. وفتحت فيجي وبابوا غينيا الجديدة وعدد قليل من الدول الأخرى سفارات هناك.
وتعد إسرائيل القدس بأكملها عاصمة لها، وهو موقف لا يحظى باعتراف دولي واسع النطاق. وتعد الأمم المتحدة ومعظم الدول القدس الشرقية أراضي تحتلها إسرائيل.
ويسعى الفلسطينيون إلى أن تكون القدس الشرقية عاصمة دولة مستقبلية تضم الضفة الغربية وقطاع غزة.