Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

واشنطن تستضيف محادثات بين إسرائيل ولبنان الأسبوع المقبل

الخارجية الأميركية: ستعمل المناقشات على بناء إطار لترتيبات سلام وأمن دائمة

مركبة عسكرية إسرائيلية تمر أمام مبانٍ مدمرة في لبنان (رويترز)

ملخص

كان اجتماع الـ14 من أبريل على مستوى السفراء الأول من نوعه منذ عقود، إذ إن البلدين في حال حرب رسمياً منذ عام 1948. وبعد الجولة الأولى من المفاوضات أعلن الرئيس الأميركي وقفاً لإطلاق النار لمدة 10 أيام، ثم أعلن تمديده ثلاثة أسابيع بعد الجولة الثانية.

أفادت وزارة الخارجية الأميركية، الجمعة، بأن الولايات المتحدة ستعمل على تسهيل محادثات مكثفة على مدى يومين بين حكومتي إسرائيل ولبنان يومي الـ14 والـ15 من مايو (أيار) الجاري.

وأضافت الخارجية الأميركية في بيان أنه "استناداً إلى جولة الـ23 من أبريل (نيسان) التي قادها الرئيس (دونالد) ترمب شخصياً، سيُجري الوفدان مناقشات تفصيلية تهدف إلى الدفع نحو اتفاق شامل للسلام والأمن يعالج بصورة جوهرية الهواجس الأساسية لكلا البلدين".

وأشارت إلى أن "هذه المحادثات تهدف إلى القطع بصورة حاسمة مع النهج الفاشل الذي ساد خلال العقدين الماضيين، والذي أتاح للجماعات الإرهابية ترسيخ نفوذها وتعزيز مواردها، وتقويض سلطة الدولة اللبنانية، وتعريض الحدود الشمالية لإسرائيل للخطر".

وتابعت "ستعمل المناقشات على بناء إطار لترتيبات سلام وأمن دائمة، والاستعادة الكاملة للسيادة اللبنانية على كامل أراضيها، وترسيم الحدود، وخلق مسارات ملموسة للإغاثة الإنسانية وإعادة الإعمار في لبنان"، لافتة إلى أن الطرفين قد تعهّدا بالتعامل مع هذه المحادثات انطلاقاً من مصالحهما، فيما ستعمل الولايات المتحدة على التوفيق بين هذه المصالح "بما يضمن أمناً دائماً لإسرائيل، وسيادةً وإعادة إعمار للبنان".

وقال وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي في بيان الجمعة إن أهداف لبنان من جولة المفاوضات الثالثة مع إسرائيل المرتقبة في الـ14 من مايو في واشنطن هي "تثبيت وقف إطلاق النار، وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة، وبسط الدولة سيادتها الكاملة على ترابها الوطني".

والجمعة أعطى الرئيس اللبناني جوزاف عون "توجيهاته المتضمنة الثوابت اللبنانية في ما يتعلق بالمفاوضات" إلى سفير لبنان السابق لدى الولايات المتحدة سيمون كرم الذي سيترأس الوفد المتوجه إلى واشنطن. وأفاد مصدر رسمي وكالة الصحافة الفرنسية بأن الوفد سيضم أيضاً سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ونائبتها وممثلاً عسكرياً.

وكان اجتماع الـ14 من أبريل على مستوى السفراء الأول من نوعه منذ عقود، إذ إن البلدين في حال حرب رسمياً منذ عام 1948. وبعد الجولة الأولى من المفاوضات، أعلن الرئيس الأميركي وقفاً لإطلاق النار لمدة 10 أيام، ثم أعلن تمديده ثلاثة أسابيع بعد الجولة الثانية.

 

10 قتلى في جنوب لبنان

قُتل 10 أشخاص الجمعة بضربات إسرائيلية في جنوب لبنان، بينهم طفلان وثلاث نساء، وفق ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية. وكانت الوزارة أشارت إلى مقتل مسعف من "الهيئة الصحية" التابعة لـ"حزب الله" بضربة في جنوب لبنان.

وأشارت الوزارة إلى أن غارة على بلدة مجدل سلم في منطقة مرجعيون "استهدفت بشكل مباشر فريقاً إسعافياً". ورداً على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية في القدس، قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف "إرهابياً كان يعمل تحت غطاء مسعف".

وأعلن "حزب الله" الجمعة شن هجومين ضد قاعدتين عسكريتين في شمال إسرائيل. وقال الحزب مساء الجمعة في بيان إنه شن هجوماً جديداً "بمسيرات انقضاضية" على قاعدة جوية في شمال إسرائيل.

وكان الحزب أعلن في وقت سابق الجمعة شن هجوم صاروخي على قاعدة عسكرية قرب نهاريا، رداً على ضربات إسرائيلية أوقعت خمسة قتلى في الأقل في جنوب لبنان.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال سلاح الجو الإسرائيلي بهذا الصدد إنه "اعترض صاروخاً" مشيراً إلى سقوط صواريخ أخرى في مناطق مفتوحة. وتم تفعيل صفارات الإنذار في عدد من مدن شمال إسرائيل بعد رصد إطلاق صواريخ من لبنان، وفق ما أعلن الجيش الإسرائيلي.

وجاء في بيان لـ"حزب الله" إنه رداً على خرق إسرائيل وقف إطلاق النار واستهداف ضاحية بيروت الجنوبية والاعتداءات التي طاولت القرى والمدنيّين في جنوب لبنان، تم استهداف "قاعدة شراغا" قرب نهاريا.

وشنّت إسرائيل مساء الأربعاء ضربة على الضاحية الجنوبية لبيروت، هي الأولى منذ نحو شهر، قتلت فيها قيادياً كبيراً في "حزب الله"، وفق مصدر مقرّب من الحزب الذي لم يؤكد ذلك.

وقُتل 10 أشخاص الجمعة بضربات إسرائيلية في جنوب لبنان، بينهم طفلان وثلاث نساء، وفق ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية.

وواصت إسرائيل شن ضربات في مناطق عدة بجنوب لبنان حيث أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات بوجوب إخلاء سبع قرى وبلدات، وفق ما أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" الرسمية اللبنانية.

ومساء الجمعة، أفادت الوكالة اللبنانية باستهداف إسرائيلي لمنطقة البقاع بشرق لبنان، وقالت إن الطيران الإسرائيلي شن غارتين على محلة "سريج" لجهة جرود بلدة "النبي شيت" عند تخوم سلسلة جبال لبنان الشرقية.

وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، أسفرت الضربات الإسرائيلية المتوصلة على لبنان عن مقتل 2750 شخصاً ونزوح أكثر من مليون منذ مطلع مارس (آذار) الماضي.

وقالت مسؤولة إدارة الأزمات في الاتحاد الأوروبي حجة لحبيب للصحافيين، بعد لقائها الرئيس اللبناني في بيروت "في الوقت الراهن، يعتمد أكثر من 3 ملايين شخص، أي أكثر من نصف عدد السكان هنا في لبنان، على المساعدات الإنسانية للبقاء على قيد الحياة".

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار