Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب ولولا يعربان عن رضاهما بعد اجتماعهما رغم خلافاتهما

قال الرئيس البرازيلي إنه "راض جداً" و"لقد لاحظتم الرئيس يضحك وهذا أفضل من رؤيته عابساً"

ترمب ولويس إيناسيو لولا دا سيلفا على هامش القمة الـ47 لرابطة "آسيان" في كوالالمبور، ماليزيا، الـ26 من أكتوبر 2025 (رئاسة البرازيل/ رويترز) 

ملخص

كانت العلاقات الدبلوماسية بين البرازيل والولايات المتحدة مضطربة، على رغم أن الرئيسين اللذين يتعارضان أيديولوجياً بصورة جذرية، يعترفان بوجود "كيمياء" بينهما على المستوى الشخصي.

أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن رضاهما بعد اجتماع في البيت الأبيض، إذ أشاد الأول بـ"الرئيس البرازيلي الديناميكي للغاية" الذي تحدث بدوره عن "علاقة صادقة"، على رغم خلافاتهما، لا سيما في شأن الحرب في إيران.

وكانت العلاقات الدبلوماسية بين البرازيل والولايات المتحدة مضطربة، على رغم أن الرئيسين اللذين يتعارضان أيديولوجياً بصورة جذرية، يعترفان بوجود "كيمياء" بينهما على المستوى الشخصي.

وكان أول اجتماع رسمي بينهما في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي في ماليزيا، ودياً.

جيد جداً

وأشاد ترمب بلقاء "جيد جداً" مع لولا في واشنطن الخميس، قائلاً إنه ركز على الرسوم الجمركية. وكتب ترمب على منصة "تروث سوشيال" بعد اللقاء الذي كان من المقرر أن يكون مفتوحاً أمام وسائل الإعلام، لكنه جرى خلف أبواب مغلقة "ناقشنا عدد من المواضيع، بما فيها التجارة، لا سيما الرسوم الجمركية"، وأضاف "لقد سار الاجتماع بصورة جيدة جداً".

من جهته، قال لولا للصحافة إنه "راض جداً"، مضيفاً "لقد لاحظتم الرئيس ترمب يضحك، وهذا أفضل من رؤيته عابساً".

وبعد اجتماع ماليزيا، رفعت واشنطن جزءاً كبيراً من التعريفات الجمركية التي فرضتها على البرازيل رداً على محاكمة الرئيس البرازيلي اليميني المتطرف السابق جايير بولسونارو، حليف ترمب، الذي يمضي حالياً عقوبة بالسجن 27 عاماً بتهمة محاولة انقلاب.

لكن الكثير تغير مذاك: أطاحت الولايات المتحدة نيكولاس مادورو في فنزويلا، ودخلت في حرب ضد إيران إلى جانب إسرائيل.

شعبية سياسية ضعيفة

ووصل لولا (80 سنة) إلى واشنطن مع شعبية سياسية ضعيفة بعد هزائم ساحقة في البرلمان البرازيلي، وقبل أقل من ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية، كان متقارباً جداً في استطلاعات الرأي مع فلافيو بولسونارو، الابن الأكبر لسلفه.

وتعتقد إدارة ترمب أن أميركا الجنوبية جزء من المجال الطبيعي لنفوذ الولايات المتحدة، وتؤثر علناً في الانتخابات التي تجري هناك، وتدعم حلفاءها الأيديولوجيين، لكن الرئيس البرازيلي قال بعد الاجتماع إن ترمب لن يتدخل في الانتخابات وسيترك "الشعب البرازيلي يقرر مصيره بنفسه".

كذلك، تعد مكافحة الجريمة المنظمة عنصراً مهماً في العلاقة بين واشنطن وبرازيليا.

وقال لولا لترمب إن البرازيل "مستعدة لإنشاء فريق عمل قوي لمكافحة الجريمة المنظمة" مع دول أميركا اللاتينية الأخرى، أو حتى خارجها، من دون مزيد من التفاصيل.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

معادن نادرة

ووقعت برازيليا وواشنطن اتفاقاً في أبريل (نيسان) لمكافحة تهريب الأسلحة والمخدرات، يشمل تبادل البيانات لعمليات تفتيش الحاويات التي تعمل بين البرازيل والولايات المتحدة، كما أن للولايات المتحدة والبرازيل مصالح مشتركة في المجال الاقتصادي.

وتبدي واشنطن اهتمامها بالمعادن الأرضية النادرة في البرازيل، التي تعد رئيسة لتصنيع عدد من المنتجات التكنولوجية.

إنتاج ثروة

وتملك البرازيل ثاني أكبر احتياطات من العناصر الأرضية النادرة في العالم بعد الصين، لكنها لا تريد تصدير هذه المواد الخام وتريد تحفيز التصنيع المحلي.

وعن ذلك قال لولا "ترغب البرازيل في إقامة شراكات على كل الأصعدة، سواء مع شركات أميركية أو صينية أو فرنسية، مستعدة لمساعدتها في إنتاج ثروة".

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات