ملخص
وصلت ثلاث نساء أستراليات مرتبطات بتنظيم "داعش" مع أطفالهن إلى أستراليا بعد سنوات في مخيمات سوريا، ووضعن قيد الاحتجاز فوراً، مع احتمال توجيه تهم إرهابية لبعضهن، في خطوة تثير جدلاً حول كيفية التعامل مع العائدين من مناطق التنظيم.
وصلت ثلاث نساء مرتبطات بمتطرفي تنظيم "داعش" إلى أستراليا اليوم الخميس، عائدات لوطنهن بعد سنوات من توجههن إلى سوريا للانضمام إلى التنظيم، بحسب ما أفادت به الشرطة.
وهبطت الطائرة التي تحمل النساء وأطفالهن، وجميعهم مواطنون أستراليون، مساء اليوم، بعد تأمين طريق للخروج من مخيمات اللاجئين السورية حيث بقوا منذ انهيار تنظيم "داعش".
وقالت الشرطة إن النساء البالغة أعمارهن 31 و32 و53 سنة، وضعن رهن الاحتجاز عقب وصولهن إلى مطاري سيدني وملبورن.
ولم تعتقل السلطات امرأة رابعة، كانت ضمن المجموعة.
وذكرت الشرطة في وقت سابق أن بعض النساء العائدات ستوجه إليهن اتهامات بـ"جرائم إرهابية"، مثل السفر إلى منطقة محظورة، بل وحتى "الانخراط في تجارة الرقيق".
وسجل حضور ملاحظ للشرطة في مطاري ملبورن وسيدني قبل وصولهن، وفقاً لصحافيي وكالة الصحافة الفرنسية.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقال مفوض شرطة ولاية نيو ساوث ويلز مال لانيون، اليوم قبل وصولهن، "لأسباب عملياتية، لن أخوض في تفاصيل من قد يجري توقيفه، لكن من الواضح أننا نعمل عن كثب مع سلطات الكومنولث".
وسافرت مئات النساء من دول غربية إلى الشرق الأوسط مع صعود تنظيم "داعش" في أوائل العقد الثاني من القرن الحالي، وفي كثير من الحالات تبعن أزواجاً انضموا إلى التنظيم كعناصر مسلحين.
ولا تزال أستراليا وكندا والمملكة المتحدة ودول أخرى تواجه صعوبة في تحديد كيفية التعامل مع مواطنيها العالقين، بعد انهيار التنظيم.
وكانت لجنة حقوق الإنسان الأسترالية قد حضت الحكومة في مارس (آذار) الماضي على المساعدة في إعادة 34 امرأة وطفلاً عالقين في مخيم روج السيئ السمعة، في شمال شرقي سوريا.
لكن آخرين اتهموا النساء بإدارة ظهورهن لأستراليا، ويرون أنه ينبغي تركهن لمواجهة العواقب.
واتهم وزير الشؤون الداخلية توني بيرك النساء الأستراليات الأربع العائدات باتخاذ "خيار مروع، بالانضمام إلى منظمة إرهابية خطرة".
ولسن أول مواطنات أستراليات يعدن من مخيمات اللاجئين في سوريا، فقد عادت مجموعات صغيرة من النساء والأطفال إلى أستراليا في أعوام 2019 و2022 و2025.