ملخص
لم تقدم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب أي دليل قاطع على تورط القوارب المستهدفة في "الإرهاب المرتبط بالمخدرات"، مما يثير جدلاً في شأن شرعية هذه العمليات.
أعلن الجيش الأميركي أنه قتل خمسة أشخاص في ضربتين نفّذهما على قاربين يشتبه في أنهما يستخدمان لتهريب المخدرات في مياه أميركا اللاتينية خلال اليومين الماضيين، مما يرفع عدد قتلى هذه الحملة المثيرة للجدل لمكافحة المخدرات إلى 190 على الأقل.
وأفادت القيادة العسكرية الأميركية لأميركا اللاتينية والكاريبي (ساوثكوم) عبر منصة "إكس" الثلاثاء، بأنها نفّذت ضربة على "قارب كان يسلك طرقاً تُستخدَم في عمليات تهريب المخدرات في الكاريبي وكان يشارك في عمليات تهريب مواد مخدّرة".
وأضافت "قُتل ثلاثة إرهابيين من تجار المخدرات خلال هذه العملية".
ويأتي هذا الهجوم الأخير عقب هجوم مماثل لكن منفصل، وقع الإثنين في منطقة البحر الكاريبي، وقالت "ساوثكوم" إنها قتلت شخصين فيه.
وسبق لمسؤولين عسكريين أميركيين أن أعلنوا أن قواتهم نفذت ثماني ضربات من هذا النوع في أبريل (نيسان)، مما رفع العدد الإجمالي لقتلى تلك العمليات إلى 190 على الأقل، بحسب تعداد لوكالة "الصحافة الفرنسية."
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ولم تقدم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب أي دليل قاطع على تورط القوارب المستهدفة في "الإرهاب المرتبط بالمخدرات"، مما يثير جدلاً في شأن شرعية هذه العمليات.
ووصف خبراء ومسؤولون في الأمم المتحدة هذه العمليات بأنها إعدامات من دون محاكمات.